بالأمس القريب كنا نسمع ونشاهد المزادات العلنية التي كان لها صولات وجولات في سوق العقار يحتاط الانسان قبلها بفترة زمنية حتى يمكن الخوض في شراء تلك القطع بأغلى الأثمان ورغم هذا وذاك كان الحضور كبيرا والشراء مرتفعا وتحقيق الفائدة أكبر مما هو عليه في الوقت الحاضر، الحقيقة أن مزادات هذا العام والعام الماضي بها من الركود والاستحياء ان صح تعبيري فالملاك يقومون بأعمال التخطيط والبنية الثمينة بصمت بعيدا عن الأنظار ويمكن من خلاله نقل ما تم انجازه شفويا بين الأحباب لكي يوصلها الى الآخرين بطريقة أو باخرى.المهم أتساءل مع نفسي اين الأبطال وأقصد (ملاك المساهمات) من عصرهم السابق عندما كان يطلع في الصحف بشكل شبه يومي يصرح ويؤكد وغيره مما تعرفه اليوم أعجب لماذا تكون نهاية لمزادات هل أن القائمين عليها في الوقت الحاضر مخالفين للأنظمة أو ان لديهم قصورا في تلك المخططات ويخشون من الجهات المعنية التدخل إلا بعد انتهاء المزاد كما اعتدناه. أعتقد ان الماضي انتهى ونحن في حاضرنا الجديد.والحقيقية أنني في حديثي هنا لا أقصد مزادا بذاته وانما المزادات بمختلف مسمياتها واشكالها وطرقها حيث أصبحت شبه منعدمة على خلاف...
المصدر اليوم الإلكتروني