بمناسبة الذكرى الثلاثين لقيام حركة "السلام الآن" حان الوقت لقول الحقيقة المرة، وهي أنه بسبب وجود هذه الحركة ومثيلاتها والأنشطة التي تقوم بها لم يتحقق السلام. وطالما بقيت ناشطة ستكون هناك عمليات، وستكون هناك مظاهرات وسيستمر إصدار البيانات، والمحاكمات. لكن السلام لن يكون هنا أبداً. بمعنى آخر حركات ...