ليس بمستغرب على الأمير فيصل بن سلطان حبه للعمل الخيري والإنساني فهذا الشبل من ذاك الأسد والده (ولي العهد) سلطان الخير والعطاء الذي منح مؤخراً جائزة العمل الإنساني، وكان رجل العالم لتلك الجائزة التي يستحقها عن جدارة لأعماله الخيرية التي لا تحصى، ولا أبالغ وعلى ثقة تامة ويتفق معي الجميع على أن ولي العهد- حفظه الله- وأبناءه دائماً يسعون إلى الخير وفعله داخل المملكة وخارجها لهم من الإنجازات الإنسانية والخيرية الشيء الكثير.
المصدر جريدة الجزيرة