عرض الإصدار الكامل : وداعا ياذنوبي!!...


&الدانــــــــــــه&
04-12-2007, 02:31 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..

كم للذنوب والمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله ..

منها حرمان العلم ..


قال الشافعي لرجل أني أرى الله قد ألقى على قلبك نوراً فلا تطفئه بظلمة المعصية .


و حرمان الرزق

إن العبد يحرم الرزق بالذنب يصيبه . فكما أن تقوى الله مجلبة للرزق بالمثل ترك المعاصي .


والوحشة فى القلب : وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله وهذا أمر لا يحس به إلا من كان في قلبه حياة وما لجرح بميت إيلام .


و تعسير أموره عليه فلا يتوجه لأمر إلا ويجده مغلقاً دونه أو متعسراً عليه .

وظلمة يجدها في قلبه حقيقة يحس بها كما يحس بظلمة الليل فالطاعة نور والمعصية ظلام.

و حرمان الطاعة : فلو لم يكن للذنب عقوبة فكفاه انه صد عن طاعة الله فالعاصي يقطع

قال الحسن البصري هانوا عليه فعصوه ولو عزوا عليه لعصمهم واذا هان العبد على ربه لم يكرمه أحد .

قال ابن القيم

فإن الذنوب تضر بالأبدان وأن ضررها بالقلب كضرر السموم في الأبدان على اختلاف درجاتها في الضرر وهل في الدنيا والمعاصي فما الذي أخرج الأبوين من الجنة؟ دار اللذة والنعيم والبهجة والسرور الى دار الآلام والأحزان والمصائب وما الذي أخرج ابليس من ملكوت السموات وطرده ولعنه ومسخ ظاهره وباطنه فجعل صورته أقبح صورة وباطنه أقبح من صورته وبدله بالقرب بعدا وبالجمال قبحا وبالجنة نارا وبالإيمان كفرا

فاعلم أخي المؤمن أن سعادتك الحقيقية في رضا الله وفي العبودية لله عزوجل ..

وتذكر ما قاله اين القيم رحمه الله تعالى ..

في القلب شعت لا يلمه إلا الإقبال على الله وفي القلب وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله، وفي القلب خوف وقلق لا يذهب إلا الفرار إلى الله، وفي القلب حسرة لا يطفئها إلا الرضا بالله'



فقل بشجاعة ..!

وداعا ياذنوبي !

لن تعودي !

فش فاشه منحاشه
04-13-2007, 01:14 AM
الله يعينا على حسن عبادته وشكــــــره
الله يجزاس بالجنه
وجعله في موازين حسنـــــــاتس

دمتي برعاية الله

ام المجاهدان
09-24-2007, 11:42 PM
جزاكم ربى خيرا اختاه
شرف لى ان تكون اولى مشاركاتى فى احب المواضيع لقلبى التوبه والبعد عن الذنوب
ورفع شعار
((ياذنوبى لن تعودى))

قناص السعودية
09-28-2007, 02:52 AM
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a> (عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a>)

ام المجاهدان
10-21-2007, 01:22 AM
أختنا الكريمه (الدانه)
اسمحلى لى أختااااااه
أنا اختك المقصرة المذنبه أن أشارك معكِ فى هذا الموضوع بكلمات بسيطة لا أملك غيرها

ام المجاهدان
10-21-2007, 01:27 AM
افتقدتك منذ زمن

اين كنت ..؟؟؟؟

طال انتظارى لك

....
طالت غيبتك ..

هم ايضا افتقدوك مثلى
..حقا افتقدوك ..
(((وتلك رسالة خاصة جدا لك )))

بحروف ناطقه بالحب لك فى الله
من كل اخوتك الذين انتظرووووووووووووك طويلا


التوبة تمحو ما قبلها

قد تقول : أريد أن أتوب ولكن من يضمن لي مغفرة الله إذا تبت وأنا راغب في سلوك طريق الاستقامة ولكن يداخلني شعور بالتردد ولو أني أعلم أن الله يغفر لي لتبت ؟
فأقول :
ما داخلك من المشاعر داخل نفوس أناس قبلك من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولو تأملت في هاتين الروايتين بيقين لزال ما في نفسك إن شاء الله .
الأولى :

روى الإمام مسلم رحمه الله قصة إسلام عمرو بن العاص رضي الله عنه وفيها : " فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : ابسط يمينك فلأبايعك ، فبسط يمينه فقبضت يديّ قال : مالك يا عمرو ؟ قال : قلت أردت أن أشترط ، قال ( تشترط بماذا؟) قلت : أن يغفر لي . قال : ( أما علمت يا عمرو أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها ، وأن الحج يهدم ما كان قبله ؟ )
.
والثانية :

وروى الإمام مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن أناساً من أهل الشرك قتلوا فأكثروا ، وزنوا فأكثروا ثم أتوا محمداً صلى الله عليه وسلم فقالوا : " إن الذي تقول وتدعوا إليه لحسن ، ولو تخبرنا أن لما عملنا كفارة ، فنزل قول الله تعالى :
( والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ، ومن يفعل ذلك يلق أثاماً ) الفرقان /68
. ونزل :
( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ) .


وقد تقول أريد أن أتوب ولكن ذنوبي كثيرة جداً ولم أترك نوعاً من الفواحش إلا واقترفته ، ولا ذنباً تتخيله أو لا تتخيله إلا ارتكبته لدرجة أني لا أدري هل يمكن أن يغفر الله لي ما فعلته في تلك السنوات الطويلة

. وأقول لك اخى :
هذه ليست مشكلة خاصة بل هي مشكلة كثير ممن يريدون التوبة وأذكر مثالاً عن شاب وجه سؤالاً مرة بأنه قد بدأ في عمل المعاصي من سن مبكرة وبلغ السابعة عشرة من عمره فقط وله سجل طويل من الفواحش كبيرها وصغيرها بأنواعها المختلفة مارسها مع أشخاص مختلفين صغاراً وكباراً حتى اعتدى على بنت صغيرة ، وسرق عدة سرقات ثم يقول : تبت إلى الله عز وجل ، أقوم وأتهجد بعض الليالي وأصوم الاثنين والخميس ، وأقرأ القرآن الكريم بعد صلاة الفجر فهل لي من توبة ؟

والمبدأ عندنا أهل الإسلام أن نرجع إلى الكتاب والسنة في طلب الأحكام والحلول والعلاجات ، فلما عدنا إلى الكتاب وجدنا قول الله عز وجل :
( قل يا عبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً أنه هو الغفور الرحيم وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له ) الزمر الآيتان 53،54
فهذا الجواب الدقيق للمشكلة المذكورة وهو واضح لا يحتاج إلى بيان .

أما الإحساس بأن الذنوب أكثر من أن يغفرها الله فهو ناشيء عن عدم يقين العبد بسعة رحمة ربه أولاً . ونقص في الإيمان بقدرة الله على مغفرة جميع الذنوب ثانياً . وضعف عمل مهم من أعمال القلوب هو الرجاء ثالثاً . وعدم تقدير مفعول التوبة في محو الذنوب رابعاً .
فأما الأول :
فيكفي في تبيانه قول الله تعالى : ( ورحمتي وسعت كل شيء ) الأعراف /56 .
وأما الثاني :
فيكفي فيه الحديث القدسي الصحيح : ( قال تعالى من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالي ، ما لم يشرك بي شيئاً ) رواه الطبراني في الكبير والحاكم ، صحيح الجامع 4330 . وذلك إذا لقي العبد ربه في الآخرة .
وأما الثالث :
فيعالجه هذا الحديث القدسي العظيم : ( يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي ، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة ) رواه الترمذي ، صحيح الجامع 4338 .
وأما الرابع :
فيكفي فيه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ) رواه ابن ماجه ، صحيح الجامع 3008 .
.........
إعلم ان الله مع المتقين
ومع التائبين ،
وهو ولي المؤمنين
، لا يخذلهم ولا يتخلى عنهم
، وما لجأ عبد إليه فخاب أبداً ،
واعلم أن مع العسر يسراً ،
وأن بعد الضيق فرجاً .
.................................................. ............
اخى..............
ستبقى معنا انا اعلم
بالله عليك لاتتركنا مرة اخرى
فلقد طال غيابك من قبل
انتظرناك
وانتظرك الحبيب الرحمن طويلا ...فرح بعودتك له ..سبحانه
لاتتركونا
وقل ياذنوبى لن تعودى

ولا تحرمنا ان نشاركك فرحتك بعودتك لربك

قلب وراح
10-22-2007, 11:20 AM
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a>


Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0