عندما هاتفني الزميل العزيز خالد الدوس طالباً المشاركة في كتابة مقال قائلاً لي، تعودت أن أختار أحد الكتاب وأمنحه المساحة ليقول رأيه: دار في نفسي سؤال هل يحاول صديقي أن يجرني إلى الوسط الرياضي الإعلامي الذي هجرته منذ سنوات! ثم قررت أن أتجاوب مع طلبه وأكتب ما يدور في رأسي حول ما يجري لنادي الرياض أو مدرسة الوسطى الكروية.