جمعني حوار مع مسؤول قيادة صرح أكاديمي مطلع على حوادث المرور التي أصبحت ظاهرة أجريت عليها الدراسات وعملت لها الاحصائيات التي بينت كارثية الحالة ومقدار التكاليف المرتدة على المجتمع من اصابات قاتلة واعاقات مستديمة تستنزف من قدراتنا البشرية ومن دخلنا القومي ما يستوجب النظر في اعادة التأهيل للطرق والمركبات وقادة تلك المركبات حيث انها تشكل أضلاع مثلث المشكلة فإذا لم تقف لها الأنظمة وتشرع لها القوانين الواجب اتباعها وتمكين رجال المرور للسيطرة المقرونة بعلم ودراية ودعم كي لا تصبح الظاهرة كارثة.وكان الحوار متشعب الجوانب تتداخل فيه مجموعة عوامل اجتماعية وثقافية وتربوية لأنه من الثابت علميا أنه قبل النظر في المشكلة البحث عن أسبابها. من هذا المنطلق كانت لي مداخلة مع محاوري الذي كان متمكنا من الامساك بخيوط المشكلة وتفاصيل حلولها التي أقنعني بها.حيث أصر على تشعب الأطراف وأكد ضرورة تضافر الجهود لاخراجها بشكلها المتكامل حيث ان قيادة الأطفال والاشخاص غير المرخص لهم والجهل بالانظمة المرورية والمركبات غير المسموح لها بالسير وعدم اتباع أساليب السلامة وعدم التقيد بأخلاقيات مهنة القيادة كلها تشكل عوائق...
المصدر اليوم الإلكتروني