محافظ مؤسستنا العريقة من جديد ، يصعقنا بتصريح كنا نراه واضحا جليا ولا يحتاج الى تأكيد منه لكي نعلم أننا مقبلون على ما يجز اقتصادنا . السياري في تصريح ينفي تغيير سعر الصرف وفي آخر ينفي التعويم أو بالأصح فك الارتباط وفي آخر ـ ربما مستقبلا ـ ينفي تلاعب البنوك بنسب الفائدة لمقترضيها...! تحدث كثيرون عن مقاييس هذا التضخم الثلاثة وهي حسب مصلحة الإحصاءات العامة الرقم القياسي لأسعار الجملة، ومعامل انكماش الناتج المحلي الإجمالي، والرقم القياسي لتكاليف المعيشة، بينما طرق الآخرون الأسباب بين ـ تضخم ناشئ عن التكاليف و ـ تضخم ناشئ عن الطلب وبين التضخم الحاصل من التغييرات الكلية في تركيب الطلب الكلي في الاقتصاد أو تغيرات في الطلب النقدي حتى لو كان هذا الطلب مفرطاً أو لم يكن هناك تركز اقتصادي، إذ أن الأسعار تكون قابلة للارتفاع وغير قابلة للانخفاض رغم انخفاض الطلب ، نهاية بأدوات كبح جماح التضخم بدءا من السياسة المالية للدولة، حيث تحدد وزارة المالية السياسة المالية للدولة وبمقتضاها تتحدد مصادر الإيرادات واستخداماتها والفائض في الموازنة بما يؤدي إلى تقليل حجم السيولة المتاحة، وبالتالي سيؤدي ذلك إلى...
المصدر اليوم الإلكتروني