عرض الإصدار الكامل : الفاتجة


قلب وراح
11-14-2007, 02:08 PM
من أراد النجاة له ولأهله في هذا الزمان في زمن الغفلة والشهوة و حيل الشيطان فعليه بالقرآن فلا نجاة لنا من هذا التيه الذي نحن فيه والبعد الذي نذوقه و نقاسيه الا بالرجوع الى القرآن والنظر فيه و بالتدبر في القرآن و علمه وهديه و التفقه فيه وفي السنة النبوية شرحه و بيانه والاستعانة على ذلك بإخلاص القصد و صحة الفهم
أنزله الله ليهتدي به الناس و يعتصموا به فهو مصدر القوة والعزة وأساس التمكين والرفعة فيه الهدى والنور وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم اذ يقول ان الله يرفع بهذا الكتاب أقواما و يضع به آخرين
ان القرآن ليس للتلاوة والحفظ وليس آيات تهتز لها الرؤؤس و تتمايل بها العمائم و يطرب لها الدراويش في المآتم والموالد والاحتفالات وليس آيات تهذ هذ الشعر او تنثركنثر الدقل بل هو آيات بينات تتنزل على قلوب المؤمنين والمؤمنات فتغمرها بالسكينة والطمأنينة و تملأها بالثقة والثبات و تدبر آيات الله عز وجل و معرفة مقاصدها والوقوف عند عظاتها و عبرها والتفكر في معانيها و فقه أحكامها نعمة عظيمة من أجل النعم التي يوفق اليها العبد المسلم ( انما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا و على ربهم يتوكلون)
و لنقف أخوة الايمان مع سورة عجيبة قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها( سورة هي أعظم سور القرآن
انها نور لم يؤتها نبي قبل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
هي أصل كل خير وأساس كل معروف
هي كنز لكل شيء شافية لكل داء كافية لكل هم و افية لكل أمر واقية من كل سوء رقية لكل ملم
انها كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم ( الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته)
هي أم الكتاب سورة الفاتحة سورة الحمد هي الشافية الوافيه الواقيه هي النور هي أعظم سورة في القرآن
بل أين نحن منها و من تدبر معانيها
ان العاقل ليتأمل حقا لماذا أمرنا أن نقرأها في كل ركعة ما الحكمة من تكرارها
لا شك ان هذه دلا لة على أهميتها و عظم معانيها
اعلم ان هذه السورة اشتملت على أمهات المطالب العاليه اتم اشتمال و تضمنتها أكمل تضمن فاشتملت على التعريف بالمعبود تبارك وتعالى بثلاثة أسماء مرجع الأسماء الحسنى والصفات العليا إليها وهي (الله الرب الرحمن) و بنيت السورة على الإلهية والربوبية والرحمة
فاياك نعبد مبني على الاهية و اياك نستعين على الربوبية و طلب الهداية الى الصراط المستقيم بصفة الرحمة و الحمد يتضمن الأمور الثلاثة فهو المحمود في الاهيته و ربوبيته و رحمته ..... الى أن قال و تضمنت اثبات المعاد وجزاء العباد حسنها و سيئها و تفرد الرب تبارك و تعالى بالحكم اذ ذاك بين الخلائق بالعدل وهذا تحت قوله ( مالك يوم الدين)

مثل العسل
11-15-2007, 04:14 PM
الله يجزاك خير ويجعله في ميزان حسناتك


دمتي بوود


Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0