يعتبر تزايد استخدام الوقود الحيوي مسئولا جزئيا عن التزايد في أسعار الغذاء على المستوى العالمي وتعيد الحكومات الغربية النظر في الوقت الراهن في أنواع الوقود الأخضر مثل الإيثانول.وما إن أشيد بالوقود الحيوي على أساس أنه يحد من ظاهرة الاحتباس الحراري حتى اندفعت عدة دول لهذا الوقود الرخيص غير آبهة بالتحذيرات من الخبراء بأنه سيؤي إلى قطع الغابات وأنه في الواقع سيؤدي إلى زيادة ثاني أكسيد الكربون في الجو.ونحو ثلثي السيارات الجديدة التي بيعت في البرازيل من السيارات التي تعمل بالإيثانول المستخرج من قصب السكر. وقد وافق الكونجرس الأمريكي على مضاعفة انتاج الوقود الحيوى خمسة أضعاف المستوى الحالي وفي ألمانيا كانت لدى الحكومة خطط لإضافة 10 في المئة من الوقود الحيوي للبنزين اعتبارا من العام المقبل، في إطار الخطط الرامية للحد من انبعاثات غاز ثاني اكسيد الكربون.ويرى المدافعون عن الوقود الحيوي أنه لا ضرر منه على المناخ لأنه يطلق فحسب ثاني اكسيد الكربون المختزن في النبات.ولكن المنظمات المدافعة عن البيئة مثل الصندوق العالمي للطبيعة ومنظمة جرينبيس كانت تحذر على الدوام من أن وجود وقود حيوي مستدام يمكن...
المصدر اليوم الإلكتروني