• أتذكر قصة الإخوان السبعة الذين اشتروا سيارة أجرة تسعة راكب وسلموها لسائق كي يشغلها بالنيابة عنهم، ولأنهم لا يثقون بالسائق فقد قرروا جميعهم تجربته لمدة أسبوع للتأكد من حسن خلقه وأمانته، أتعلمون ماذا فعلوا؟ طبعا لا، لقد قاموا جميعهم (السبعة إخوان) بالركوب مع السائق ولم يتركوه يغيب عنهم طرفة عين لمدة سبعة أيام وبالآخر قرروا جميعا أنه (أي السائق) غير أمين؟ لماذا، لأنه يغش في حساب الدخل، ولأن جارهم لديه سيارة أجرة خمسة راكب ويحصل على دخل يومي أضعاف ما يحصل سائقهم بسيارتهم أم تسعة ركاب! والنتيجة هي أنهم قرروا فصل السائق!.• إن العبرة من وراء هذه القصة هي أننا لن نحصل على النتيجة الجيدة التي نتمناها دائما إذا ما عاملنا من نعمل معهم على أساس الشك وسوء الظن، وأتساءل كم في حياتنا العملية مثل هؤلاء الإخوان وهذا المثال؟ لا أعتقد أنكم تخالفونني لو قلت بأن غالبية أنظمتنا الإدارية على سبيل الذكر لا الحصر والمطبقة لدى الكثير من قطاعات الأعمال مبنية في أساسها على الشك وعدم الثقة في العاملين، حتى أصبح اعتماد أي إجراء بسيط أو تنفيذ أي توصية يحتاج الى كشف طويل وعريض من الموافقات! وكتابة أو إصدار أي...
المصدر اليوم الإلكتروني