في هذا العصر الكروي الزاهر، وبدلاً من أن تكون ممارسة تحكيم كرة القدم مدعاة جذب للكثير من الشباب للانخراط فيه والمساهمة في إثراء هذا المجال القانوني الحيوي من خلال تدفق الأعداد الكبيرة الراغبة في ممارسته وبالتالي ارتفاع عدد الكوادر التحكيمية المميزة التي نباهي ونفاخر بها.** إلا أن ما يحدث للتحكيم من منغصات بلغت حد التشويه.. لا شك في أنها قد أسهمت بشكل مباشر في تدني الرغبة لدى معظم هؤلاء الشباب وبالتالي عزوفهم عن محاولة التفكير في مزاولة هذا النوع من الفنون الرياضية.. تجنباً لوجع الرأس، وحفاظاً على الكرامة.
المصدر جريدة الجزيرة