صمـت المشاعـر
11-15-2007, 06:16 PM
مستشفى طائر للتنصير بتكلفة 25مليون دولار
عمَ الترقب والتلهف حين وصلت الاخبار الى مدينة حيدر أباد بجنوب الهند قبل شهور بأن (المستشفى الطائر) _ إحدى معجزات القرن العشرين_ سيزور المدينة لأسبوعين في شهر نوفمبر الماضي, وسيعالج الفقراء فقط وسيجري عمليات جراحية للمعدمين الذين لا حظَ لهم في الحياة .. وكل هذا سيكون مجاناً..وعلت لافتاتٌ كبيرة جوانب المدينة تعلن هذا الحدث العظيم, تدعو الفقراء للتقدم إلى عناوين معينة لتسجيل أسمائهم.ووهكذا حين حط المستشفى الطائر بمطار المدينة كان الجو مشحوناً بالترقب, لدرجة أن كبير وزراء الولاية (تشاندرا بابو نايدو) بنفسه كان في استقبال المستشفى الطائر بالمطار وقام بزيارة أجنحته في شوق ولهفة للتعرف على أحدث الأجهزة والتسهيلات التي يقدمها هذا المستشفى الذي يعتبر أكبر مستشفى طائر في العالم. فقد تم تحويل طائرة لوكهيد من طراز(L_1011_50) إلى مستشفى طائر!! بإنفاق 25 مليون دولار على هذا المشروع.وتدافع الفقراء إلى المدينة للحصول على هذا العلاج المجاني الذي قيل: إنه سيكون ذا مستوى عالمي غير متوفر في الهند.وسرعان ما انكشف الامر حين بدأ المرضى يكتشفون بأنفسهم حقيقة هذا العمل "الخيري". فكان أول شيء يتعرض له المريض قبل الكشف عليه هو سؤاله عن ديانته, ثم يُعطى محاضرة لنحو(10) دقائق حول( السيد المسيح ) والمسيحية{النصرانيه}وضرورة البحث عن الخلاص في رحاب (السيد المسيح) ثم يُعطى كمية من الكتب والنشرات ويُطلب منه دراستها والحضور إلى عنوان معين بعد أيام.وكان من أوائل هؤلاء سيدة مسلمة تُدعى (سعيدة بي ) التي رمت بالكتب وصرخت في وجوههم: إن لها ديانة تؤمن بها وهي جاءت هنا للعلاج, وليس للوعظ والكتب.وحين علت الصيحات وأخذت الصحف المحلية تكشف حقيقة هذا العمل الخيري, خفت نبرة الوعظ وسكتت مكبرات الصوت, ولكن محاولات التنصير لم تتنه .وظهر من تحقيقات الصحافه أن المستشفى الطائر يتبع منظمة تنصيرية تُدعى ""عملية البركة الدولية"" والتي تتبع بدورها منظمة شبكة الإذاعة المسيحية التي يرأسها المنصر المعروف (بات روبرتسون) الذي ينتمي إلى اليمين المتطرف في الولايات المتحدة وسبق أن رشح نفسه في الإنتخابات الأمريكية سنة 1987م كما عنل في إدارة الرئيس ريغان عام 1982م.ويُقــال:: إن هذا المستشفى الطائر الذي يزرو مناطق كثيرة في أنحاء العالم, قد عالج حتى الآن (43000) مريض, وأجرى أكثر من(19000) عملية جراحية. وهو يمكث في مختلف الأمكنة نحو أسبوع أو عشرة أيام.ويُقــال::إنه أكبر مستشفى جوي في العالم وهو مزود بكل التسهيلات الممكنة للعمليات الجراحية والعلاجية. انتهى الخبر, والله أعلم كم من مسلم تحول فكره إلى النصرانية؟! وكم من مسلمة أُثيرت الشبه في قلبها عن دين الإسلام؟
!وهــم يعملـون *ذكرت مجلة البيان أنه أنشئ مستشفى تنصيري في عام 1965م في قرية(معلوم جات) في منطقة( شيتاجانج) في بنغلادش التي لم يكن بها أي نصراني آنذاك, أمَا الآن فقد بلغ عددهم أربعين ألف نصراني. وكان عدد النصارى في دولة بنغلادش عام 1972م مئتي ألف نسمة وارتفع في عام 1991م أي خلال 19 سنة إلى خمسة ملايين نسمة!!وفي هذه السنوات بُذلت أموال وجهود مكثفة حتى نالوا ما أرادوا.نعم ما أرادوا لأنهم بذلوا وعملوا,,,,
عمَ الترقب والتلهف حين وصلت الاخبار الى مدينة حيدر أباد بجنوب الهند قبل شهور بأن (المستشفى الطائر) _ إحدى معجزات القرن العشرين_ سيزور المدينة لأسبوعين في شهر نوفمبر الماضي, وسيعالج الفقراء فقط وسيجري عمليات جراحية للمعدمين الذين لا حظَ لهم في الحياة .. وكل هذا سيكون مجاناً..وعلت لافتاتٌ كبيرة جوانب المدينة تعلن هذا الحدث العظيم, تدعو الفقراء للتقدم إلى عناوين معينة لتسجيل أسمائهم.ووهكذا حين حط المستشفى الطائر بمطار المدينة كان الجو مشحوناً بالترقب, لدرجة أن كبير وزراء الولاية (تشاندرا بابو نايدو) بنفسه كان في استقبال المستشفى الطائر بالمطار وقام بزيارة أجنحته في شوق ولهفة للتعرف على أحدث الأجهزة والتسهيلات التي يقدمها هذا المستشفى الذي يعتبر أكبر مستشفى طائر في العالم. فقد تم تحويل طائرة لوكهيد من طراز(L_1011_50) إلى مستشفى طائر!! بإنفاق 25 مليون دولار على هذا المشروع.وتدافع الفقراء إلى المدينة للحصول على هذا العلاج المجاني الذي قيل: إنه سيكون ذا مستوى عالمي غير متوفر في الهند.وسرعان ما انكشف الامر حين بدأ المرضى يكتشفون بأنفسهم حقيقة هذا العمل "الخيري". فكان أول شيء يتعرض له المريض قبل الكشف عليه هو سؤاله عن ديانته, ثم يُعطى محاضرة لنحو(10) دقائق حول( السيد المسيح ) والمسيحية{النصرانيه}وضرورة البحث عن الخلاص في رحاب (السيد المسيح) ثم يُعطى كمية من الكتب والنشرات ويُطلب منه دراستها والحضور إلى عنوان معين بعد أيام.وكان من أوائل هؤلاء سيدة مسلمة تُدعى (سعيدة بي ) التي رمت بالكتب وصرخت في وجوههم: إن لها ديانة تؤمن بها وهي جاءت هنا للعلاج, وليس للوعظ والكتب.وحين علت الصيحات وأخذت الصحف المحلية تكشف حقيقة هذا العمل الخيري, خفت نبرة الوعظ وسكتت مكبرات الصوت, ولكن محاولات التنصير لم تتنه .وظهر من تحقيقات الصحافه أن المستشفى الطائر يتبع منظمة تنصيرية تُدعى ""عملية البركة الدولية"" والتي تتبع بدورها منظمة شبكة الإذاعة المسيحية التي يرأسها المنصر المعروف (بات روبرتسون) الذي ينتمي إلى اليمين المتطرف في الولايات المتحدة وسبق أن رشح نفسه في الإنتخابات الأمريكية سنة 1987م كما عنل في إدارة الرئيس ريغان عام 1982م.ويُقــال:: إن هذا المستشفى الطائر الذي يزرو مناطق كثيرة في أنحاء العالم, قد عالج حتى الآن (43000) مريض, وأجرى أكثر من(19000) عملية جراحية. وهو يمكث في مختلف الأمكنة نحو أسبوع أو عشرة أيام.ويُقــال::إنه أكبر مستشفى جوي في العالم وهو مزود بكل التسهيلات الممكنة للعمليات الجراحية والعلاجية. انتهى الخبر, والله أعلم كم من مسلم تحول فكره إلى النصرانية؟! وكم من مسلمة أُثيرت الشبه في قلبها عن دين الإسلام؟
!وهــم يعملـون *ذكرت مجلة البيان أنه أنشئ مستشفى تنصيري في عام 1965م في قرية(معلوم جات) في منطقة( شيتاجانج) في بنغلادش التي لم يكن بها أي نصراني آنذاك, أمَا الآن فقد بلغ عددهم أربعين ألف نصراني. وكان عدد النصارى في دولة بنغلادش عام 1972م مئتي ألف نسمة وارتفع في عام 1991م أي خلال 19 سنة إلى خمسة ملايين نسمة!!وفي هذه السنوات بُذلت أموال وجهود مكثفة حتى نالوا ما أرادوا.نعم ما أرادوا لأنهم بذلوا وعملوا,,,,