ها هي الأزمات تتفاقم والمشكلات تكبر وتكثر داخل الأندية لأنها ببساطة شديدة تُدار - أي الأندية - بعقليات تعمل بفوضوية وتفكر بعاطفية وتتخذ قراراتها بمزاجية.. كما أن مجالس إداراتها لم تأت بدعم وخيار واختيار الأغلبية من منسوبي النادي، وبالتالي فهي لا تُمثِّل أصواتاً وقناعات ورؤى سوى نفسها والأقلية من حولها..