أنت غير مسجل في منتديات توب نجد . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
منتديات توب نجد
التسجيلتفعيل العضويةاستعادة كلمة المرور؟
الرئيسيةاضف منتديات توب نجد لمفضلتكالاتصال بنا
New Page 2

 


السلام عليكم .. مطوب إداريين للموقع ومن يرى نفسه أنه قادر على مسك الموقع يراسلني على s9s@9.cn
الأذكار      اللهم إني أسألك علماً نافعاً ، ورزقاً طيباً ، وعملاً متقبلاً      

 
    
    
 
العودة   منتديات توب نجد > ღ ♥ ღ المنتديـــــاتـ العامـــــة ღ ♥ ღ > ღ ♥ ღ المجلـــــس العــام ღ ♥ ღ

ღ ♥ ღ المجلـــــس العــام ღ ♥ ღ للمواضيع التي لا تحمل تصنيف معين

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 12-13-2006, 10:10 PM
الصورة الرمزية ابوماجد
ابوماجد غير متصل
تووبي جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 16
معدل تقييم المستوى: 0
ابوماجد is on a distinguished road
افتراضي (كل اثنين) العـــادة الســــريــة ... هل حقاً سرية .. وانتشارها مرّعب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( كل اثنين وأنتم بخير )



قبل أن أطرح موضوعي هذا فكر كثيرا وكثيرا
هل ستكون جرأتي هذه المرة محرجة للبعض
أم أن البعض سيغضب مني .. وبعد تفكير قررت بأن أطرح الموضوع
لأنني أهدف منه النصح والعلم وكما نعلم بأنه
لا حياء في الدين

الظاهرة التي سأتكلم عنها منتشرة ولكن الكثير يتجاهلها ولا يتحدث عنها
وكأنها أمر طبيعي ولا بأس من وجوده بين شباب وفتيات أمتنا الحبيبة


العــادة
الســريــــة
بل
الشيطــانيـة


* Masturbation أو كما تعرف بـ العـادة السرية:العادة السرية أو ما يسمى بالاستمناء وهو العبث في الأعضاء التناسلية بطريقة منتظمة ومستمرة بغية استجلاب الشهوة والاستمتاع بإخراجها. وتنتهي هذه العملية عند البالغين بإنزال المني، وعند الصغار بالاستمتاع فقط دون إنزال لصغر السن.

)( انتشـــارهـــا )(

تنتشر العادة السرية بين الشباب انتشارا كبيرا حتى يمكن القول أن 90-95% من الشباب وحوالي 70% من الشابات يمارسون هذه العادة في حياتهم بصور مختلفة وعلى فترات قد تطول أو تقصر حسب حالة الشخص النفسية والصحية وممارسة هذه العادة تعتبر نوعا من الهروب من الجنس ومشاكله فهي عملية تعتبر سهلة تمارس في أي وقت وأي مكان عند الخلوة بنفسه وذلك للحصول على الراحة النفسية الوقتية لتشبع الرغبة الجنسية دون حرج أو تحمل مسؤولية الزواج أو إصابته بمرض تناسلي، ولسهولتها فإنها تدفع الشباب إلى مزاولتها باستمرار حتى تصبح عادة لها موعد محدد لتصبح إدمانا مستحبا لمن يزاولها.
وقد دلت البحوث إلى أنه يمكن أن يكون لبعض الأطفال نشاط جنسي قبل البلوغ، يتمثل في اللعب والعبث بالأعضاء التناسلية بغية الاستمتاع، حيث وجد أن 53 حالة من بين 1000 حالة قد مارست العادة السرية، وقد كانت النسبة الكبرى تخص الأولاد الذكور في المرحلة ما بين سبع إلى تسع سنوات، فانتشار هذه العادة عند الأولاد أكثر منه عند البنات، كما وجد في بعض الدراسات أن 98% من الأولاد قد زاولوا هذه العادة في وقت من الأوقات.


)( حكمهـــا شرعـــا بالأدلـــة )(

بعد سؤال فضيلة الشيخ سلمان العودة عن حكمها أجاب بالتفصيل مشكوراً:

الاستمناء في اللغة : استفعال من المني ، وهو: استدعاء المني بإخراجه ، ويطلق عليه أيضاً: الخَضْخَضَة , ويكون أيضاً بأي وسيلة أخرى ، وهو ما يسمى اليوم :العادة السرية .
وللعلماء في حكم الاستمناء ثلاثة أقوال , وهي كالتالي :
القول الأول :
التحريم مطلقاً، وعلى ذلك : أكثر الشافعية , والمالكية , والحنابلة في قول لهم في المذهب .

وقد استدلوا بأدلة أهمها :
1- قوله تعالى ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ) (المؤمنون)
2- حديث : "ناكح اليد ملعون"
3- حديث: "سبعة لا يكلمهم الله , ولا ينظر إليهم ...وذكر منهم: الناكح يده "
4- الاستمناء ينافي تحصيل منفعة التناسل التي عُلم محافظة الشرع عليها.
5- الاستمناء ينافي ما ورد في الشرع من الترغيب في النكاح.
6- يقاس الاستمناء على اللواط بجامع قطع النسل , وعلى العزل , وأنه استمتاع بالنفس.
7- واحتجوا أيضاً بأن الاستمناء له مضار طبية.

القول الثاني :
الإباحة مطلقاً، وممن قال بذلك : أحمد بن حنبل - رحمه الله - في رواية عنه ، وبعض الأحناف ، وابن حزم ، وهو قول : مجاهد وعمرو بن دينار، وابن جريج، وابن عباس فيما يفهم من كلامه.
قال الإمام أحمد رحمه الله : المني إخراج فضله من البدن فجاز إخراجه.
وقال ابن حزم رحمه الله : لأن مس الرجل ذكره بشماله مباح ، ومس المرأة فرجها كذلك مباح بإجماع الأمة كلها ، فليس هناك زيادة على المباح إلا التعمد لنـزول المني، فليس ذلك حراماً أصلاً .

وقد تعقب الشوكاني -رحمه الله- أدلة المحرمين للاستمناء ، في كتابه : بلوغ المُنى– تعقيبات أهمها :
- بالنسبة للآية , فلا عموم لصيغتها بكل ما هو مغاير للأزواج , أو ملك اليمين , وإلا لزم كل ما يبتغيه الإنسان , وهو مغاير لذلك , وأن لا يبتغي لمنفعة في المنافع التي تتعلق بالنكاح , ومع تقييده بذلك , لابد من تقييده بكونه في فرج من قُبُلٍ أو دبر .. فيكون ما في الآية في قوة قولنا : فمن ابتغى نكاح فرج غير فرج الزوجات والمملوكات فأولئك هم العادون.
- الأحاديث التي استدل بها المحرمون ضعيفة أو موضوعة ولا يصح منها شيء .
- أما منافاة الاستمناء للشرع بقطعه للنسل ؛ فيُرَدّ بأن ذلك يُسلّم به إذا استمنى من له زوجة حاضرة ، لا من كان أعزباً، ويضره ترك الاستمناء .
- وأما منافاته للترغيب في الزواج ؛ هذا إن قدر على الزواج وعزف عنه بالاستمناء .
- وقياس الاستمناء على اللواط قياس مع الفارق؛فاللواط في فرج , والاستمناء ليس في فرج .
- قياسه على العزل لا يصح ؛ لأن الأصل وهو العزل مختلف في تحريمه ؛ فلا يصح القياس عليه , والراجح جواز العزل بشرطه , كما بيناه في بحث مفرد .

القول الثالث :
التفصيل , وهو التحريم في حالة عدم الضرورة , والإباحة في حالة تقتضي ذلك , وهي الضرورة , كخوف من زنا , أو مرض , أو فتنة , وعلى ذلك بعض الحنابلة والحنفية .
قال البهوتي في شرح المنتهي : ومن استمنى من رجل أو امرأة لغير حاجـة حَرُمَ فعلُه ذلك ، وعُزّر عليه ؛ لأنه معصية , وإن فعله خوفاً من الزنا أو اللواط ؛ فلا شيء عليه كما لو فعله خوفاً على بدنه ، بل أولى .
وفي حاشية ابن عابدين: ويجب – أي: الاستمناء- لو خاف الزنا .
وفي تحفة الحبيب: وهو وجه عند الإمام أحمد , أي الجواز، عند هيجان الشهوة.
وفي مجموع الفتاوى: وعند خشية الزنا , فلا يُعصم إلا به , ومثل أن يخاف إن لم يفعله يمرض . وقال ابن القيم في البدائع: وهو أيضاً- أي الاستمناء- رخص فيه في هذه الحالة عند طوائف من السلف والخلف .

ومما تقدم من أقوال الأئمة والعلماء فالذي نميل إليه هو: قول من فصّل من العلماء فالمنع والتحريم للعادة السرية أولى , إلا إذا اضطر الإنسان إليها ؛ لعدم قدرته على الزواج أو الصوم , بعد الاجتهاد فيهما ، وكمسافر بعيد عن زوجته , وما أشبه هذا , مع الحرص على عدم الإكثار منها ؛ لما يترتب عليها من أضرار كما سبق , وحتى لا تتحول إلى طريق للبحث عن الشهوة بدلاً من إطفائها , أو الحد منها , وينبغي اللجوء إلى الله عز وجل والإنابة إليه والدعاء بالاستعفاف ؛ فهو سبحانه العاصم من كل سوء والموفق لكل خير .
وهنا نذكر أنه حتى على القول بتحريمها فإنها ذنب كغيره من الذنوب تكفره التوبة والاستغفار، وينبغي ألا يستسلم الشاب للحزن واليأس ،والشدة على النفس في التقريع مما يعوقها عن كثير من سبل الخير بعد ذلك، والعجيب أن كثيرين يقعون في ذنوب هي أعظم من العادة السرية كالكذب في الحديث، والغيبة، والنوم عن صلاة الفجر...، وهكذا، ومع ذلك لا يلومون أنفسهم بعض هذا اللوم، ولا يحسون بشيء من تأنيب الذات، بينما يتعاملون مع موضوع العادة السرية بحساسية مفرطة، بحيث تؤثر على كثير من نواحي حياتهم السلوكية والدراسية والتعبدية.
والمطلوب وضع الأمور بحجمها الحقيقي، وقد جعل الله لكل شيء قدراً.


)( أضــرارهـا الطبيـة )(

الأضرار الصحية: تكلم كثير من المعاصرين في أضرار الاستمناء الصحية على جميع أجهزة الجسم : التنفسي , والدوري , والعضلي , والعصبي , والتناسلي .. والحقيقة أنه لم يثبت طبياً إلى الآن في بحث علمي أكاديمي موثق بتجارب علمية أن الاستمناء له أضرار طبية .
وقد حكى الشوكاني الإجماع على جواز الاستمناء بيد الزوجة , وكل ما يعرض في المضار الطبية في الاستمناء بكف الإنسان نفسه فكذلك بكف الزوجة !!

الأضرار النفسية للعادة السرية :
وأسوأ ما في العادة السرية هو: هذا الأثر النفسي الذي تحدثه عند من يدمن القيام بها؛ فهي تحدث أثراً سلبياً على الشخص يؤدي به إلى :
1- إحساس بالدناءة ومنافاة المروءة .
قال القرطبي رحمه الاستمناءُ عارٌ بالرجل الدنيء ؛ فكيف بالرجل الكبير !! )
2- قال ابن حزم -رحمه الله – بعد إباحته للاستمناء : ( إلا أننا نكرهه ؛ لأنه ليس من مكارم الأخلاق , ولا من الفضائل ) .
3- مقت النفس .
4- الشعور بالنفاق .
5- الإحباط خاصة بعد الإنـزال مباشرة ؛ لإحساس الشخص أنه خسر ولم يضف جديداً إلا لذة وقتية .
6- الخجل من النفس , خاصة أن هذه العادة تمارس سراً في خفاء .
7- القلق والتوتر.
8- تصل بعض الحالات إلى الانتكاس والتنكّب عن الطريق السوي ؛ لشعوره بازدواجية الشخصية .
9- صعوبة الإقلاع عنها لمن أدمنها حتى بعد الزواج , وكثيراً ما يحصل شقاق بين الزوجين من رواسبها .
10- الكآبة النفسية, والانطواء , والبعد عن الحياة الاجتماعية ؛ مما يؤدي إلى شرود الذهن .
11- أيضاً توقع الأضرار المستقبلية يظل كامناً في النفس بعد كل ممارسة ؛ مما يؤدي إلى انعكاسات نفسية خطيرة .

)( أسبـــابهـــــا )(

1- تأخير الزواج: فكثير من الشباب لا يقدمون على الزواج المبكر، بسبب عقبات كثيرة قد تواجه الشاب في بيته أو مجتمعه، أو غير ذلك.

2- ضعف الوازع الديني: فإن ضعيف الإيمان، كلما تحركت في نفسه شهوة أو نزوة، سارع إلى قضائها، وأما قوي الإيمان، فإن عنده الصبر والعفة، والخوف من الله تعالى؛ فينهى النفس عن الهوى.

3- الشَّبَق: شدة الغُلْمة وطلب النكاح: لسان العرب (10/171).والإثارة الجنسية: حيث إن الرجل إذا شاهد ما يثيره، سواء رأى امرأةً، أو صورةً، أو غير ذلك، فإنها تولد لديه ما يسمى بالشبق والإثارة.

4-التعود: فإن الشاب إذا وقع في العادة السرية بعض المرات؛ فإنها تصبح عادةً -كما سميت- ويصبح الشخص يفعلها، وإن لم يكن هناك دافع كبير لها، ولكن بمقتضى العادة التي هيمنت عليه؛ بل إن بعضهم -والعياذ بالله- بعد أن يتزوج، وييسر الله له الحلال؛ لا يجد لذة إلا في ممارسة هذه العادة الشائنة.

5-أنها تتحول -مع التعود- من قضاء للشهوة إلى رغبة في تحصيل اللذة: ذلك أن الشاب يفعل هذه العادة أول مرة؛ ليتخلص من الشهوة التي تفور في جسده كالنار، لكنه بعدما يعتادها يصبح يفعلها لمجرد تحصيل اللذة -وإن لم يكن هناك شهوة تتأجج في جسمه-.

6- الخلوة والانفراد: وبخاصة الذين يكثرون من مشاهدة الصور المحرمة، فإن أحدهم إذا خلا وانفرد بدأت الصور التي سبق أن رآها تعود إلى ذاكرته، ويستعرضها ذهنه، وتتراقص في عينيه؛ ثم يدعوه ذلك إلى الوقوع في العادة السرية.


)( كيــف يمكن تجنبهــا )(

أولاً وقبل كل شيء بتقوية صلته بالله، وتذكيره برقابته عليه، وأنه لا تخفى عليه خافية، فيعلمه الحياء من الله، ومن الملائكة الذين لا يفارقونه. فيتركز في قلب الولد رقابة الله عليه، ونظره إليه، فيستحي منه، فلا يقدم على مثل هذا العمل القبيح وتذكر أن الله سبحانه و تعالى لا تخفى عليه خافية و هو يرانا ، و إن هذه العادة معصية لله عَزَّ و جَلَّ و سوف يُعاقِبُ عليها .

هجر رفقاء السوء وقطع صلة الولد بهم، وتجنيبه إمكانية تكوين صدقات مشبوهة مع أولاد منحرفين، أو مهملين من أسرهم، حتى وإن كانوا أصغر منه سنا، فبإمكانهم نقل معلومات حول هذه العادة، أو قضايا جنسية أخرى، أو على الأقل يعلمون الولد شتائم قبيحة متعلقة بالجنس. ثم يسعى الأب بجد وهمه في تكوين صدقات بديلة عن الصداقات المنحرفة، وصلات قوية بين أولاده وأولاد غيره من الأسر الملتزمة

إقناع الشخص بما قد يصيبه في المستقبل من مضاعفات وخيمة يصعب علاجها

شغل وقت فراغ الشباب بالأعمال المفيدة أو بالرياضة أو القراءة المفيدة

الابتعاد عن المثيرات الجنسية

تغيير بعض طرق معيشته ونظام حياته

تربية الشباب على الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية

الإسراع في الزواج فهو أنجح حل لهذه المشكلة و أحصن للفرج بالنسبة لمن يقدر على ذلك ، و عدم تأخيره لأسباب واهية غير حقيقية .

تقوية الصلة بالله ، و الاهتمام بالصلاة في أول وقتها .

الالتزام بالمستحبات ، خاصة صلوات النوافل .

صيام يوم أو يومين في الأسبوع ، فان للصوم أثراً كبيراً في ترك العادة السرية .

عدم الذهاب إلى النوم إلا بعد الإحساس بالنعسان الكامل .

تجنب النوم على البطن لأن هذه النومة تسبب تهيجاً جنسياً بسبب احتكاك الأعضاء التناسلية بالفراش .

الإرادة هي العامل الأول والرئيسي لترك هذا الفعل .

ضبط النفس – وليس الكبت ويكون ضبط النفس بمعرفة الشخص نفسه بضعفه وسرعة تأثره في المواقف ، لذلك يحاول أن يبتعد عن هذا الطريق الذي يؤدي به الإثارة ولا يسمح لهذه الرغبات والتهيجات أن تكون بنفسه من الأساس . وأما الكبت يقصد به هو تخزين الرغبات الجنسية بحجة التحكم فيها فتظل الرغبة مشتعلة تنتظر اللحظة المناسبة لتخرج . والخلاصة أن يبتعد الشخص عن كل ما هو من الممكن أن يثيره جنسيا ويبتعد عن مشاهدة الأفلام الخليعة وعن مواطن الإثارة .

حاول أن توجه حواسك وفكرك في أمور كالطبيعة والتأمل في خلق الله وملكوته ، فهذا أفضل من توجيه الفكر في الجنس .

صن حواسك ونقي نظراتك ولا تسمع للأحاديث الغير مجدية ، وأنظر إلى كل فتاة على أنها أختا لك أما المنحرفات فلا تلق إليهن بالا .

تجنب الحمامات الساخنة وحاول الإستحمام وأنت على عجل (مثلا ، صباحا قبل الذهاب للمدرسة ، الجامعة أو العمل)

تجنب الكتب المثيرة وأحسن في اختيار الأصدقاء الذين يعينونك على الحق وليس الباطل .

الابتعاد عن المأكولات المسببة للغازات والتوابل المهيجة والولائم الدسمة .

وأيضا الابتعاد عن أكل اللحم والسمك والأصداف والبيض بشكل مفرط والإكثار من أكل الفاكهة والسلطة والخضار والحليب .

أن يحاول الشخص أن ينفتح على العالم الخارجي وأن يكون صداقات .

أما في الحالات الصعبة فاللجوء إلى الطبيب هو أفضل وسيلة إذ يصف الطبيب في هذه الحالة بعض المهدئات التي تخفف منها .

)( نصـــائح لمــرتكبـي العــادة السـرية )(

- ليس هناك داء أحط ولا اضر بصفات الرجولة من العادة السرية إنها عادة ذميمة قذرة إذا لم تقلع عنها في الحال قد تتلف جسمك و عقلك و تتف بينك وبين ما تنشده من صحة و كمال ، وتؤدي بك إلى الضعف التناسلي المؤلم الذي يصاب به كل مدمن على العادة السرية مفرط فيها .

* تذكر دائماً أن العادة السرية داء وبيل فيجب عليك من ألان أن تقاومها بكل ما أوتيت من قوة وعزم ، لن تكون المقاومة سهلة ولكنها ممكنة ، وانك نستطيع وسف تصل إلى أن تتغلب عليها في النهاية .

* المتخلص من هذه العادة يجب أن يكون ذا عقل سليم و العقل السليم في الجسم السليم و التمرينات الرياضية و ممارسة الرياضة بشتى أنواعها سوف تعينك على الحصول على جسم و العقل السليم ، فلا تغفل عن التمارين الرياضية .

* والى جانب ذلك يجب أن تتعود على أن تتسلط على عقلك الأفكار الطاهرة السعيدة و اشغل نفسك دائماً اشتغل بأي شئ يبعد عن ذهنك كل ما يذكرك بهذه العادة الذميمه ، إذا لم تجد عملاً تعمله فاشغل نفسك بالقراءة ولكن اقرأ الكتب القيمة المسلية ، ككتب التاريخ و التاريخ الطبيعي ، و الكتب الإسلامية التي سوف تفتح أمامك المزيد من العلم في أمور دنياك و أخرتك .

ولكن ابتعد كل البعد عن الكتب و المجلات الفاسدة التي لاهم لها إلا استلفات أنظار القراء من طريق إثارة اخط مشاعرهم ، و الفساد أخلاقياتهم .

* و تجنب الوحدة لان العادة السرية من عمل الوحدة و وسواس الشيطان الذي يوسوس لك بين الحين و الآخر حتى يسيطر على تفكيرك وعلى إرادتك و تمسكك بدينك و مبادئك .

و ايضاً ابعد يدك عن الأعضاء التناسلية وابق هذه الأعضاء نظيفة دائماً حتى لا يحدث فيها تهيج يجمل على إتيان العادة المبغضة ، فإذا تملكتك الرغبة فاغسل يديك و معصميك بماء شديد البرودة واغمر به رأسك ووجهك بل بالماء البارد مؤخرة عنقك و الجزء الأخير من السلسة الفقرية ولا يفوتك بعد ذلك أن تحسن الوضوء ثم بعد ذلك صلاة ركعتين لله أسئلة أن يبعد عنك كل منكر ورذيلة وسوف تغادرك الرغبة الذميمه في الحال إن شاء الله تعالى .

* و إذا ذهبت إلى الفراش فا بعد عن ذهنك كل المسائل التناسلية و تجنب الأغطية الثقيلة فان الحرارة تولد التهيج ، واعتن بنظافة جسمك أتم العناية ، ويفيدك الحمام اليومي ، ولا تذهب إلى الفراش إلا إذا شعرت بحاجة إلى النوم ،و أحذر الإمساك جهدك ، وخفف من ملابسك ما استطعت وتجنب الأطعمة المهيجة كالبهارات و اللحم و السمك و البيض و النخاع و العظام و المخ و المستاردة و كذلك البيرة ، وخذ حماماً نصفياً بارداً قبل النوم فتجلس في الماء البارد بحيث يغطي الأعضاء التناسلية و الفخذين و بعد ذلك جففها بعناية ، إذا لم تستطع اخذ الحمام فلا اقل من أن تغسل الأعضاء التناسلية واغسل السلسلة الفقرة بالماء البارد قبل النوم .

ودع عقلك يحكم جسدك كما أرادت له الطبيعة أن تفعل ، ولا تترك الشهوة البهيمية تتحكم في رجولتك .

* وعندما تضعف بك الحيل ولا تجد نصيراً في أبيك أو في مدرسك أو في صديق وفي مخلص وحميم فثق انك تستطيع أن تجد هذا الصديق في طبيبك أو في الرياضة البدنية .



بالختام .... أتمنى من الله بأن يكون الموضوع مفيد وشامل
وبأن أكون قدمت وجبة جيدة من النصح والفائدة في موضوعي هذا
وأسأل الله العلي العظيم أن يبعدنا عن كل ماهو محرم
وأن يجعلنا من عباده الصالحين.
__________________
للتواصل

aqz_951@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 12-25-2006, 05:03 PM
الصورة الرمزية طير السعد
طير السعد غير متصل
تووبي جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 42
معدل تقييم المستوى: 0
طير السعد is on a distinguished road
افتراضي

الف شكر يالغالي
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
أكواد HTML : معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:49 PM.


Powered by TOP(N) vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 TranZ By Almuhajir
المنتدى ليس بعدد أعضائه وكثرة مواضيعهم ، بل بمدى ترابطهم وتميز ردودهم
:: aLhjer Design ::

  Powered by MyPagerank.Net

للإعلان لديناالتسجيلالاتصال بنا
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات توب نجد