التفت ... وتوها ... توها ما اختفت ... ماكساها الليل ... باللون الحزين ... التفت ... وتعالت صرخته ... في نظرته ... صاح ... لكن بالنظر ... وانكسر .... شوفه عثر ...
حسايف .. تذبل الضحكه وهى بين الشفايف .. تذبل الفرحه وتضيع ... ويصبح الكون الوسيع ... مايكفي خطوتين .. لاكساه الليل بااللون الحزين .. يوم مدلها يده .. كانت الرجفه لقا .. ودعت فيها الشقا .. وتركت بين الاصابع .. عطرها .. وعمرها ... ما جت على وقت الوعد ... إلا ذاك اليوم ... و عمرها ... ما بكت .. و ما ضحكت ... ما حكت له .. واسكتت مثل ذاك اليوم ... كانت أجمل من خياله ... كانت انضر ... كانت أكثر ... من أماني عمره الظامي حنين .. و اختفت ... من كساها الليل باللون الحزين
اختفت في الطريق اللي معه ... كانت تجيه ... كيف دربٍ جمعه معها ... خذاه ... ليتها اختارت سواه ... تزرع القرقا لياليها ... عليه ... وحسايف ... حسايف ...
خضار البحر في عينك .. وملح البحر في اهدابي .. وعيا البحر لا يسكن .. أبد في صفحة كتابي .. قصيده من خضار .. وملح .. يا أول .. وأخر احبابي .. انا من شفتها عيونك ترى ما جفت ثيابي .. ولو آخر قصيدي بيت .. كتبته حب في عيونك .. ولو يحمل همومي بيت .. سكنت البحر وعيونك .. ويبقى البحر .. وعيونك .. وينشف في قصيدي البحر .. ويبقى العشب .. وعيونك .. ويزهر في متون الصخر .. ويبقى الحب .. وعيونك .. رغم كل الصحاري نهر .. وانا والجرح والفرقا .. وهذا الحزن بسبابي .. ولو ادري البكا له بيت .. اسوق فْ دربه ركابي .. ابي لا غابت عيونك .. ابل بدمعي ثيابي ...
ياللي خذا شعره من الطير تغريد ومن مدلهم الغيث صافيه لا جاد ومن كل روضٍ عله السيل ترديد ريح الزهر ومداعب الريح الأفناد ومن كل صبحٍ بدد الليل تبديد دفا الشعاع وفرحة النور لاباد جاني قصيدك مثل عقدٍ على جيد الجادل اللي كلها زين وعناد ما هي من اللي يدلهون المواعيد حشا ولا هي في الهوي صيد من صاد وتلفتت روحي لحسنا من الغيد واشتب في قلبي من الشوق وقاد ولمست قلبي لين كله تجاعيد شاب الهوى يا ليت ما فات ميعاد يا بو حمد ما عادلي في الهوى سيد وغيره فلا والله ما نقبل اسياد وين الذي وصله على العين تسهيد ( ولا ودي اقطع درب لاماك برقاد ) يابوحمد وين وصلتنا التناهيد ضاع العمر ما بين قرطاس وامداد وانا احسب الشعر صعب المواريد ماهو غديرٍ ينضحه كل قصاد يوم امتلا هالجو حشو ومفاريد راع الجمل معذور لو كسر إشداد
قالوا حروفي عمي وعيونك بروق مافي قصيدي جنح ليلٍ وبارق قلت الذي له داخل ضلوعي حروق أقرب من اللي في سما الناس شارق غيري يشوفك وأجود الشعر مطروق وأنا أحسّك وأصدق الحب فارق ياللي عيونك دم وعيونك عروق ولهاث قلبٍ في نواعسك غارق أقول أحبك يخرج البحر صندوق تبرالغزاة وكنز سود البيارق وأقول أحبك صدرالايام مشقوق عن وجه غرناطه وعن مهر طارق وأقول أحبك والله إني من الشوق ألقا طيوفك في جميع المفارق كتبت لك قلبٍ من القلب مسروق ولا طاب لي وصفٍ من الوصف سارق
تجلس عجوز .. في اول السوق .. وبين الشبابيك .. وتبيع السوالف .. وأغصان المساويك .. ومايخالف .. لو باعتني الحكي .. الحكي غالي ه الايام .. مريتها .. ابي الكلام .. قلت : ياخاله أنا .. ان نسوني الناس .. زعلت .. والى اذكروني الناس .. زعلت .. صمتي وحروفي مبعثره .. ضحكت وقالت : لو عدلت .. سلمت قلب وحنجره .. ماعطيتها فلوس على هذا التعب .. وماريحتني من التعب .. قمت وعلى عيوني غباش .. مدت لي مسواك جديد .. عييت .. وقالت لي بلاش .. ان كانت سنونك نظاف .. حطه في جيبك ياولدي .. يجلي محانيك الرهاف .. من كل اأحساس ردي