عرض الإصدار الكامل : د. سمير أكبر


أبو عبدالله
04-30-2008, 04:14 AM
ذكرت في العامود السابق أحد أسباب نجاح الشركات العقارية وتحولها من شركات جيدة الى شركات عظيمة، استنادا الى طرح كتاب «من الجيد الى العظيم» وذكرت أهمية أن تكون الشركات واقعية في تحليلها للسوق العقاري وتجنيد نفسها وكادرها لمواجهة الواقع وان كان صعبا. واليوم أذكر سببا مهما آخر يذكره الكتاب وهو أن الشركات الناجحة والتي تستمر في النجاح لم تركز على ما يجب القيام به لكي تصبح عظيمة، بل كان التركيز على ما لا يجب فعله ومن ثم التوقف عن أدائه. ان الفرص التي فيها ربح سريع على المدى القصير وخارج نطاق صميم عمل الشركة لا سببا في نجاح الشركات بل هي سبب في اعاقة الشركات في أن تبني فرق عملها. لقد فهمت شركات الجيد الى العظيم بأن عمل ما هي جيدة فيه والتركيز عليه هو الذي يجعلها شركات عظيمة. واذا غيرت ا لشركات توجهاتها كلما سنحت لها فرص مواتية ومتنوعة كمشاريع بنى تحتية مرة ثم مساكن مرة ثم أسواق تجارية مرة ثم مشاريع سياحية مرة فهي تسير في طريق لا يمكن فيه أن تبني فرقها بشكل حرفي متخصص يمكن أن يواجه التحديات كمواجهة الطلب المتنامي الحاد للمساكن.ورب قائل ان الشركة تغير اختصاصها في التطوير على حسب الفرص بسبب...

المصدر اليوم الإلكتروني (عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a>)


Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0