أنت غير مسجل في منتديات توب نجد . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
منتديات توب نجد
التسجيلتفعيل العضويةاستعادة كلمة المرور؟
الرئيسيةاضف منتديات توب نجد لمفضلتكالاتصال بنا
New Page 2

 


السلام عليكم .. مطوب إداريين للموقع ومن يرى نفسه أنه قادر على مسك الموقع يراسلني على s9s@9.cn
الأذكار      اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك      

 
    
    
 
العودة   منتديات توب نجد > ღ ♥ ღ المنتديــــــاتـ الأدبيـــة ღ ♥ ღ > ღ ♥ ღ منتدى القصة والخاطرة ღ ♥ ღ

ღ ♥ ღ منتدى القصة والخاطرة ღ ♥ ღ الإبداعات الأدبية من القصص والخواطر

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11 (permalink)  
قديم 03-31-2007, 12:42 AM
الصورة الرمزية شـمـة
شـمـة غير متصل
شخصية هامـة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 324
معدل تقييم المستوى: 2
شـمـة is on a distinguished road
افتراضي

أنا منيب راده إلا بعد الجزء الرابع وبسرعة
أولاااه عجلي بديت أهوجس بهم
وقبل لاأطلع يسلم راس من كتبه
وسلامتكم
أمتس
شمة
__________________
رد مع اقتباس
  #12 (permalink)  
قديم 03-31-2007, 11:56 PM
الصورة الرمزية &الدانــــــــــــه&
&الدانــــــــــــه& غير متصل
تووبي فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 250
معدل تقييم المستوى: 2
&الدانــــــــــــه& is on a distinguished road
افتراضي

يالله روعه صراحه ماشاء الله..

كل جزء اروع من الثاني ..بس تحمست من قلب تكفين عجلي علينا ...

هالجزء لحاله يحمس بقووه...

وفقــــــــــــــــــــــــك الله...
__________________
رد مع اقتباس
  #13 (permalink)  
قديم 04-08-2007, 12:25 AM
الصورة الرمزية سحاب
سحاب غير متصل
مـشـرفـة المنتدى العلمي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: رسـ شقرديه ـاويه
المشاركات: 692
معدل تقييم المستوى: 2
سحاب is on a distinguished road
افتراضي


يعطيك
الف
الف
الف
عافيه على هالقصه
بس

بصراحه

ماقريته انشاالله راح اقراه اذا اكتملت

اوكيشن

تحياتي لك غاليتي


شقرديه
__________________
رد مع اقتباس
  #14 (permalink)  
قديم 04-11-2007, 06:56 PM
الصورة الرمزية طحينية طعمة
طحينية طعمة غير متصل
مشرفة متقاعدة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 415
معدل تقييم المستوى: 2
طحينية طعمة is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا الجــــــــــــــــــــــــزء الرابــــــــــــــــــــــــــع ..
وأتمنى إني أشوف ردودكم
لا تبخلون علي

صار لإيمان أسبوع بعد تلقيها خبر الحمل وكانت تعبانه نفسياً وجسدياً وطبعاً أبو تركي وأم تركي عرفوا أن ايمان حامل وكان أبو تركي فرحان لبنته أما ايمان تعيش بدوامه ما تدري وش بيصير عليها كانت قبل تفكر وضايق صدرها أنه يطلقها الحين صار جل تفكيرها باللي في بطنها ما تدري وش بيكون مصيره ..
..................

ايمان جالسه بالصاله عند أم تركي وطبعاً بعد زواج ايمان استقدموا خدامه , أما تعامل أم تركي مع ايمان كان عادي جداً وجاف نوعاً ما ما تغير شي إلا أنها صارت ما تهاوشها دائماً , أما مها فتغير أسلوبها مع ايمان من خطوبتها
أم تركي تكلم ايمان : أقول ايمان عمك خالد بيجي
فز قلب ايمان تذكرت يوم يجي فيصل يخطبها ردت ايمان : صحيح كم بيجلسون من يوم ؟
أم تركي : يمكن أسبوع آخذ إجازه كلمتني أمس أسماء تقول أنه مواعدنا آخر أسبوع من الإجازه نجي لكم .
ايمان : الله يحييهم .
مها كانت جالسه معهن تقرأمجله رفعت عيونها على ايمان قالت : ايمان ما رحتي لهم بالرياض ؟
انحرجت ايمان ما ودها تقول لا لأنه مو معقوله جدتها بنفس المدينه ولا تروح تسلم عليها ردت : ما حصل إني أروح لهم .
أم تركي : وش دعوى ما حصل لك تروحين لجدتك أو أخذك ولد الناس
سكتت ايمان ما ردت عليها .
مها : يمه متى بيجي عمي خالد ؟
أم تركي : إن شاء الله بكرى وأبوك ناوي يسوي عزيمه
مها بفرح: لااااا صدق يمه متى ؟ ومن بيعزم؟؟
أم تركي : وراك ما صدقتي , تعرفين أبوك كل أهل الديره يعزمهم
ايمان تسأل : بالبيت وإلا بالمزرعه ؟؟
أم تركي : ما أدري بس أكيد بالمزرعه .
* * * *

بعد مرور 3 أيام جاء خالد للقريه وطبعاً معه أمه وفرحت ايمان بجدتها وجلست معها وحست شوي أنها ارتاحت وخبرتها عن الحمل طبعاً جدتها طارت من الفرحه وقامت تدعي لها .......

كان الوقت الصبح الساعه 9 ايمان جالسه تتقهوى مع جدتها , أبو تركي وعمها خالد طالعين , والباقين نايمين , ايمان بالوقت بهذا الوقت ودها يجي عمها خالد علشان تفاتحه بالموضوع اللي يدور براسها وكانت تنتظره بأحر من الجمر وهي حاسه أن عمها خالد شاك بوجودها عند أهلها
دخل خالد عليهن وسلم على أمه وقبل راسها وسلمت عليه ايمان , جلسوا مع بعض يسولفون ,
الجده ( أم محمد ) : تسمحون لي يا عيالي ودي أروح
خالد : وش دعوى يمه ما أعجبناك على طول بالوجه تقولينه
ضحكت ايمان قالت : لا أمي ما عندها مجاملات
ضحكت الجده : لا ياوليدي وراك على طول زعلت بس ودي أروح أتسنن
خالد : إيييييييييه قولي من أول سلامتك يمه
قامت أم محمد وطلعت من المجلس وراحت لغرفتها ,,,, بقى بالمجلس خالد وايمان
رفع خالد راسه وكان يناظر ايمان نظرات تأمل سألها : أمونه وش أخبارك مع فيصل ؟؟
حست ايمان أنه لمس جرحها اللي ما زال ينزف هزت أكتافها : الحمد لله بنعمه
ماشين بالدنيا .
خالد : ايمان أنا أحس إحساس ثاني وجهك متغيرعلي ما كأنك ايمان اللي أعرفها من قبل !!
ردت ايمان : لا ياعم ما فيني إلا العافيه بس مثلك عارف يمكن من آثار الحمل .
تفاجأ خالد : ايمان أنتي حامل ؟؟
ردت : ايه
قال : طيب بسألك وين فيصل رايح ؟ آخذ إجازه لمدة شهرين وكنت متوقع أنك معه استغربت يوم شفتك هنا موجوده .
تنهدت ايمان : يا عم تراني ما أدري عن شي بس قال لي أبسافر وراح حتى ........ سكتت ما كملت
خالد يسألها: حتى ؟؟ ايش .. كملي لا تستحين
سكتت عجزت تكمل لأن العبره خانقتها وبدت دموعها تنزل وتحاول أنها تخفيها بس سيطرن عليها عجزت تقاوم ,, طبعاً خالد تفاجأيوم شاف ايمان تبكي قام وجلس بجنبها مسح دموعها ومسح على راسها ..
خالد : ايمان امي وش فيك قولي تكلمي
ناظرته ايمان وحست كأنه يقرأ أفكارها ويحس فيها تكلمت : عمي .... بقولك كلام في خاطري ..
خالد : أمونه أنا فاتح لك قلبي تكلمي ..
ايمان : عم ... فيصل من يوم جيت هنا لبيت أهلي ما كلمني ولا أدري عنه بأي شي الحين كم له مسافر ولا أعرف عنه ... تصدق حتى الحمل ما يدري عنه .
استغرب خالد من تصرفات فيصل سألها : ليش؟؟
ايمان : أنا نفسي ما أدري , أحياناً تجيني أفكار أنه يكذب علي ما سافر بس ناوي يتخلص مني بأي طريقه .. بس الحين مو بس أنا .. اللي في بطني وش ذنبه
خالد : لا يا ايمان اطردي الأفكار أنا متأكد أنه مسافر لأنه آخذ إجازه من العمل .
تنهدت ايمان : الله يعين .. طيب ممكن أطلب منك طلب ؟
خالد : تفضلي آمري كم أمونه عندنا
استحت ايمان من كلام عمها ردت : الله يسلمك يا عم ويخليك لنا أنت تعرف أن الدراسه بعد كم يوم وأنا سجلت بالجامعه ودي إذا ما كان عليك كلافه أروح معكم لحد ما يجي فيصل ..
خالد : ابشري يا ايمان .. عين لك فراش وعين لك غطاء .
فرحت ايمان بردة فعل عمها وحست بالأمان قالت : اسمع يا عم أنا ما ودي أبوي يعرف إني أبجلس عندك..
خالد باستغراب : ليش ماودك يعرف ؟؟
هزت ايمان اكتافها : تعرف أبوي يمكن ما يوافق على جلستي عندكم أخاف يحس ان بيني وبين فيصل شي , وأخاف إني أنحرم من الدراسه
خالد يسأل : يعني تبغين أبد ما يدري ؟
ردت عليه : لا أبوي أبعلمه إني أبجلس عندكم مده لحد ما يجي فيصل .... سكتت بعدين كملت وأنا ما أدري هو بيرجع إلا لا بس ما ودي أخسر دراستي .
خالد : الله يوفقك وييسر لك طريقك ونفرح بتخرجك .
ايمان : آمين وإياك يا عم .. ما تقصر .
....................................
مر هذا الأسبوع على ايمان على خير وبدت تتأقلم مع وضعها وتحاول أنها تصبر نفسها , ووجود جدتها وعمها خالد غيَر الجو شوي بالبيت , وأبو تركي سوى عزيمه كبيره بالمزرعه عزم فيها أقربائهم وطبعاً استانسوا وانبسطوا بهاذي الأيام إلا ايمان أحياناً تمر عليها أوقات تحس أن الأرض ضايقه عليها لكن تقاوم ما تبي تضيق صدورهم ولا تبغاهم يحسون أنها تعبانه ...
............
كان اليوم الجمعه وهذا آخر يوم بالإجازه طبعاً خالد بيرجع للرياض حمَل الأغراض بالسياره وكانت ايمان بتروح معهم , ودَعت أبوها وودَعت أم تركي واخوانها وطلعت ودموع الألم بعيونها ما تدري وش بيكون مصيرها مع فيصل وراحت مع عمها خالد للرياض

يموت الحلم بأنفاسه ,,
وتبدأغربة الأيام,,
يمر اليوم والثاني,,
حزن وآهات وأوهام ,,

في صباح يوم السبت راحت ايمان للجامعه , وكانت متوتره لأنها دخلت عالم جديد وصرح غير صرح مدرستها اللي متعوده عليه ,
وطبعاً عدد الطالبات أضعاف أضعاف اللي بمدرستها .. ايمان مواعده (ندى) صديقتها أنهن يتلاقن ,,
ايمان واقفه تنتظر ندى تجي وكان وجه ايمان شاحب وعلامات الإرهاق والتعب عليه ما كأنها عروس طبعاً كل صديقاتها متحمسات لشوفة ايمان لأنها عروسه أكيد بتتغير وأولهن ندى صديقتها متمسه لشوفتها والجلسه معها..
حست ايمان بالظلام والإيدين اللي ماسكتها عرفت أنها ندى .. ايمان وهي تبعد يدين ندى : تراني عرفتك ندووو
ضحكت ندى وابعدت إيدينها وسلمن على بعض وكانت كل وحده مشتاقه للثانيه ..
ندى: هلا وعلا بأحلى عروسه اشتقت لك
ايمان : وأنا أكثر ندو
حست ندى بتغير ايمان وتفاجأت يوم شافتها ما كأنها ايمان اللي تعرف الوجه شاحب والجسم هزيل بس سكتت ما بغت تقول لها شي بالبدايه ..
ايمان : ندى ما توقعت أشوفك مره ثانيه
ندى: وانا بعد ما كنت متوقعه لكن الحمد لله ..
ايمان تأشر على كراسي قدامهن موجوده : ندى ما تبغين نجلس هناك على الكراسي .
مشت ندى ومعها ايمان ردت عليها: اللي تبغين آمري كم أمونه عندي
ابتسمت ايمان : الله يسلمك عيوني
جلسن على الكراسي قالت ندى : هاه ايمان أخبارك ؟؟
ردت ايمان : الحمد لله بنعمه
ندى تناظر ايمان من فوق لتحت قالت : ولو تغيرنا وكبرنا وصرنا عرايس
ضحكت ايمان قالت بتعجب : لاااا تغيرت يعني إلى هالدرجه كبرت يوم تزوجت !!
هزت ندى أكتافها : لا ما كبرتي بالعكس صغرتي .. أموونه ليش أنتي كذا متغيره علي ؟؟
ردت ايمان : متغيره ؟؟ وش فيه ؟
ندى : ايمان أنتي تعبانه ؟
ايمان : لا مافيني إلا العافيه
ندى بعصبيه : لا ياايمان مو معقوله تغيرتي علي جسمك نحل ووجهك باهت .... ليش .. عسى .... أشرت ايمان على فم ندى وسكتتها..
تنهدت ايمان وقالت : أنا عارفه أنك بتسألينن .. ندى وش تبغيني أقول وش أخلي !!
ندى : أمونه فضفضي .. تكلمي عيوني
قالت ايمان لندى كل زواجها وقالت لها عن تصرفات فيصل وأهله وتعاملهم القاسي معها ...

ندى : طيب الحين وش بتسوين ؟؟
ايمان تناظر للأرض بنظرات كلها حزن وأسى قالت : ندى ما أدري وش بيكون مصيري ومصير الطفل اللي في بطني ما دام هذا تصرفه .. أنا ما علي إلا إني أصبر لحد ما يجي وأشوف ..
سألتها ندى: طيب وش تتوقعين لو يدري أنك حامل ؟
ردت ايمان : ه1ا اللي أنا خايفه منه لو هي علي ياندى كان عادي خلاص فيصل جرحني وخلاني أسيره لقيوده لكن المشكله اللي في بطني حاسه أنه بيكرهه ... ما دام إني أمه
مسحت ايمان دموعها وكملت : هذا طفل وش ذنبه
ندى تحاول تهدي ايمان : أمونه اذكري الله لا تخلين الأفكار هذي تسيطر عليك
ردت ايمان : ودي بس ما أقدر أشوف الشي بعيني وضوح الشمس لكن ماأقدر أغمض عنه وأتغاضى
ندى : بصراحه فيصل من كلامك عنه أحس أنه يبغاك
ايمان : أنا نفسي يا ندى عجزت أعرف شخصيته أوقات يكون معي عسل وهاذي قليله وباقي الأوقات يتغير أسلوبه معي ما غير يهاوش ويحاول أنه ينرفزني
قالت ندى : هذا شي معروف ما بعد تأقلم على الوضع ..
ردت ايمان : أنا أحياناً أقول كذا .. أشوف وش بيصير عليه ..

..................................
مرت الأيام على ايمان وهي ما زالت ترشف من كأس الأحزان , الآن في الشهر الرابع من حملها وما زالت جالسه عند عمها خالد , طبعاً فيصل ما تدري عنه ولا عن أخباره حتى انها سألت عمها خالد عنهإذا كان يداوم معه وإلا لا قال لها أنه ما شافه , وكانت متحيره , التعب يزيد يوم بعد يوم والهم يكبر والجرح زاد نزفه وذلك لطول الأيام عليها ..

* * * *

في بيت أبوفيصل طبعاً بعد ما راحت ايمان عنهم سافروا على طول وما رجعوا إلا بعد بداية الدراسه بأسبوع ...
كان الوقت العصر أبو فيصل جالس بالصاله يتقهوى دخلت عليه أم فيصل وجلست , التفت عليها ابو فيصل قال: هاه ما قالك فيصل متى موعد الإقلاع ؟
ردت : بس قال لي أنه إن شاء الله الساعه 9 بالبيت
ابو فيصل : ما تحسين أنه طوَل هالمره ؟
ام فيصل : ايه مو من عوايده يجلس بس أكيد أنه لقى الوناسه
رد ابو فيصل : يا مره أي وناسه ما غير تسكع وضياع
أم فيصل بعصبيه : أنت وش قالوا لك يعني ولدي فسقان ضايع ؟
ابو فيصل : يا بنت الحلال الله يوصله بالسلامه وخلي الأمور بمكانها أحسن ....... سكتت ام فيصل ما ردت عليه ...
سأل ابو فيصل : طيب زوجته ما تدرين عنها ؟
ام فيصل بعصبيه : بلا زوجه بلا خرابيط تقصد القرويه الحمد لله أفتكينا منها عاد وش لاقي فيها
ابو فيصل : استغفري .. وش هالكلام تراها إنسانه وشلون يعني افتكيتوا منها؟
هزت أكتافها وردت : ما تحس أنك دائماً المدافع الأول عنها وش شايف فيها وعععع , وبعدين أقصد أنه ما جلس فيصل هالمده معناته أنه ما بغاها , وإذا جاء إن شاء الله راح نتفاهم بالموضوع ..

.......................................
الساعه 8 ليلاً هبطت الطائره على أرض الوطن وفيصل وعمر على متنها وما جنوا من سفرتهم هاذي شي طبعاً روحات وطلعات وسهرات وفسق وبدور السينما ورقص و وو غيره ,, نزلوا وأخذوا أغراضهم وطلعوا ..
وقفت السياره عند بوابة (قصر أبوفيصل ) نزل فيصل منها أخذ أغراضه ودَع عمر وراح ...
فيصل يمشي وكان يحس بحنين وشوق لأهله شهرين ونصف عنهم رايح وهاذي أول مره , دخل الصاله وكان أبوه جالس ينتظره سلَم عليه وضمه أبو فيصل كان مشتاق لولده
أبو فيصل : هلا بوليدي اشتقنا لك
رد فيصل : وأنا أكثر
ابو فيصل : وش أخبارك عساك ماتعبت
فيصل : الحمد لله بنعمه وأنت أخبارك وأخبار أمي وخواتي ؟؟
سمع صوت امه تزغرد والتفت وكانت أم فيصل وراه .. ام فيصل بفرح : هلا أنورت البيت هلا بضناي هلا بعمري..
حس فيصل بألم لأنه شاف من عيون أمه وأبوه أنهم مشتاقين له حيل ..
جلست أم فيصل وبجنبها فيصل ... أم فيصل : وش أخبارالسفره عساك انبسطت
فيصل وهو يفرك جبهته : الحمد لله وناسه أحد يسافر هناك ولا ينبسط .
فيصل يتلفت كأنه يدور أحد قال : غريبه ماأسمع صوت أحد وين مرام ونهى ؟
أم فيصل : تعرف مرام انخطبت لـ (ماجد) ولد عمك وما غير ساكنه بالسوق تجهَز.
فيصل باستغراب : ما شاء الله متى الخطبه وأنا ويني ما قلتوا لي ولا شي .
رد عليه ابوفيصل : متى أنت أصلاً كلمتنا علشان نقولك
سكت فيصل وكان عارف أنه غلطان ..
قالت أم فيصل : ايه يا فيصل هذا ولد عمك ما هو غريب وكانت بنبرة صوتها تقصده .
رنت كلمة (غريب) بأذن فيصل وحس أن قلبه انقبض بقوه تذكر ايمان زوجته ما يدري عنها قام من مكانه قال : أستأذن أحس إني مرهق ودي أروح أنام
أم فيصل : الله يحفظك
طلع فيصل وراح لغرفته , بعد ما دخل شم ريحة ايمان بالغرفه , الألم يعتصر قلبه وكأنه بدأيسترجع ذاكرته ويفكر...وينك يا فيصل كل هالأيام الحين تتوقع ايمان بترجع ؟
انتفض من هاذي الفكره وبأعلى صوته قال : لااااااااااااااا استحاله ترجع .. أنا معاهد نفسي شهرين بس يكون زواجي وأنا ما سافرت إلا علشان كذا ابتعد عنها وأنساها ..
طبعاً فيصل يعيش بدوامه من الأفكار اللي تطارده حس أن راسه بينفجر من التفكير ...

...........................................

بعد مرور أسبوعين ايمان عندها اختبارات أعمال السنه وكانت لاهيه تدرس , أما فيصل فصار له أسبوع راجع للدوام , وطبعاً خالد يحاول ينتهز فرصه يكون فيها ما عنده شغل علشان يفاتح فيصل ...
دخل فيصل على مكتب خالد وكان معه مجموعه أوراق يبغى يوقع عليها , رفع خالد راسه : هلا فيصل ..وأشَر له يجلس
جلس فيصل : هلا بك أكثر
خالد : هاه وين الناس طولت الغيبه
ضحك فيصل : يا أخي مثلك عارف السفر ما يمل , وطبعاً فيصل ما توقع أن خالد عارف أن ايمان عند أهلها كل المده هاذي.
خالد : وش أخبارك يالنسيب ؟ وأخبار أمونه ؟
انقبض قلب فيصل رد عليه : الحمد لله بخير تسلم عليك
خالد يخفي ابتسامته : الله يسلمك ويسلمها
طبعاً ارتاح فيصل شوي عرف أن خالد ما عنده خبر بحكم وجوده بالرياض يعني بعيد عنهم وهو عارف أن خالد ما يروح للقريه إلا بالإجازات .
تكلم خالد : بصراحه ولهان عليها يمكن اليوم أمر عليكم أسلم عليها يناسب ؟
تلعثم فيصل ما يدري وشلون يرد عليه قال : هاه .. ايه .. الله يحييك بأي وقت
سكتوا شوي وصار الجو هدوء قطعه صوت خالد قال : إلا يا فيصل ما توقعتك كذا تخبي عن ؟!
فيصل أعصابه مشدوده ما يقدر يجاوبه قال بخوف : وش خبيت عنك ؟
خالد بابتسامه : ما شاء الله بتصير ( أبو) ولا بشرتنا ولا قلت لنا لا عزيمه ولا شي
دارت الدنيا بعيون فيصل .. أبو ..أبو .. وش يقول هذا
خالد : فيصل ليش ساكت ؟
طبعاً فيصل انصدم من كلام خالد قال : خالد ممكن تفسر كلامك ليش تكلم بالرموز
خالد : أي رموز كلامي واضح وشو اللي ما فهمته ؟
عدل فيصل من جلسته قال : وشلون تقول إني أبصير (أبو)
خالد بتصنع : هااه يعني ما عرفت ان ايمان حامل ؟
جف حلق فيصل حس أنه ما كأنه على الدنيا كأنه بحلم وشلون حامل !!
تكلم خالد وكأنه ما يعرف اللي صاير بينهم : فيصل أنت ما تدري عن ايمان !! ايمان من بداية الدراسه وهي عندي جالسه .
تلعثم فيصل : وشلون ايه إلا عارف أنها بتدرس
حاول فيصل أنه ينهي كلامهم قام واستأذن وراح لمكتبه لأنه عجز يلملم شتات أفكاره , وكان يفكر ايمان ..حاامل.. ., حاولت إني أسافر علشلن أتناساه ولكن الحين طلعت علي من جديد , حاولت إني أسكر الباب اللي بيننا والحين ينفتح من جديد .. وشلون يا فيصل وش بتسوي . وكان يضرب إيدينه على جبهته يحس أن راسه بينفجر ..

..............................................

مر أسبوع على مقابلة فيصل وخالد , وطبعاً خالد إلى الآن ما قال شي لإيمان حاس أن الوقت ما يناسب لأنها لاهيه بالإختبارات وما حب أنه يعكر مزاجها , أما فيصل فانقلبت حياته رأسأً على عقب من بعد ذاك اليوم تغيرت حالته وايمان ما تروح عن باله ولا دقيقه وما غير تفكير حتى أهله حسوا ان فيه شي لأنه ما يجلس بالبيت وإذا جلس معهم وجوده كعدمه طول الوقت ساكت ..

كان الوقت بعد صلاة العصر , دخل فيصل الصاله وكانت أمه وخواته جالسات
يخططن للزواج لأنه تحدد موعد زواج مرام ..
أم فيصل رفعت عيونها : هلا فيصل تفضل ليش واقف .
ريم تناظره باندهاش : فيصل !!!
التفت عليها : نعم
ريم : وش فيك متغير علينا وحالتك منعفسه أو كل هذا بعد السفر
هز أكتافه : يمكن
نهى تكلمت :أول ما جاء كان منبسط وما فيه إلا العافيه ما أدري وش غيَره بدقيقه..

أم فيصل حاسه ان فيه شي بينه وبين ايمان وودها تسأله عنها تشوف إذا كان بينه وبينها اتصال وودها تعرف ليش إلى الآن ما جت للبيت .
أم فيصل تسأله : فيصل الله يعافيك جاوبني بصراحه ,,
طبعاً فيصل انقهر منهن كل وحده تسأله شوي رد عليها : سمي وش تبغين ؟
أم فيصل : وين ايمان للحين ما جت عندنا ؟
استغربن البنات من أمهن وشلون تسأله عنها طبعاً أم فيصل غمزت لهن عرفن أن وراء السؤال هذا شي ...
أما فيصل تغير وجهه من سؤال أمه جلس يفكر وما رد عليها .
أم فيصل : فيصل وش فيك رد علي أظني سألتك
تنهد فيصل بعدين تكلم : ايمان هنا بالرياض تدرس عند عمها .. و... سكت
استغربت أم فيصل سألته : ليش ما جبتها ؟؟
فيصل : ايمان حامل وتعبانه علشان كذا خليتها .
شهقت أم فيصل والبنات بصوت عالي قالن جميع : حاااامل
استغرب فيصل من ردة فعلهن وكأنه قال شي خطير سألهن : وش فيكم . أنا قلت شي غلط على هالأسلوب !!
مرام : لا ما قلت شي . بس انصدمنا
فيصل تضايق قام واستأذن وطلع ...
بعد ما راح فيصل تكلمت نهى : وين يمه ا