ابعتذر ... عن كل شيء ... إلا الهوى .. ما للهوى عندي عذر .. ابعتذر .. عن أي شي .. إلا الجراح .. ما للجراح إلا الصبر .. إن ضايقك اني على بابك أمرّ ... ليلة ألم ... واني على دربك مشيت عمري وأنا قلبي القدم ... ابعتذر ... ابعتذر ... كلي ندم ... عن كل شيء ... إلا الهوى ... ما للهوى عندي عذر ... ا تصدقي ... ما اخترت أنا أحبك ... ما احدٍ يحب اللي يبي ... سكنتي جروحي غصب ... ياحبي المرّ ... العذب ... ليت الهوى وانتي ... كذب ... كان اعتذر لك عن هواي ... ما أقول أنا ... كوني معاي ... ان ضايقك اني على بابك أمرّ ... ليلة ألم ... واني على دربك مشيت عمري وأنا ... قلبي القدم ... ابعتذر ... ابعتذر ... كلي ندم ... عن كل شيء ... إلا الهوى ... ما للهوى عندي عذر ... الله كريم .. حبك ... يكون ... همي القديم ... وجرحي القديم ... والله عليم ... يا أحلى العيون ... ان الفراق ... جزا الفراق ... ابوعدك ... كان الطريق بيبعدك ... بامشي الطريق ... وكان الجحود بيسعدك ... مالي رفيق ... ابجمع أوراق السنين ... وأودعك ... كان الفراق اللي تبين ... الله معك ...
الله أقوى غدا شوفك سراب كيف أبا أروي حنيني .. بالظما يا ممنى حياتي .. بالسحاب وين غيث المحبه .. ما هما اجدبت بالحشا أرض العذاب واشتكت من تجافيك السما كيف ترضى عليّ .. طول الغياب وانت حبك جرى مجرى الدما يا حبيبي ذوى قلبي وذاب من عذابه وبيح ما كما وعل عينٍ .. رضت فيك العتاب تشتكي بعد نوره م العمَا
كل الحرير اللي في الأرض .. ما يلمس الجلد .. وكل الرخام ..ما تاطى القدم .. والعطر .. ما طال النسم .. حبيبتي ..واغلى الجواهر جيد .. وكثر الذهب ..والغيد .. انتي اللي وحدك لي .. حبيبتي تغار .. والدر في المحار .. والمحار في اليم واليم في الأعصار .. ومابه شعور اقدم .. من لهفة البحار .. ساعة يغيب النور .. وفي الشط .. خيط اقصور .. لبيت ومره صغار .. جفت حروف الما .. وباقي في صدري الملح .. قومي إغسلي سفري .. إن طال بي الترحال .. كل المواني احبال .. تربطني بعيونك .. وشلون أنا اخونك .. وأنتي اللي وحدك لي ..
اول الناس انتي .. وكلهم .. وآخر اللي عيوني .. تملهم .. لو تحبيني .. هذا يكفيني .. اسكني عيني .. ونامي .. انتي يانوري .. وظلامي .. ياقمرهم .. كلهم .. أعدل الناس .. وازينهم خجل .. واغلى من الناس .. في وقت الزعل .. واجمل اللي حصل لي .. وماحصل .. لو تحبيني .. هذا يكفيني ..
مابه احد غيري يابنت احبابك سروا لاتسأليني تغيروا يمكن نسوا او مادروا ياحلوتي ضاع الوعد وباكر بعد مري على دروب الجراح وتلقين احد غيري
بالله لاتبكين عندي والى رحتي سوى اللي تبين مالك عزى ف قلبي الحزين محتار انا اسكت ومدري ايش اقول لاني سبب جرحك ولاعندي الحلول لكن ابوصيك بصبر لابد للغايب عذر وياحلوتي ضاع الوعد وباكر بعد . مري على دروب الجراح وتلقين احد غيري
غطي سنا خدك بشال الليل وغيبي ياشمس اللي ضيها لغيري اه لو تعرفي وش كثر انا احبك لو كنتي تدري بي ياعيونها السود مابه احد موجود غيري انا الموعود جرحي وتعذيبي ياحلوتي ضاع الوعد وباكر بعد . مري على دروب الجراح وتلقين احد غيري .
اللحظه اللّي مقبله .. بدري على ... اللحظه اللّي مقبلة ... بالهون يا مستعجلة ... باقي فرح ... لو ما تسرعتي على شمس المغيب ... وقفت ثواني ما اغربت ... وساعة وداعك ما اقربت ... لو ما اختصرتي من السما ... شبر إنتظار ... طال النهار .... ابسألك ... حنا نعيش اللحظه والا نعدها ... نركض على سطور الزمن ... ونقرا من كتاب الزمن ... صفحه ... عشان الصفحة اللي بعدها ... أجمل من نجوم السما ... إني أنا وانتي ... انتساءل ... يا ترى ... يا ترى وش بعدها ...
المنزل ثلاث جدران ورابع ما بينهم ضايع متشقق وعاري ويميزه شباك ضيق مصبوغ بالأحمر الناري ومحاصرٍ باسلاك علقت بها وردة أوراقها المنزل والبرعم الأفلاك *** وعلى الجدار الثاني وأمثال وأغاني مكتوبة بكسرة فحم وصندوق خشب مزخرف بغير الذهب غير الجواهر تحت الكتابه نافر فوقه ظلالٍ عريق مثل العنيد من الجروح مثل السيوف اللي مقابضها حديد أسرار من ماتوا بعيد وما خلفوا حتى الورق
*** أما الثالث من الجدران معلقٍ عليه صورة لإنسان من دفتر نفوس مكبره مدري جفونه مبخره ولال تجاعيد خيوط دخان وفي الركن كرسي خيزران يجلس عليها الوقت وجريدة ٍ عنوانها باهت تغفى على الإسمنت وفوقها كوب فارغ وفتات خبز وأصابع ٍ للجوع صفرا مكسره
*** ويبقى الجدار الأول وهو أعرض الجدران وأكثرها وقار وهو الوحيد اللي انبنا ف نور النهار بوابته على الطريق الرملي صَفت أحجار درجها بصبر وش كنها ؟؟ سنونٍ صفر في فمٍ مذهول وظلما تشدك للدخول تشدك وكل ما مسكت اكرة الباب النحاس بيدك تلطخت بدم ٍ طري الجرح نزفٍ يحتري أما الطعون وين الطعون راحت
*** البيت ثلاث جدران ورابع مالهم طابع يجمعهم يشبهون أهلهم وما صادفوا غير الحياة
مطر معلق بنصف السما لا ينهمر ولا يرتفع وكل ما بغينا نجتمع تحت المصابيح الزرقا يطيح منه رذاذ اما انهمر فرقا و الا تقطع وصل يا ماطر الليل لا تاقف بوسط السما
لك هالشوارع انما تكفيك ساعه ساعتين بنشيب وحنّا واقفين تحت المظله ماهو خوف من البلل لكن حنين للمصابيح الزرقا ولليلةٍ سمراء سماها صافيه وموعد لعيونها
والله غرفنا دافيه ولها شبابيك وستايرعلى البروق لكن زهقنا بيوتنا واللي يخليك اما انهمر والا ارتفع
تمرّ ساعه الا ربع وتو السحاب ما يدري وش يبي أخاف أسأل صاحبي ويقول خلّنا نسري وين نسري بدري بدري على المسرى ورا السحاب قمرا وقمرا ورا الأبواب تبي المطر يرقا وتهطل نجوم وتظهر علي أنا لو علي تحت المصابيح الزرقا قلبي بيحوم مثل الفراش تحت الرشاش والا الصحو لين أشوفك مقبله والله ضلوعي مبلله بالشوق وما ودي احاكي صاحبي ولا أساله بيقول خلنا نسري وين نسري بدري ساعه وربع وحنا واقفين تحت المظله اما أنهمر فرقا والا تقطع وصل يا ماطر الليل لا تاقف بوسط السماء