في رحلتهما من باطن الأرض إلى أن يُصبحا جاهزين للشحن في حوض الناقلات العملاقة؛ يمر النفط والغاز، مثل المسافرين المجدين، بمحطاتٍ كثيرة تقدم لهما العناية والرعاية، وتهيئهُما كل محطة ليكونا مستعدين للمحطة اللاحقة، وصولاً إلى بطون السفن التي تُكمل مع كل منهما سفر البحار والمحيطات القاصية.