مع دخول عدد كبير من المواطنين في سوق الأسهم السعودية، تفرقت الأسهم بشكل كبير بين المتداولين، ونتج عن ذلك صعوبات بالغة في الجمعيات العامة العادية عامة وغير العادية خاصة، عدا الشركات التي يملك فيها صندوق الاستثمارات العامة أو يوجد معها شريك أجنبي له نصيب كبير.