أنت غير مسجل في منتديات توب نجد . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
منتديات توب نجد
التسجيلتفعيل العضويةاستعادة كلمة المرور؟
الرئيسيةاضف منتديات توب نجد لمفضلتكالاتصال بنا
New Page 2

 


السلام عليكم .. مطوب إداريين للموقع ومن يرى نفسه أنه قادر على مسك الموقع يراسلني على s9s@9.cn
الأذكار      اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ،والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال      

 
    
    
 
العودة   منتديات توب نجد > ღ ♥ ღ المنتديــــــاتـ الأدبيـــة ღ ♥ ღ > ღ ♥ ღ منتدى الشعـــــر ღ ♥ ღ

ღ ♥ ღ منتدى الشعـــــر ღ ♥ ღ منتدى خاص لعرض الأشعار الفصيحة والشعبية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 04-02-2007, 08:28 PM
الصورة الرمزية الموااادع
الموااادع غير متصل
تووبي ماسي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 1,162
معدل تقييم المستوى: 3
الموااادع is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الموااادع
افتراضي قصائد الشاعر الامير عبدالرحمن بن مساعد (شاعر الانسانيه).....

الإسم عبدالرحمن بن مساعد
البلد السعودية

نبذة عن الشاعر بقلم الشاعر

عرفت أنني ولدت في باريس . وباريس مازال لها مكانة خاصة لدى عبدالرحمن بن مساعد . في السنة الأولى من الولادة (بعد شهرين تقريبا) .. انتقلت مع العائلة إلى بيروت . وفي هذا المكان اختزنت الكثير من الذكريات . أذكر جيدا أننا سكنا أنا و أبي و أمي و أخوتي في شقة متوسطة المستوى والحجم . هذا المكان يشحن الذاكرة بالكثير من البدايات وأطياف الطفولة .

بدأت المرحلة الدراسية , انتظمت في مدرسة تعتمد في تعليمها الأساسي على الجانب الإسلامي , والدي كان ومازال يهمه هذا الجانب , يهمه أن ينمي فينا الجانب الديني , ويعتبره عمود العلم .

ولم يكتف والدي أطال الله في عمره بالاعتماد على المدرسة , بل أخذ يدرسنا الدين الإسلامي بكثافة , من خلال حلقات دورية ولم يكن وجودنا في الخارج فقط هو الذي دفعه إلى هذا الحرص , بل لإن منهج حياته قائم على هذا الجانب.

كان والدي يدرسنا بحزم , ولكن بلا قسوة , ويعلمنا بشدة لكن بلا ضرب , كان مثلا لا يقبل الخطأ اللغوي , وأي خطأ في التشكيل يعتبره جريمة كبرى تستحق العقاب , خاصة وأنه فصيح اللسان , ويمكن أن يلقي خطبة كاملة مدتها نصف ساعة دون أن يلحن .

حفظت القران صغيرا , وأفادني ذلك كثير , في ثقافتي وفي تربيتي , ولغتي وكذلك أخوتي .

بعد ثلاث سنوات تقريبا من دراستي في بيروت , قرر الوالد العودة بنا إلى الرياض , وكان الرحيل لأفارق ما يسمونها (مرابع الطفولة) .. وأعود إلى الوطن .

وأكبر تحوّل حدث في حياتي بعد الانتقال هو اكتشافي أنني (أمير) , لم يخطر في بالي يوما من قبل أن أكون في مثل هذه المكانة الاجتماعية , فالحياة التي عشتها سابقا تخلو من المميزات . ولكن طريقة الاستقبال , ثم المعاملة بعد ذلك أوحت إلي أنني أتمتع بمكانة خاصة , ثم علمت تدريجيا ماذا تعني كلمة (أمير) .. ما هي تبعاتها الاجتماعية ومسؤولياتها ؟ .. وعرفت بعد ذلك أن لي جدا عظيما تتحدث عنه أقاصي الدنيا هو الملك (عبدالعزيز) - طيب الله ثراه- الذي سمعت ودرست سيرته العظيمة , وسكنت تتردد في عقلي .. ولم أستطع ترجمتها حتى أتيحت لي فرصة كتابة أوبريت الجنادرية , فوضعت الكثير من أفكاري في (كتاب مجد بلادنا) .

ولكن اكتشافي أنني أمير لم يخلّ باتزاني , ولم يدفعني لاستخدام صلاحيات لم تكن متوفرة لدي , فأنا أساسا عشت حياة بسيطة لم أحب أن أفرط بها , ولم أضغط على نفسي لأتعامل مع الآخرين برسمية أو تكلف , تمسكت بحياتي السابقة, وتعلمت الاندماج بالآخرين أفضل من الابتعاد عنهم بحجة الوجاهة أو الاحتفاظ بالمنصب, أو القيمة الاجتماعية .. فالقيمة وجدتها ترتفع وتزداد كلما اقتربت من الناس, وفي الرياض كان الاحترام واضحا لمكانة الإنسان الاجتماعية.

علاقتي بأخوتي .. عميقة إلى درجة تستعصي علي التعبير, وفي الوقت نفسه هي وطيدة إلى درجة لا تحتاج إلى تعبير, فكل منا يعرف مشاعر الآخر تجاهه دون أن يقول, إذا رجع أخي عبدالله من السفر .. لا أسلم عليه بالأحضان والقبل .. فقط (يمسيك بالخير يا عبدالله ويعرف هو من دون أن أعبر له أنني افتقدته في الأيام الماضية واشتقت لوجوده بيننا, فالعلاقة ثابتة ولا تحتاج إلى تصنع .

بانتقالي إلى الرياض وجدت وتيرة الحياة تسير بشكل أفضل وأعطتني الإحساس بالاستقرار والثبات, رغم أنني افتقدت وتيرة حياة عشتها, لكنني لم أتحسر عليها, الرياض أعطتني الإحساس بالأمان والقوة, وبيروت أعطتني الإحساس بالاختلاف, وحفزت مشاعري, وضختني بالمشاغبة. كنت في المدرسة متفوقا , ولكنني أهوى المقالب.

أتذكر أنني لا أحب حصة الرسم, لأنني لا أجيد هذا الفن , وفي إحدى الحصص فشلت في رسم ما طلبته منا المدرسة فقمت بسكب المحبرة على ورقتي , لكي أخفي رسمي السيئ . ثم أخبرت المدرسة أن زميلتي (أمل) التي تجلس بجانبي سكبت المحبرة على ورقتي, فنالت (أمل) العقاب .. ونفذت أنا !!

كنت متفوقا في دراستي, واستمر التفوق عندما كبرت ولكن بتقدير أقل, فالتفوق لم يصبح هدفا بقدر هدف الاستمتاع بالحياة.

في بداية دراستي في الرياض واجهت صعوبة في التأقلم وتغيّرت أجواء الدراسة لديّ خاصة وأنني كنت في بيروت ادرس في مكان مختلط .. أما فقدت فيها ذلك الاختلاط بين الطرفين.

ولكنني تأقلمت بسرعة, لأنني كما أعتقد إنسان اجتماعي بطبيعتي.

لذلك أقول أقول أنني عشت طفولة طبيعية جدا, استمتعت بكل ما فيها على قدر ما سمحت به الظروف, وتفوقت وكوّنت علاقات جيدة, وكان أخي عبدالله يمثل قدوة لي, في قراءته, وشخصيته, كذلك أمي التي لعبت دورا مهما في تكوين شخصيتي .. فقد كانت تعاملنا بلطف وحزم في الوقت ذاته, تدللنا ولكنها لا تتساهل معنا, سواء في الدراسة أو التصرفات اليومية.

في طفولتي أحببت القراءة, قرأت ديوان المتنبي, وأبي كان حريصا على تنمية هذا الجانب, درسنا القرآن وحفظته, كذلك تفسير ابن كثير والتاج والأحاديث .. هذه مسلمات في القراءة لابد منها, ويكون التنويع في المجالات الأخرى. وفي رمضان خاصة تزداد قراءة القران بتشجيع من الوالد.

وبعد القرآن, بدأ اهتمامي الشديد بالشعر, بدءا بالمتنبي الذي حفظت الكثير من أشعاره فأصبحت أقرأ كل ما يقع تحت يدي.

وعندما بلغ عمري السابعة عشر, بدأت القصائد الشعبية تشدني.

عرفتها من خلال الأغاني, كانت ثقافتي عربية أكثر منها خليجية, في الأغنية لا أسمع إلا أم كلثوم وعبدالوهاب وفيروز .. ولكن قصائد بدر بن عبدالمحسن شدتني, فبدأت أتابع له بكثافة, لم يكن له ديوان ولكنني أقرأ كل ما ينشره.

بدر بن عبدالمحسن بالنسبة لي شيء عظيم, وهو الذي دفعني للكتابة, رغم أنني كنت أكتب بالفصحى, وأول قصيدة كتبتها بالفصحى عرضتها على مدرس العربي, فقال لي : إن معانيها جيدة, لكنها غير موزونة.

كان الوزن عائقا أمامي, لكنني تجاوزته, لأنني أملك أذنا موسيقية تكشف الخلل, فالموسيقى موجودة في حياتي بشكل أو بآخر, فأي وزن أحفظه أتمكن منه, وإن كان عندي قناعة أن الشعر هو فكر أكثر من وزن, لذلك لم يعد الوزن هو همي في الكتابة.

أتذكر أن التحول من كتابة الفصيح إلى العامي بدأ عندما أحببت لأول مرة, أحسست أن التي أحبها لن تفهم الفصيح ..

لكن هناك شيئا غريبا .. هو أنني لا أذكر متى خفق قلبي لأول مرة, ولمن ؟ لا أعرف من هي أول حبيبة في حياتي .. تخيلوا ؟!

ربما لأنني كنت أحب الحالة نفسها, وليس المرأة, ربما كنت أرغب أن أكون معذبا, فكانت البداية من هذا المنطق, وشعرت أنني يوما سأكون شاعرا جيدا.

استمريت في كتابة القصائد العامية .. حتى عرفني الجمهور من خلاله



اخوووكم

الموااادع
__________________




رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 04-03-2007, 12:16 PM
الصورة الرمزية الموااادع
الموااادع غير متصل
تووبي ماسي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 1,162
معدل تقييم المستوى: 3
الموااادع is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الموااادع
افتراضي

ماقالوووه عن الشااااااااااااااااااااااعر


الشعراااااء والكتااااااب


الكاتب/ أنيس منصور




بقلم/ أنيس منصور



الأمير عبدالرحمن شاعر موهوب .. دمه خفيف .. شديد العمق .
وقصيدة "عجب عجاب" تركيب فلسفي موسيقي من أصعب ما يمكن .. وهو ناقد اجتماعي قاسي وفي نفس الوقت شاعر في غاية الرقة
وروح السخريه التي يملكها هي اجمل مافي شعره.






اخوووكم

الموااادع
__________________




رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 04-03-2007, 12:17 PM
الصورة الرمزية الموااادع
الموااادع غير متصل
تووبي ماسي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 1,162
معدل تقييم المستوى: 3
الموااادع is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الموااادع
افتراضي

الشاعر/ عبدالرحمن الأبنودي




الشاعر/ عبدالرحمن الأبنودي



الامير عبدالرحمن بن مساعد هو للأمانه اول شاعر معاصر في الشعر النبطي .. أرجله ثابته على التراث و مستنير إلى حد بعيد جدا.. ويلتقط المفارقات الانسانيه والاجتماعيه بسخاء..
يجيد النظر إلى عالم الفقراء .. يجيد النظر للإحساس بمشاكلهم وامورهم ..الامير عبدالرحمن بصراحه رجل يستطيع ان يلمح الشعر في كل تفاصيل الحياه .. وهو قريب لنفسه وعواطفه .. لغته قريبه لإحساسه .. وهو وشعره شيء واحد
وانا اعتبره من الاصوات النادره في شعر الجزيره .. واتمنى ان لا يكف عن العطاء و يظل هذا السيل المنهمر دائما وابدا و مستنيرا ومتألقا.








اخوووكم

الموااادع
__________________




رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 04-03-2007, 12:18 PM
الصورة الرمزية الموااادع
الموااادع غير متصل
تووبي ماسي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 1,162
معدل تقييم المستوى: 3
الموااادع is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الموااادع
افتراضي

الشاعر/ عمر بطيشه









شعر الأمير عبدالرحمن أحيا مشاعرنا وجدد فينا الحياة ..وحرك الساكن في بحور الشعر والخيال الكامن في نفوسنا ..وكنا محتاجين فعلا لمثل هذه القصائد لتوقظ احاسيسنا مرة أخرى بعد ان خمدت منذ فتره طويله.
قصائده متنوعه .. منها السياسيه ومنها الاجتماعيه ومنها الانسانيه.. ومنها العاطفيه ومنها الوطنيه والقوميه ..
تنوع وثراء وعمق وبساطة .. بساطة السهل الممتنع.
فضلا عن أداءه الواثق وعن جمعه بين العاميّه والفصحى بهذا الاسلوب الرشيق ومنتهى الذكاء في التناول يلتقط لقطات إنسانيه مثل الكاميرا التي تركز على منظر معين تلتقطها وتبرزها امام الناظرين .






اخوووكم

الموااادع
__________________




رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 04-03-2007, 12:21 PM
الصورة الرمزية الموااادع
الموااادع غير متصل
تووبي ماسي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 1,162
معدل تقييم المستوى: 3
الموااادع is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الموااادع
افتراضي

الكاتب/ علي المسعودي




الكاتب/ علي المسعودي



حفزتني أجواء الجلوس مع الأمير عبدالرحمن بن مساعد أن (اتحاور مع ذاكرته) . أعرف مسبقا أنها معبأة بالتفاصيل , فعبدالرحمن بن مساعد أصلا يهتم بالتفاصيل جيدا , ويعطي كل خاطرة حقها من التفكير والتذكر , وأعرف أن حياة مثل حياته مليئة بالمشاهد منها ما هو عام ومنها ما هو خاص .

وما يشجعك على الاقتحام , أن أبو فيصل يكسر أي حاجز مقام بينك وبينه , ويمد جسر المحبة منك إليه , ومنه إليك.



كانت متعة الجلوس مع الأمير عبدالرحمن بن مساعد وجبة يومية تتيح لي الاقتراب أكثر من هذا الرجل الشامخ بإنسانيته وفكره وتعامله مع الناس .

لا يعجبني حديثه فقط , بل يذهلني ويفتح لي آفاقا رحبة ومضيئة .

شكرا له على كل اللحظات التي قضيتها بصحبته .








اخوووكم

الموااادع
__________________




رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 04-03-2007, 12:22 PM
الصورة الرمزية الموااادع
الموااادع غير متصل
تووبي ماسي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 1,162
معدل تقييم المستوى: 3
الموااادع is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الموااادع
افتراضي

الشاعر/ رشيد الدهام




الشاعر/ رشيد الدهام



عبد الرحمن بن مساعد بن عبد العزيز..
أعتبر علاقتي الخاصة به و تشرفي بالقرب من سموّه..
أهم نعم الله سبحانه التي أحمده و أشكره عز و جل عليها..
و هو سبحانه العالم بأنني لم أهدف من خلال الحديث عن علاقتي
بالأمير عبد الرحمن.. إلاّ عملاً بقوله تعالى : ( و أمّا بنعمة ربّك فحدّث )..

وهذه قصيدة متواضعة كتبتها في سموه :


قالوا لي ان الحب من غير تصريح
========= يبقى حبيس الذات.. مثل النوايا

قلت : القلم.. لو هو لسان التباريح
========== خلّيت له كل الدفاتر.. شفايا..

تملا الزوايا صمت.. وبصوته اتصيح
========= حتّى يرد الصوت.. صمت الزوايا

و الناس: ظلما ، و التجارب: مصابيح
========== و الحب: وجهٍ له عيوني: مرايا

و الشعر مايشفي قلوبٍ مجاريح
============ إلاّ إذا جرّح قلوبٍ خلايا !!

خطا الشعر: كذب الغزل ، والله يبيح..
========= لعيون صدق المدح.. شعر الخطايا

كم شاعرٍ يهدي القصايد مشافيح
========= يرجي من الممدوح رد الهدايا

و اليوم انا بمدحك مالي مصاليح
======= عسى القصيد يرد بعض العطايا

لو انّك أكبر من قصيد التماديح
======== و جزيل فضلك فوق كل الجزايا

إذا بنيت البيت في مدحك يطيح
========= عذروب شعري كون كلّك مزايا

كل السجايا فيك ما تشبه الريح
========== الريح تشبه فيك بعض السجايا

خصوصاً ان هبّت مثل هبّة الريح
======== اللي لها في وجه كفّك حلايا

و ان قالوا ان الحب من غير تصريح
======== يبقى حبيس الذات مثل النوايا..

ما للنوايا غير الأفعال توضيح
======== أمّا مع الأقوال تبقى خفايا !!

و ان جيت عندك.. كل من راح فـ قريح
============= يا واحدٍ..يسوى جميع البرايا








اخوووكم

الموااادع
__________________




رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 04-03-2007, 12:24 PM
الصورة الرمزية الموااادع
الموااادع غير متصل
تووبي ماسي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 1,162
معدل تقييم المستوى: 3
الموااادع is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الموااادع
افتراضي

الكاتبه/ رياء أبو غالب








لاجل أنسى جرحك واستريح ببكي

ومن هنا تعلمنا أن البكاء .. هو مدخلنا للنسيان وليس للحب وحده
من هنا الشعر .. وتعلمنا البكاء على يديه
قال ذات شعر: ( مالك أمل ) ، فأصبح مالك الأمل لنا .
الوحيد الذي يتشكل في إناء الروح دونما زيادة أو نقصان
يعرف مكامن الجرح فيضع ضمادة حرف عليه ...
كتب عن الشعر فكان أشعر من الشعر ..
كتب عن الفن فأطربنا ..
كتب عن الفقر .. فكان أغنانا بتواضعه
وكتب .. وكتب
والأهم من ذلك كتب عن الغرف الحمراء ...
بحبر أبيض..

أنا ما زادني شعري ولا زادتني الألقاب

واسمحوا لي هنا أن أعيد ترتيب الحقيقة بشكل آخر
فأنت زدت الشعر ... بكونك أميراً
وزدت اللقب .. بكونك شاعر.....
ولكنك بهما أو بدونهما تضل إنساناً وهو
مانراه ونلمسه في شعرك ..

كل ما في الأمر إني شاعر مطرود من جنة خيالي

مطرود من جنة الخيال ... ولكنه يؤثث جنة الواقع لنا .
يكتب عن فوضى
الحياة بترتيب متقن ...
يأخذنا إلى شمس عيوبنا .. دونما حجاب يجعلنا نراها .. كما حصلت لنا...
فهو لا يخرج قصيدة إلى الورقة فقط
وإنما يخرجها سينمائياً أيضاً ..
تأخذنا كاميرا حرفه إلى أقصى أرواحنا
دون مواربة ..
أو إخفاء فهو لا يضع العين وحدها . إنما يكون هو بالقلب
وبالعقل حاضراً
لنا ومعنا وإلينا
لا يكتب عن هم الحب .. وحده ..
وحين يكتب عن الحب يكتبه من أبواب متفرقة ..
هل لنا خارطة في كل قصيدة من قصائده .. لأننا نراه يكشف أدق تفاصيل الحياة اليومية وإذا كان قلبه لاينبض في شارع – مثلنا - .. فالشوارع نبض قلبه
هذا ما تشي به غيمته الشعرية هذا ما يمطر على القلب من حرفه
هذا ما نعرفه عنه وعنا به .
قامته مرتفعة كقصيدة .. لا يكتبها إلا هو .. عبد الرحمن بن مساعد شاعــر
يعبر حدود الشوك ليكتب عن الوردة ..
حيث تكون قصيدته وردة تشم دم إنسان قطفها للتو ...
لا أعرف أحداً يكتب كما يكتب عبد الرحمن بن مساعد .. وأكاد أجزم أنه متفرد شعرياً رغم أنه يكتب ببساطة متناهية .
لكنها الحقيقة كلما حاولت أن تكون بسيطاً
كلما كنت عميقاً .. وإلا ماتفسير زخرفة بعض الشعراء لقصائدهم المتكلفة وغير المميزة
هذا الشاعر العظيم لا نحبه لأنه شاعر فقط ...
لكننا نحبه لأنه شاعر بنا أيضاً على مدى الأيام ..
كان البحر بالنسبة لي .. هو البحر
وعلى مدى الأيام كان الشعر بالنسبة لنا هو الشعر ..
حتى كنت أنت .. على مدى الأيام
كانت القصائد متشابهة
غارقة في الغزل / الغزل الحسي/ ..
لكن معك يا شاعري حتى العاطفة
أصبحت عاطفة ...
متى كانت أعظم خاتمة للحب
ماهي الفراق

..... ما في نهايات بلقا ..
إلا في خيالات القصص ...

... حتى في قصائد الحب تخبرنا بالحقيقة ...
ياااه لم تكتف بإطلاعنا على عيوب الحياة فقط ..
شعرك كحبات المطر يدق على كل النوافذ ...
على كل الأغصان دون تفريق بين عصفور وإنسان ..
لذلك أرى أنه من غير المنصف لك وللشعر أن يتم حصرك في القصائد الاجتماعية أو الموجهة للآخرين ..
فأنت شاعر الحب والعاطفة السامية ..
شاعر الأغنية ..
أنت الشاعر الي لا يبعد ذويه عن شعره ...
بدأ من الأم ...
مروراً بالعائلة وانتهاء بالأب ...
هل رأيتم شاعراً أو رجلاً سعودياً على وجه التحديد ...
يذكر اسم زوجته ويكتب لها شعراً ...
كلكم معشر الرجال في وطني ..
تخبئون أسماء نسائكم في أدراجكم المنزلية ...
كلكم تبتعدون عن أسماء نسائكم
كانها وثائق سرية ووجه لايجوز كشفه
لكنه الأمير والشاعر والإنسان عبد الرحمن بن مساعد
من كتب لها ... وعنها ..

صدق أو لا تصدق
به مطول لحيته .. والثوب يلمس ركبته
وما قرأ في الشهر آية

يااه يا سيدي هل كنت تقرأ ما حصل لنا ..!!
هل كنت تقرأ داخلهم ..
ونحن المشغولون بوجوههم فقط ؟؟
هل كنت تعرف أن الوطن ينزف من الداخل..
وأننا نحن من شرّع الأبواب لجراحنا..؟

يا بايع بلادك .. بكم كان الثمن ؟
.. يا بايع بلادك
انس المباني .. والبيوت .. والحب الأول
... انس غبار المدرسة .. ووجوه أصحابك ..
انس فؤادك .. وميلادك ..
واروم ورا ظهرك..
كل العبارات الكبيرة ..
عن الوفا .. والتضحية..
وعن حب الوطن ..
يا بايع بلادك ..
لو كبروا أولادك ..
وكان السؤال في عيونهم .. !! سجنك وجلادك
احنا يا بوي من وين ؟!
وش هو احساسك ؟

لا لم تكن تتحدث معنا عنهم ..
بل كنت تتحدث لهم ....
كنت مع الجميع يا شاعر الكل ..
فمتى نتعلم أن نسمعك بعقولنا ..
وأن نفهمك بإنسانيتنا ..
وأن نحبك كما تحبنا ..

صدق إني ما ني الشخص المثالي
والا تدري لا تصدق

هنا .. وفي هذا البيت تحديداً لانريد تصديقك...
هنا .. نخبرك أنك الشاعر المثالي لكنك ستصدقنا ...
أليس كذلك...
... من يستطيع الوقوف في منتصف الشلال دون أن يسقط ..
واختزال ضوء الشمس في مصباحه ...
حتماً سيستطيع الكتابة
عن عبد الرحمن .. الشاعر
ومن يستطيع الصعود على ضفائر
حبيبته إلى سحابة حبلى بالمطر ..
فليكتب عن عبد الرحمن ..
العاشق ومن يستطع
....................................
....................................
فليكتب عن عبد الرحمن الإنسان
أعترف أنني حاولت الكتابة عنه .. كله ....
فلم أستطع غير المحاولة ..
شاعر بهذا الكم الهائل من الشعرية والانسانية ..
شاعر لا أستطيع اختزاله في مصباح الورقة ..
ولا الوقوف عنده ولا حتى الصعود إليه ...
فهذا القريب إلينا ...
كالهواء كالحب لا نستطيع الإمساك به ..
لا نستطيع غير الإحساس به ...
( وانك أصدق ما كتبت )
لكنك يا شاعري ( أصدق من كتبنا )








اخوووكم

الموااادع
__________________




رد مع اقتباس
  #8 (permalink)  
قديم 04-03-2007, 12:31 PM
الصورة الرمزية الموااادع
الموااادع غير متصل
تووبي ماسي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 1,162
معدل تقييم المستوى: 3
الموااادع is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الموااادع
افتراضي

واما الان سنذهب الى كلمات الاعلاميون والصحفيون وماذا قالوا عنه......


الصحفي/ محمد الحربي




الصحفي/ محمد الحربي



عبد الرحمن بن مساعد .... شاعركم أيها البسطاء ..

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



أي غباء هذا ؟!

أي غباء هذا الذي كادت أن تسول لي به نفسي ..

كدت أن أبيع الماء في حارة السقايين ..

كدت أن أرتكب حماقة تعريفكم بنبض قلوبك

ودم شرايينكم وعرق جباهكم ..

كدت أن أجرم في حق عبدالرحمن بن مساعد !!

وأتوهم أنكم لا تعرفونه ..

عذرا ياعبدالرحمن بن مساعد ..

بل عدذرا لكم أيها البسطاء ...



(اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي)






اخوووكم

الموااادع
__________________




رد مع اقتباس
  #9 (permalink)  
قديم 04-03-2007, 12:35 PM
الصورة الرمزية الموااادع
الموااادع غير متصل
تووبي ماسي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 1,162
معدل تقييم المستوى: 3
الموااادع is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الموااادع
افتراضي

الصحفي/ توفيق الخليفة










(( عبد الرحمن بن مساعد ... شاعر مطرود من جنة خياله ))

لكل شاعر أسلوبه و سحره ولغته الخاصه وفكره وهدفه ... و الأمير الشاعر عبد الرحمن بن مساعد أحد أهم رموز الشعر المعاصر في وطننا العربي، وذلك لما يتمتع به سموه من فكر موهبة شعرية فذة. هذة الموهبة التي أسدلت الستار على مرحلة كان الشعر خلالها عبارة عن قصائد متشابهة من حيث الأوزان و المحتوى، وأحيانا القوافي، لتبدأ مع سموه مرحلة جديدة وحقبة شعرية تضيف إلى الشعر بعدا ثالثا فتركزت قصيدته على العمق... وهنا سوف أتناول شعر سموه في محاولة جادة لمعرفة أسباب نجاح تجربته في زمن قياسي والجماهيرية الخرافية التي يملكها. وما توديع الجماهير له في جدة واستقبالهم إياه في الكويت إلا دليل على ذلك. ولنبدأ بتقسيم مكونات شعره إلى عناصر عدة.

أولا- لغته ::
اللغة الفصحى القريبة للعامية. وذكرت الفصحى قبل العامية كونه يحفظ كتاب الله عن ظهر قلب، واستطاع بمهارة فائقة أن يمرر لغته من خلال قصائده دون أن يشعر المتلقي بأن هذه اللغة هي الفصحى. يقول الشاعر :

أخلاقه لا تسمح بالخيانة..
شعاره الأمانة..
أخلاقه لا تسمح بالخيانة..
أخلاقه لا تسمح..
أخلاقه لا ..
أخـ.. لا .. يريد أن يعيش!

وهذا النص، بل القصيدة، من القصائد الفصحى و التي يحفظها عشاق الشاعر دون أن يعوا أنها فصيحة، و ذلك لحرفنة الشاعر بمزج اللغة كيف واين يريد. و في قصيدة أخرى للشاعر بعنوان(( تعاريف )) يظهر هذا المزيج جليا:

1- الشوارع..
مستقبل الماضي المضارع.
2- الكراسي..
مصدر أفراح.. ومآسي..
لا هي تبارك .. لجالسها الجديد..
ولا هي اللي.. لربع تاركها تواسي..
الكراسي عامدة..
تهزأ بنا وهي جامدة ..
الصرير اللي ايتسرب من قوائمها..
يقول: مافي أحد منكم أساسي!!

وفي نظري أن لغة الأمير الشاعر ساهمت بشكل كبير في وصول قصائده إلى خارج الإقليم المحلي والقطري لتصل إلى الوطن العربي، كما أن الفنانين العرب رغبوا هذا النوع من اللغة لسهولة فهمه على المستوى العربي.


ثانيا- أسلوبه::
يمتاز أسلوبه بالصعب الممتع و السهل الممتنع، فقصائده النثرية والعمودية تمتاز بالأسلوب القصصي. و رما كان لحفظه القرآن الكريم دور في ذلك. وترابط الأفكار وحبكة الفكرة وقوة البناء في قصيدة (( بهو فندق )) يستطيع الشاعر أن يحلق بالمتلقي من خلال تصوير دقيق للأحداث، وكأنه يوسف شاهين في أحد أفلامه. فلا شئ مهمل داخل هذا البهو :

بهو فندق..
بلد غربي.. في فصل الصيف..
على ميعاد أو صدفة..
جمع أجناس مختلفة..
ولافيهم أحد وافق.. أحد ثاني..
على تعريف للمنطق..
بهو فندق.. فيه الناس مكتظة..
فخامة تكسي الجنبات..
نادل.. يحمل الطلبات..على أواني من فضة ..
هنا تجار يحكوا أسهم وسندات ..
هنا سمسار .. هنا شاعر .. هنا بنيات..
هنا فلكي..
هنا صاحب سمو حركي..
هنا لاعب كرة بارع .. هنا فنان.. هنا متعهد السهرات..
هنا يحكوا عن الأوضة.. هنا يحكوا عن الموضة..
هنا يحكوا عن السادات..
وبركن ماهو للصفوة ..
بجنب الباب.. كرسيين..
حوار يدور بين أثنين.. حيل أصحاب..

ومايميز أسلوب الشاعر أيضا الإيماء بما يريد و التلميح بلا تصريح وذلك ليبتعد عن دائرة الواعظ أو المرشد ويكتفي بدور الشاعر و المفكر. و في قصيدته(( بهو فندق )) مثلا قال: (( هنا يحكوا عن السادات )) وهذا تلميح بأنهم عرب متواجدين في بلد غربي في فصل الصيف......


ثالثا- سحره ::
لشخصية الأمير عبد الرحمن بن مساعد سحرها الخاص، فهو يتميز بسرعة بديهة عجيبة وقدرة فائقة على الإقناع وروح مرحة بشكل خرافي. ويتميز بسلاسة الحديث واختصار الكلمات، يعرف هدفه جيدا من الحديث ومن الصمت أيضا، وهو مثقف وقارئ وصاحب رؤى متطورة، ومفكر يدهشك حين يحاورك ومرجع لغوي وديني وأدبي وسياسي. وأكثر ما يلفت في شخصه أنه لا يندم على فائت ولا يتوق لقادم، وهذه ثقة متناهية بالنفس. كريم لدرجة يضيق منه الكرم لقصور الأفق في هذه الكلمة ومحاولة لاستجداء قواميس اللغة لكلمات أرحب ومعان أوسع. رحيم جدا و لا يخشى في الحق لومة لائم.


أخيرا- الشعر في قصائده :
الفكر واقع و الشعر خيال والجمع بين الواقع والخيال في نص أدبي يكاد يكون مستحيلا، ولكن في قصائد الأمير عبد الرحمن تجد أن كمية الفكر متوازنة مع الشعر، وهذا يندر حدوثه مع أي شاعر آخر. قصيدة ((شبيه الريح)) تعتبر (( كبسولة )). فهذه القصيدة عجيبة من الناحية الشعرية، فالحب والمنطق والمعاناة والقسوة و الضعف والحلم و الألم و التدين والذهول....كلها مجتمعة في هذه القصيدة.
يقول الشاعر:

شبيه الريح... وش باقي .. من الآلام ..
والتجريح
وش باقي من الأحلام...
وش باقي من الأوهام..
غير إني..ألاقي في هجيرك في..
ألاقي في ظلامك ضي..
وأوقد شمعتي في الريح
شبيه الريح إذا تسمح بغيب شوي ..
أبجمع همي الباقي ..
وأدفن صبري الذابل.. في أوراقي..
وأبرجع لك...إذا باقي في نفسك شي
شبيه الريح..
أنا من لي سوى إحساسك الجارف..
بقايا زيف أشواقي ..
سما أمطار أحداقي..
شبيه الريح .. وش باقي؟
أبي أعرف ..
متى تسكن رياحك؟
وابي أعرف..
متى تعصف..متى تعطف..
متى تنزف جراحك؟
وابي أعرف..إذا باقي في بحرك ...موج
أكسر فيه مجدافي
وابي أعرف..
إذا باقي في همك ..هم ..
ماشالته أكتافي..
وابي أعرف..
إذا باقي في هالدنيا ..حزن..
ما مرني و استوطن أطرافي
وابي أعرف..
إذا باقي من المعجز في هالدنيا ..
سوى ((العنقاء)).. وإلا ((الغول))..
وإلا خلك الوافي؟
بقايا زيف أشواقي... سما أمطار أحداقي..
شبيه الريح .. وش باقي؟
سنيني يم... وقلبي المركب المتعب...
وإنت الريح
مجاديفي عذاب وهم ..
وزادي الوجد والتبريح
وصبري صبر بحاره.. بغوا في البحر محاره...
غشاهم موج .. كان من الغضب أغضب..
وكانوا للهلاك أقرب..
لو لا كثروا التسبيح
شبيه الريح ..
حبيبي الأصدق الأكذب..
عجزت أوصل شواطي .. طبعك الأعذب..
تعبت أنظر... في وسط العاصفه..
قلب وشعور وعاطفه..
تعبت أجمع ألم كل الموادع...
في المواني..
وأحضن أطيافك
تعبت السهد في ليل الشوارع..
والثواني..
تنطر إنصافك
تعبت الظلم ..وإجحافك..

الأمير عبد الرحمن بن مساعد ظاهرة يجب أن تدرس وتدرس. له الكثير من الأقوال والجمل التي غيرت الواقع إلى ما هو أجمل من ذلك، فهو الوحيد الذي تمرد على معظم الأمثال والأقوال ونسفها ليثبت بأن القناعات تتغير بتغير الزمان والمكان. فمن الذي يتجرأ ليبرر أن قاعدة (( خالف تعرف ))من الصفات الحميدة لأي مبدع و(( القناعة كنز يفنى )) و ((الحديث ذو سجون )) و (( العفو عند المقبرة ))!!
لله درك يا شاعر الأرض وعاشق السماء. لله در قلمك وفكرك وشعرك بعد أن كونت وهجك الذي فضح الظلام واغتال الزيف لتسمعنا سمفونية حناجر الضعفاء. يسعد أبو فيصل ولا خلق زيه






اخوووكم

الموااادع
__________________




رد مع اقتباس
  #10 (permalink)  
قديم 04-03-2007, 12:36 PM
الصورة الرمزية الموااادع
الموااادع غير متصل
تووبي ماسي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 1,162
معدل تقييم المستوى: 3
الموااادع is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الموااادع
افتراضي

الصحفي/ نايف المطيري










الأمير الشاعر .. أو الشاعر الأمير ..

ولد في باريس واحتفظ بشهادة الميلاد النجدية .. ودرس في لبنان وحفظ لهجة الهيل والبن .

عندما يداهمه برد بيروت يبحث عن مشلح الصوف أو عن الفروة .

حيث يجد بهما رائحة أجداده التي لن يجرؤ البرد على اختراقها .

وعندما كان يداهمه الحر .. يبحث عن نخلة شاهقة القامة .. كعلو قامته .

درس كل العلوم وتعلم كل اللغات و اللهجات .. ولكنه حفظ لغة القران ..

حفظ كل الأناشيد .. ولكنه أخذ يردد

( حنا هل العوجا )

كتب الشعر على سجيته وبدون تكلف وظف الشارد من الكلمات وصاغها في قالب شعري جميل .

عشق قصائده الصغار .. وتلذذ بها الكبار ..

كتب للعاشق فلامس القلوب .






اخوووكم

الموااادع
__________________




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)