الموااادع
03-03-2007, 11:52 PM
يا صاحبي .. إني أبحث عنك.. فهل سألقاك!!
أيها الانسان
أتبحث عن خيوط الشمس بين ستار الليالي المظلمه .. !!؟
أم تبحث عن بسمة القمر في قلب شمس حارقه .. !!؟
أم تبحث عن الدانه في وسط الفلاة القاحله .. !!؟
أم أنك تبحث عن الجمال في لجة بحر هائجه .. !!؟
قف .. ولا تكن باحثا عن مستحيل
إنك مهما بحثت..ومهما سعيت..فإن هناك أمانٍ في الحياة..تقف عندها حائرا
إنك تراها في خيالك..وتعيش بين أفيائها في أوهامك..لكنها في الحقيقه..صرح من سراب
ورغم أنك عاجز عن تحقيقها..إلا أن مشاعرك لا زالت تنسج نسيجها
إنك لا تستطيع ارتداء هذا المنسوج أمام الاخرين..لكنك تكسي قلبك بهذا
الرداء اللامرئي
أتعلم ما هذا الرداء؟؟
أتعلم ما هو صرح السراب؟؟
أتعلم ما هذه الأماني؟؟
إنها ..أمنيات ..قد تكون ..شبه ..مستحيله
كأن تبني صرح محبه هُدم وأصبح رفات..كأن تعيد صديقا من قبره إلى قصر الحياة..!!
إنك تتألم على ضياع هذه الكنوز..التي في الأمس كانت حقيقه واليوم أصبحت أمنيات..!!
وأنك لأشد.. تألماً ..لو علمت أنك سبب الدمار
أنت سبب الهدم بعد البناء..وأنت سبب الفراق من غير أسباب
علام تبكِ ؟؟ !! أتبك على شيء فعلته يداك ؟؟ و هل ستعيد الدموع ما
جنته الأيام ؟؟
أيها الصديق
إن الدنيا شجرة قد حان خريفها .. فأوراقها تتوالى في السقوط .. لذلك ستفنى وسيفنى كل شيء معها ..
فلماذا تصطنع الفناء بيديك ؟؟ !! إنها زائله من غير أن تسع لزوالها لما فيها ..
لماذا تفني عهد أخوة .. كانت بلسم الروح ؟؟ !!
لماذا تفني بيديك.. ميثاق المحبه المجروح ؟؟ !!
لا داعي لأن تزيلها أنت .. لأن الموت مفنيها .. لكن .. حينها .. لا تندم على
انهيار الصروح
يا صاحبي
إنك لا .. تملك في هذه الدنيا .. إلا دقائق وثواني
دقائق .. تستطيع أن ترعى فيها شجرة صاحبك وأخيك .. لعلك تستظل
بظلها يوم اللقاء
ثواني .. تستطيع أن تروي ظمأك .. بالدعاء له
فلا تكن .. سفيها فتضيع هذه اللحظات من بين يديك
إنها .. لا زالت ملكك .. لذلك
بادر..في اغتنامها .. ولا تنثرها هباءا منثورا
اسأل .. عن صاحبك الذي قطعته
اسأل .. عن أخيك الذي هجرته
اجعل .. قلبك صافيا تجاهه.. وانس تلك الأسوار
التي حجبتك عنه
اعف ..فلن تنال منهم سوى حسنات عفوك عن كل من أساء إليك
أنت .. المخلص المعين .. إذا اشتدت أعاصير الدنيا أو هاجت المصائب كالبحار
أنت .. المحب الذي عُرفت بأخلاقك .. فاسمُ بصاحبك إلى العلا بالإيمان
أنت .. كنت ولا زلت نور في وسط الظلام .. أنت وإن فني
الكلام لن تفنى شمائلك الحسناء
فكن دائما .. صديقا صدوقا مخلصا عطوفا .. رحيما رؤوما لصديقك .. حتى
تحافظ على شجرة الوداد نضرة إلى أن تلقَ ربك
تذكر .. بأنك مازلت
على قيد الحياة
اخوووكم
الموااادع
أيها الانسان
أتبحث عن خيوط الشمس بين ستار الليالي المظلمه .. !!؟
أم تبحث عن بسمة القمر في قلب شمس حارقه .. !!؟
أم تبحث عن الدانه في وسط الفلاة القاحله .. !!؟
أم أنك تبحث عن الجمال في لجة بحر هائجه .. !!؟
قف .. ولا تكن باحثا عن مستحيل
إنك مهما بحثت..ومهما سعيت..فإن هناك أمانٍ في الحياة..تقف عندها حائرا
إنك تراها في خيالك..وتعيش بين أفيائها في أوهامك..لكنها في الحقيقه..صرح من سراب
ورغم أنك عاجز عن تحقيقها..إلا أن مشاعرك لا زالت تنسج نسيجها
إنك لا تستطيع ارتداء هذا المنسوج أمام الاخرين..لكنك تكسي قلبك بهذا
الرداء اللامرئي
أتعلم ما هذا الرداء؟؟
أتعلم ما هو صرح السراب؟؟
أتعلم ما هذه الأماني؟؟
إنها ..أمنيات ..قد تكون ..شبه ..مستحيله
كأن تبني صرح محبه هُدم وأصبح رفات..كأن تعيد صديقا من قبره إلى قصر الحياة..!!
إنك تتألم على ضياع هذه الكنوز..التي في الأمس كانت حقيقه واليوم أصبحت أمنيات..!!
وأنك لأشد.. تألماً ..لو علمت أنك سبب الدمار
أنت سبب الهدم بعد البناء..وأنت سبب الفراق من غير أسباب
علام تبكِ ؟؟ !! أتبك على شيء فعلته يداك ؟؟ و هل ستعيد الدموع ما
جنته الأيام ؟؟
أيها الصديق
إن الدنيا شجرة قد حان خريفها .. فأوراقها تتوالى في السقوط .. لذلك ستفنى وسيفنى كل شيء معها ..
فلماذا تصطنع الفناء بيديك ؟؟ !! إنها زائله من غير أن تسع لزوالها لما فيها ..
لماذا تفني عهد أخوة .. كانت بلسم الروح ؟؟ !!
لماذا تفني بيديك.. ميثاق المحبه المجروح ؟؟ !!
لا داعي لأن تزيلها أنت .. لأن الموت مفنيها .. لكن .. حينها .. لا تندم على
انهيار الصروح
يا صاحبي
إنك لا .. تملك في هذه الدنيا .. إلا دقائق وثواني
دقائق .. تستطيع أن ترعى فيها شجرة صاحبك وأخيك .. لعلك تستظل
بظلها يوم اللقاء
ثواني .. تستطيع أن تروي ظمأك .. بالدعاء له
فلا تكن .. سفيها فتضيع هذه اللحظات من بين يديك
إنها .. لا زالت ملكك .. لذلك
بادر..في اغتنامها .. ولا تنثرها هباءا منثورا
اسأل .. عن صاحبك الذي قطعته
اسأل .. عن أخيك الذي هجرته
اجعل .. قلبك صافيا تجاهه.. وانس تلك الأسوار
التي حجبتك عنه
اعف ..فلن تنال منهم سوى حسنات عفوك عن كل من أساء إليك
أنت .. المخلص المعين .. إذا اشتدت أعاصير الدنيا أو هاجت المصائب كالبحار
أنت .. المحب الذي عُرفت بأخلاقك .. فاسمُ بصاحبك إلى العلا بالإيمان
أنت .. كنت ولا زلت نور في وسط الظلام .. أنت وإن فني
الكلام لن تفنى شمائلك الحسناء
فكن دائما .. صديقا صدوقا مخلصا عطوفا .. رحيما رؤوما لصديقك .. حتى
تحافظ على شجرة الوداد نضرة إلى أن تلقَ ربك
تذكر .. بأنك مازلت
على قيد الحياة
اخوووكم
الموااادع