تظل أسعار الاعلاف العاجزة عن كبح تسجيل مستويات سعرية ملتهبة باطراد رغم الدعم الحكومي المتواصل، مشكلة مؤرقة أمام صناع القرار الاقتصادي والتنموي بسبب ارتباطها بالثروات الحيوانية التي تمثل رقماً هاماً لدى فئات كثيرة ضمن المجتمع السعودي ثقافة وعرفاً واستراتيجيا كونها قد تخلق فجوة غذائية حال استمرار تأججها دون حلول .الأزمة الحالية تشكلت في قصة تبدأ بنقص الكمية المتوفرة والخبرة الكافية لزراعة وصناعة الاعلاف المركبة وتعاظم انتاج الثروة الحيوانية بشكل لافت مؤخراً، وتمر في زيادة فيه وتيرة التضخم عالمياً حيث سجلت ارقاما لم تصل إليها في وقت سابق ما رفع اسعار كل ما له علاقة بتغذية الثروة الحيوانية وانعكاس على أسعار المنتجات المرتبطة بالقطاع.قلة المعروض من الاعلاف المركبة انشأت في بادئ الامر بدائل غذائية للثروة الحيوانية تسبب بعضها في خلق ازمات داخلية من اهمها ما يتعلق بأزمة الدقيق التي شهدتها جهات مختلفة في المملكة، وفي محاولة لسد فجوة قائمة دون دراسة أو تخطيط او رقابة او مسئولية من قبل الجهات المسئولة، وهو الوقت الذي صدر فيه دعم حكومي جديد تمثل في رفع اعانة الشعير بنسبة 70 في المائة إلى...
المصدر اليوم الإلكتروني