الشمالي
04-24-2007, 03:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كنت اقرأ قصيده جميله جداوهي تتكلم عن هجوم الاورجوانيين على قرطبه ومن ثم بلنسيه وماعانوه المسلمين في بلنسيه من حصار وتضييق من قبل الجيوش الغازيه ولكن هذا الحصار لم ينل منهم شيئا بل زادهم اصرارا وثبات وعلى راسهم الملك أبي جميل زيان وكانوا قد طلبوا يد العون من البلاد الاسلاميه المجاوره لهم ولكنهم خذلوهم لعجزهم عن اداء الواجب الذي يحتمه عليهم صلة الدم والدين ولكن الملك امتد بصره إلى دولة إسلامية فتية تقع في شمال أفريقيا هي دولة الحفصيين، وبعث إليها بسفارة على رأسها وزيره وكاتبه المؤرخ الكبير ابن الأبار القضاعي، يحمل إلى سلطانها أبي زكريا الحفصي بيعته وبيعة أهل بلنسية، ويطلب منه سرعة النجدة والنصرة.
ولما وصل ابن الأبار إلى تونس، ومثل بين يدي سلطانها في حفل مشهود ألقى قصيدته السينية الرائعة التي يستصرخه فيها لنصرة الأندلس، ومطلعها:
أدرك بخيلك خـــيلِ الله أندلــسا ** إنّ السـبيلَ إلى مناجاتها درسـا
وهبْ لها من عزيز النصر ما التمست ** فلم يزل منك عز النصر ملتمسا
وفي بلنــسيةٍ منــها وقرطــبةٍ ** ما ينــسف النفسَ أو ينزف النفسا
مدائــنٌ حلّها الإشــراك مبتـسما ** جــذلانَ وارتحل الإيمانُ مبتئسا
وكان لهذه القصيدة المبكية أثرها في نفس السلطان الحفصي، فبادر إلى نجدة البلدة المحاصرة، وأسرع بتجهيز 12 سفينة حربية محملة بالمؤن والسلاح، وعهد بقيادة هذه النجدة إلى ابن عمه أبي زكريا يحيى بن أبي يحيى الشهيد، وأقلعت هذه السفن على جناح السرعة إلى المحاصرين لنجدتهم، لكنها لم تتمكن من إيصال هذه النجدة إلى أهلها، نظرا للحصار الشديد المفروض على بلنسية من جهة البحر، وانتهى الأمر بأن أفرغت السفن شحنتها في ثغر دانيه الذي يقع بعيدا عن بلنسية المحاصرة، وهكذا فشلت محاولة إنقاذ المدينة وإمدادها بما يقويها على الصمود الشاهد في هذه القصيده عدم تنازل السلطان عن نصرة اخوانه في بلنسيه ولم ينظر لكرسيه ولم يفكر بحكمه وجاهه فكر بالاخره ونعيم الجنه الدائم فلو اتى في هذا الزمان فلسطيني او عراقي او افغاني في وفد والقى قصيده يطلب النجده ماذا سيكون رد حكامنا ؟لاشي التصفيق ولاغير التصفيق ووعود باطله وتنازلات ذليله وعزة مسلوبه من اهلها والفرق بين القاده في الماضي والقاده الان الدين والتمسك بالعقيده فياليت حكامنايلتفتون وراءهم قليلا ويرون ماحل بأمتنا من هوان ويزورون المقابر ليعلموا ان نعيم هذه الدنيا زائل لامحاله والنعيم الدائم هو في الاخره اذا حسنت خاتمتنا هذا واخر دعوانا اللهم اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركي ودمر اعداء الديم والله يحفظكم
ولما وصل ابن الأبار إلى تونس، ومثل بين يدي سلطانها في حفل مشهود ألقى قصيدته السينية الرائعة التي يستصرخه فيها لنصرة الأندلس، ومطلعها:
أدرك بخيلك خـــيلِ الله أندلــسا ** إنّ السـبيلَ إلى مناجاتها درسـا
وهبْ لها من عزيز النصر ما التمست ** فلم يزل منك عز النصر ملتمسا
وفي بلنــسيةٍ منــها وقرطــبةٍ ** ما ينــسف النفسَ أو ينزف النفسا
مدائــنٌ حلّها الإشــراك مبتـسما ** جــذلانَ وارتحل الإيمانُ مبتئسا
وكان لهذه القصيدة المبكية أثرها في نفس السلطان الحفصي، فبادر إلى نجدة البلدة المحاصرة، وأسرع بتجهيز 12 سفينة حربية محملة بالمؤن والسلاح، وعهد بقيادة هذه النجدة إلى ابن عمه أبي زكريا يحيى بن أبي يحيى الشهيد، وأقلعت هذه السفن على جناح السرعة إلى المحاصرين لنجدتهم، لكنها لم تتمكن من إيصال هذه النجدة إلى أهلها، نظرا للحصار الشديد المفروض على بلنسية من جهة البحر، وانتهى الأمر بأن أفرغت السفن شحنتها في ثغر دانيه الذي يقع بعيدا عن بلنسية المحاصرة، وهكذا فشلت محاولة إنقاذ المدينة وإمدادها بما يقويها على الصمود الشاهد في هذه القصيده عدم تنازل السلطان عن نصرة اخوانه في بلنسيه ولم ينظر لكرسيه ولم يفكر بحكمه وجاهه فكر بالاخره ونعيم الجنه الدائم فلو اتى في هذا الزمان فلسطيني او عراقي او افغاني في وفد والقى قصيده يطلب النجده ماذا سيكون رد حكامنا ؟لاشي التصفيق ولاغير التصفيق ووعود باطله وتنازلات ذليله وعزة مسلوبه من اهلها والفرق بين القاده في الماضي والقاده الان الدين والتمسك بالعقيده فياليت حكامنايلتفتون وراءهم قليلا ويرون ماحل بأمتنا من هوان ويزورون المقابر ليعلموا ان نعيم هذه الدنيا زائل لامحاله والنعيم الدائم هو في الاخره اذا حسنت خاتمتنا هذا واخر دعوانا اللهم اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركي ودمر اعداء الديم والله يحفظكم