عرض الإصدار الكامل : قصائد الشاعر الامير عبدالرحمن بن مساعد (شاعر الانسانيه).....
الموااادع 04-02-2007, 08:28 PM الإسم عبدالرحمن بن مساعد
البلد السعودية
نبذة عن الشاعر بقلم الشاعر
عرفت أنني ولدت في باريس . وباريس مازال لها مكانة خاصة لدى عبدالرحمن بن مساعد . في السنة الأولى من الولادة (بعد شهرين تقريبا) .. انتقلت مع العائلة إلى بيروت . وفي هذا المكان اختزنت الكثير من الذكريات . أذكر جيدا أننا سكنا أنا و أبي و أمي و أخوتي في شقة متوسطة المستوى والحجم . هذا المكان يشحن الذاكرة بالكثير من البدايات وأطياف الطفولة .
بدأت المرحلة الدراسية , انتظمت في مدرسة تعتمد في تعليمها الأساسي على الجانب الإسلامي , والدي كان ومازال يهمه هذا الجانب , يهمه أن ينمي فينا الجانب الديني , ويعتبره عمود العلم .
ولم يكتف والدي أطال الله في عمره بالاعتماد على المدرسة , بل أخذ يدرسنا الدين الإسلامي بكثافة , من خلال حلقات دورية ولم يكن وجودنا في الخارج فقط هو الذي دفعه إلى هذا الحرص , بل لإن منهج حياته قائم على هذا الجانب.
كان والدي يدرسنا بحزم , ولكن بلا قسوة , ويعلمنا بشدة لكن بلا ضرب , كان مثلا لا يقبل الخطأ اللغوي , وأي خطأ في التشكيل يعتبره جريمة كبرى تستحق العقاب , خاصة وأنه فصيح اللسان , ويمكن أن يلقي خطبة كاملة مدتها نصف ساعة دون أن يلحن .
حفظت القران صغيرا , وأفادني ذلك كثير , في ثقافتي وفي تربيتي , ولغتي وكذلك أخوتي .
بعد ثلاث سنوات تقريبا من دراستي في بيروت , قرر الوالد العودة بنا إلى الرياض , وكان الرحيل لأفارق ما يسمونها (مرابع الطفولة) .. وأعود إلى الوطن .
وأكبر تحوّل حدث في حياتي بعد الانتقال هو اكتشافي أنني (أمير) , لم يخطر في بالي يوما من قبل أن أكون في مثل هذه المكانة الاجتماعية , فالحياة التي عشتها سابقا تخلو من المميزات . ولكن طريقة الاستقبال , ثم المعاملة بعد ذلك أوحت إلي أنني أتمتع بمكانة خاصة , ثم علمت تدريجيا ماذا تعني كلمة (أمير) .. ما هي تبعاتها الاجتماعية ومسؤولياتها ؟ .. وعرفت بعد ذلك أن لي جدا عظيما تتحدث عنه أقاصي الدنيا هو الملك (عبدالعزيز) - طيب الله ثراه- الذي سمعت ودرست سيرته العظيمة , وسكنت تتردد في عقلي .. ولم أستطع ترجمتها حتى أتيحت لي فرصة كتابة أوبريت الجنادرية , فوضعت الكثير من أفكاري في (كتاب مجد بلادنا) .
ولكن اكتشافي أنني أمير لم يخلّ باتزاني , ولم يدفعني لاستخدام صلاحيات لم تكن متوفرة لدي , فأنا أساسا عشت حياة بسيطة لم أحب أن أفرط بها , ولم أضغط على نفسي لأتعامل مع الآخرين برسمية أو تكلف , تمسكت بحياتي السابقة, وتعلمت الاندماج بالآخرين أفضل من الابتعاد عنهم بحجة الوجاهة أو الاحتفاظ بالمنصب, أو القيمة الاجتماعية .. فالقيمة وجدتها ترتفع وتزداد كلما اقتربت من الناس, وفي الرياض كان الاحترام واضحا لمكانة الإنسان الاجتماعية.
علاقتي بأخوتي .. عميقة إلى درجة تستعصي علي التعبير, وفي الوقت نفسه هي وطيدة إلى درجة لا تحتاج إلى تعبير, فكل منا يعرف مشاعر الآخر تجاهه دون أن يقول, إذا رجع أخي عبدالله من السفر .. لا أسلم عليه بالأحضان والقبل .. فقط (يمسيك بالخير يا عبدالله ويعرف هو من دون أن أعبر له أنني افتقدته في الأيام الماضية واشتقت لوجوده بيننا, فالعلاقة ثابتة ولا تحتاج إلى تصنع .
بانتقالي إلى الرياض وجدت وتيرة الحياة تسير بشكل أفضل وأعطتني الإحساس بالاستقرار والثبات, رغم أنني افتقدت وتيرة حياة عشتها, لكنني لم أتحسر عليها, الرياض أعطتني الإحساس بالأمان والقوة, وبيروت أعطتني الإحساس بالاختلاف, وحفزت مشاعري, وضختني بالمشاغبة. كنت في المدرسة متفوقا , ولكنني أهوى المقالب.
أتذكر أنني لا أحب حصة الرسم, لأنني لا أجيد هذا الفن , وفي إحدى الحصص فشلت في رسم ما طلبته منا المدرسة فقمت بسكب المحبرة على ورقتي , لكي أخفي رسمي السيئ . ثم أخبرت المدرسة أن زميلتي (أمل) التي تجلس بجانبي سكبت المحبرة على ورقتي, فنالت (أمل) العقاب .. ونفذت أنا !!
كنت متفوقا في دراستي, واستمر التفوق عندما كبرت ولكن بتقدير أقل, فالتفوق لم يصبح هدفا بقدر هدف الاستمتاع بالحياة.
في بداية دراستي في الرياض واجهت صعوبة في التأقلم وتغيّرت أجواء الدراسة لديّ خاصة وأنني كنت في بيروت ادرس في مكان مختلط .. أما فقدت فيها ذلك الاختلاط بين الطرفين.
ولكنني تأقلمت بسرعة, لأنني كما أعتقد إنسان اجتماعي بطبيعتي.
لذلك أقول أقول أنني عشت طفولة طبيعية جدا, استمتعت بكل ما فيها على قدر ما سمحت به الظروف, وتفوقت وكوّنت علاقات جيدة, وكان أخي عبدالله يمثل قدوة لي, في قراءته, وشخصيته, كذلك أمي التي لعبت دورا مهما في تكوين شخصيتي .. فقد كانت تعاملنا بلطف وحزم في الوقت ذاته, تدللنا ولكنها لا تتساهل معنا, سواء في الدراسة أو التصرفات اليومية.
في طفولتي أحببت القراءة, قرأت ديوان المتنبي, وأبي كان حريصا على تنمية هذا الجانب, درسنا القرآن وحفظته, كذلك تفسير ابن كثير والتاج والأحاديث .. هذه مسلمات في القراءة لابد منها, ويكون التنويع في المجالات الأخرى. وفي رمضان خاصة تزداد قراءة القران بتشجيع من الوالد.
وبعد القرآن, بدأ اهتمامي الشديد بالشعر, بدءا بالمتنبي الذي حفظت الكثير من أشعاره فأصبحت أقرأ كل ما يقع تحت يدي.
وعندما بلغ عمري السابعة عشر, بدأت القصائد الشعبية تشدني.
عرفتها من خلال الأغاني, كانت ثقافتي عربية أكثر منها خليجية, في الأغنية لا أسمع إلا أم كلثوم وعبدالوهاب وفيروز .. ولكن قصائد بدر بن عبدالمحسن شدتني, فبدأت أتابع له بكثافة, لم يكن له ديوان ولكنني أقرأ كل ما ينشره.
بدر بن عبدالمحسن بالنسبة لي شيء عظيم, وهو الذي دفعني للكتابة, رغم أنني كنت أكتب بالفصحى, وأول قصيدة كتبتها بالفصحى عرضتها على مدرس العربي, فقال لي : إن معانيها جيدة, لكنها غير موزونة.
كان الوزن عائقا أمامي, لكنني تجاوزته, لأنني أملك أذنا موسيقية تكشف الخلل, فالموسيقى موجودة في حياتي بشكل أو بآخر, فأي وزن أحفظه أتمكن منه, وإن كان عندي قناعة أن الشعر هو فكر أكثر من وزن, لذلك لم يعد الوزن هو همي في الكتابة.
أتذكر أن التحول من كتابة الفصيح إلى العامي بدأ عندما أحببت لأول مرة, أحسست أن التي أحبها لن تفهم الفصيح ..
لكن هناك شيئا غريبا .. هو أنني لا أذكر متى خفق قلبي لأول مرة, ولمن ؟ لا أعرف من هي أول حبيبة في حياتي .. تخيلوا ؟!
ربما لأنني كنت أحب الحالة نفسها, وليس المرأة, ربما كنت أرغب أن أكون معذبا, فكانت البداية من هذا المنطق, وشعرت أنني يوما سأكون شاعرا جيدا.
استمريت في كتابة القصائد العامية .. حتى عرفني الجمهور من خلاله
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-03-2007, 12:16 PM ماقالوووه عن الشااااااااااااااااااااااعر
الشعراااااء والكتااااااب
الكاتب/ أنيس منصور
بقلم/ أنيس منصور
الأمير عبدالرحمن شاعر موهوب .. دمه خفيف .. شديد العمق .
وقصيدة "عجب عجاب" تركيب فلسفي موسيقي من أصعب ما يمكن .. وهو ناقد اجتماعي قاسي وفي نفس الوقت شاعر في غاية الرقة
وروح السخريه التي يملكها هي اجمل مافي شعره.
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-03-2007, 12:17 PM الشاعر/ عبدالرحمن الأبنودي
الشاعر/ عبدالرحمن الأبنودي
الامير عبدالرحمن بن مساعد هو للأمانه اول شاعر معاصر في الشعر النبطي .. أرجله ثابته على التراث و مستنير إلى حد بعيد جدا.. ويلتقط المفارقات الانسانيه والاجتماعيه بسخاء..
يجيد النظر إلى عالم الفقراء .. يجيد النظر للإحساس بمشاكلهم وامورهم ..الامير عبدالرحمن بصراحه رجل يستطيع ان يلمح الشعر في كل تفاصيل الحياه .. وهو قريب لنفسه وعواطفه .. لغته قريبه لإحساسه .. وهو وشعره شيء واحد
وانا اعتبره من الاصوات النادره في شعر الجزيره .. واتمنى ان لا يكف عن العطاء و يظل هذا السيل المنهمر دائما وابدا و مستنيرا ومتألقا.
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-03-2007, 12:18 PM الشاعر/ عمر بطيشه
شعر الأمير عبدالرحمن أحيا مشاعرنا وجدد فينا الحياة ..وحرك الساكن في بحور الشعر والخيال الكامن في نفوسنا ..وكنا محتاجين فعلا لمثل هذه القصائد لتوقظ احاسيسنا مرة أخرى بعد ان خمدت منذ فتره طويله.
قصائده متنوعه .. منها السياسيه ومنها الاجتماعيه ومنها الانسانيه.. ومنها العاطفيه ومنها الوطنيه والقوميه ..
تنوع وثراء وعمق وبساطة .. بساطة السهل الممتنع.
فضلا عن أداءه الواثق وعن جمعه بين العاميّه والفصحى بهذا الاسلوب الرشيق ومنتهى الذكاء في التناول يلتقط لقطات إنسانيه مثل الكاميرا التي تركز على منظر معين تلتقطها وتبرزها امام الناظرين .
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-03-2007, 12:21 PM الكاتب/ علي المسعودي
الكاتب/ علي المسعودي
حفزتني أجواء الجلوس مع الأمير عبدالرحمن بن مساعد أن (اتحاور مع ذاكرته) . أعرف مسبقا أنها معبأة بالتفاصيل , فعبدالرحمن بن مساعد أصلا يهتم بالتفاصيل جيدا , ويعطي كل خاطرة حقها من التفكير والتذكر , وأعرف أن حياة مثل حياته مليئة بالمشاهد منها ما هو عام ومنها ما هو خاص .
وما يشجعك على الاقتحام , أن أبو فيصل يكسر أي حاجز مقام بينك وبينه , ويمد جسر المحبة منك إليه , ومنه إليك.
كانت متعة الجلوس مع الأمير عبدالرحمن بن مساعد وجبة يومية تتيح لي الاقتراب أكثر من هذا الرجل الشامخ بإنسانيته وفكره وتعامله مع الناس .
لا يعجبني حديثه فقط , بل يذهلني ويفتح لي آفاقا رحبة ومضيئة .
شكرا له على كل اللحظات التي قضيتها بصحبته .
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-03-2007, 12:22 PM الشاعر/ رشيد الدهام
الشاعر/ رشيد الدهام
عبد الرحمن بن مساعد بن عبد العزيز..
أعتبر علاقتي الخاصة به و تشرفي بالقرب من سموّه..
أهم نعم الله سبحانه التي أحمده و أشكره عز و جل عليها..
و هو سبحانه العالم بأنني لم أهدف من خلال الحديث عن علاقتي
بالأمير عبد الرحمن.. إلاّ عملاً بقوله تعالى : ( و أمّا بنعمة ربّك فحدّث )..
وهذه قصيدة متواضعة كتبتها في سموه :
قالوا لي ان الحب من غير تصريح
========= يبقى حبيس الذات.. مثل النوايا
قلت : القلم.. لو هو لسان التباريح
========== خلّيت له كل الدفاتر.. شفايا..
تملا الزوايا صمت.. وبصوته اتصيح
========= حتّى يرد الصوت.. صمت الزوايا
و الناس: ظلما ، و التجارب: مصابيح
========== و الحب: وجهٍ له عيوني: مرايا
و الشعر مايشفي قلوبٍ مجاريح
============ إلاّ إذا جرّح قلوبٍ خلايا !!
خطا الشعر: كذب الغزل ، والله يبيح..
========= لعيون صدق المدح.. شعر الخطايا
كم شاعرٍ يهدي القصايد مشافيح
========= يرجي من الممدوح رد الهدايا
و اليوم انا بمدحك مالي مصاليح
======= عسى القصيد يرد بعض العطايا
لو انّك أكبر من قصيد التماديح
======== و جزيل فضلك فوق كل الجزايا
إذا بنيت البيت في مدحك يطيح
========= عذروب شعري كون كلّك مزايا
كل السجايا فيك ما تشبه الريح
========== الريح تشبه فيك بعض السجايا
خصوصاً ان هبّت مثل هبّة الريح
======== اللي لها في وجه كفّك حلايا
و ان قالوا ان الحب من غير تصريح
======== يبقى حبيس الذات مثل النوايا..
ما للنوايا غير الأفعال توضيح
======== أمّا مع الأقوال تبقى خفايا !!
و ان جيت عندك.. كل من راح فـ قريح
============= يا واحدٍ..يسوى جميع البرايا
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-03-2007, 12:24 PM الكاتبه/ رياء أبو غالب
لاجل أنسى جرحك واستريح ببكي
ومن هنا تعلمنا أن البكاء .. هو مدخلنا للنسيان وليس للحب وحده
من هنا الشعر .. وتعلمنا البكاء على يديه
قال ذات شعر: ( مالك أمل ) ، فأصبح مالك الأمل لنا .
الوحيد الذي يتشكل في إناء الروح دونما زيادة أو نقصان
يعرف مكامن الجرح فيضع ضمادة حرف عليه ...
كتب عن الشعر فكان أشعر من الشعر ..
كتب عن الفن فأطربنا ..
كتب عن الفقر .. فكان أغنانا بتواضعه
وكتب .. وكتب
والأهم من ذلك كتب عن الغرف الحمراء ...
بحبر أبيض..
أنا ما زادني شعري ولا زادتني الألقاب
واسمحوا لي هنا أن أعيد ترتيب الحقيقة بشكل آخر
فأنت زدت الشعر ... بكونك أميراً
وزدت اللقب .. بكونك شاعر.....
ولكنك بهما أو بدونهما تضل إنساناً وهو
مانراه ونلمسه في شعرك ..
كل ما في الأمر إني شاعر مطرود من جنة خيالي
مطرود من جنة الخيال ... ولكنه يؤثث جنة الواقع لنا .
يكتب عن فوضى
الحياة بترتيب متقن ...
يأخذنا إلى شمس عيوبنا .. دونما حجاب يجعلنا نراها .. كما حصلت لنا...
فهو لا يخرج قصيدة إلى الورقة فقط
وإنما يخرجها سينمائياً أيضاً ..
تأخذنا كاميرا حرفه إلى أقصى أرواحنا
دون مواربة ..
أو إخفاء فهو لا يضع العين وحدها . إنما يكون هو بالقلب
وبالعقل حاضراً
لنا ومعنا وإلينا
لا يكتب عن هم الحب .. وحده ..
وحين يكتب عن الحب يكتبه من أبواب متفرقة ..
هل لنا خارطة في كل قصيدة من قصائده .. لأننا نراه يكشف أدق تفاصيل الحياة اليومية وإذا كان قلبه لاينبض في شارع – مثلنا - .. فالشوارع نبض قلبه
هذا ما تشي به غيمته الشعرية هذا ما يمطر على القلب من حرفه
هذا ما نعرفه عنه وعنا به .
قامته مرتفعة كقصيدة .. لا يكتبها إلا هو .. عبد الرحمن بن مساعد شاعــر
يعبر حدود الشوك ليكتب عن الوردة ..
حيث تكون قصيدته وردة تشم دم إنسان قطفها للتو ...
لا أعرف أحداً يكتب كما يكتب عبد الرحمن بن مساعد .. وأكاد أجزم أنه متفرد شعرياً رغم أنه يكتب ببساطة متناهية .
لكنها الحقيقة كلما حاولت أن تكون بسيطاً
كلما كنت عميقاً .. وإلا ماتفسير زخرفة بعض الشعراء لقصائدهم المتكلفة وغير المميزة
هذا الشاعر العظيم لا نحبه لأنه شاعر فقط ...
لكننا نحبه لأنه شاعر بنا أيضاً على مدى الأيام ..
كان البحر بالنسبة لي .. هو البحر
وعلى مدى الأيام كان الشعر بالنسبة لنا هو الشعر ..
حتى كنت أنت .. على مدى الأيام
كانت القصائد متشابهة
غارقة في الغزل / الغزل الحسي/ ..
لكن معك يا شاعري حتى العاطفة
أصبحت عاطفة ...
متى كانت أعظم خاتمة للحب
ماهي الفراق
..... ما في نهايات بلقا ..
إلا في خيالات القصص ...
... حتى في قصائد الحب تخبرنا بالحقيقة ...
ياااه لم تكتف بإطلاعنا على عيوب الحياة فقط ..
شعرك كحبات المطر يدق على كل النوافذ ...
على كل الأغصان دون تفريق بين عصفور وإنسان ..
لذلك أرى أنه من غير المنصف لك وللشعر أن يتم حصرك في القصائد الاجتماعية أو الموجهة للآخرين ..
فأنت شاعر الحب والعاطفة السامية ..
شاعر الأغنية ..
أنت الشاعر الي لا يبعد ذويه عن شعره ...
بدأ من الأم ...
مروراً بالعائلة وانتهاء بالأب ...
هل رأيتم شاعراً أو رجلاً سعودياً على وجه التحديد ...
يذكر اسم زوجته ويكتب لها شعراً ...
كلكم معشر الرجال في وطني ..
تخبئون أسماء نسائكم في أدراجكم المنزلية ...
كلكم تبتعدون عن أسماء نسائكم
كانها وثائق سرية ووجه لايجوز كشفه
لكنه الأمير والشاعر والإنسان عبد الرحمن بن مساعد
من كتب لها ... وعنها ..
صدق أو لا تصدق
به مطول لحيته .. والثوب يلمس ركبته
وما قرأ في الشهر آية
يااه يا سيدي هل كنت تقرأ ما حصل لنا ..!!
هل كنت تقرأ داخلهم ..
ونحن المشغولون بوجوههم فقط ؟؟
هل كنت تعرف أن الوطن ينزف من الداخل..
وأننا نحن من شرّع الأبواب لجراحنا..؟
يا بايع بلادك .. بكم كان الثمن ؟
.. يا بايع بلادك
انس المباني .. والبيوت .. والحب الأول
... انس غبار المدرسة .. ووجوه أصحابك ..
انس فؤادك .. وميلادك ..
واروم ورا ظهرك..
كل العبارات الكبيرة ..
عن الوفا .. والتضحية..
وعن حب الوطن ..
يا بايع بلادك ..
لو كبروا أولادك ..
وكان السؤال في عيونهم .. !! سجنك وجلادك
احنا يا بوي من وين ؟!
وش هو احساسك ؟
لا لم تكن تتحدث معنا عنهم ..
بل كنت تتحدث لهم ....
كنت مع الجميع يا شاعر الكل ..
فمتى نتعلم أن نسمعك بعقولنا ..
وأن نفهمك بإنسانيتنا ..
وأن نحبك كما تحبنا ..
صدق إني ما ني الشخص المثالي
والا تدري لا تصدق
هنا .. وفي هذا البيت تحديداً لانريد تصديقك...
هنا .. نخبرك أنك الشاعر المثالي لكنك ستصدقنا ...
أليس كذلك...
... من يستطيع الوقوف في منتصف الشلال دون أن يسقط ..
واختزال ضوء الشمس في مصباحه ...
حتماً سيستطيع الكتابة
عن عبد الرحمن .. الشاعر
ومن يستطيع الصعود على ضفائر
حبيبته إلى سحابة حبلى بالمطر ..
فليكتب عن عبد الرحمن ..
العاشق ومن يستطع
....................................
....................................
فليكتب عن عبد الرحمن الإنسان
أعترف أنني حاولت الكتابة عنه .. كله ....
فلم أستطع غير المحاولة ..
شاعر بهذا الكم الهائل من الشعرية والانسانية ..
شاعر لا أستطيع اختزاله في مصباح الورقة ..
ولا الوقوف عنده ولا حتى الصعود إليه ...
فهذا القريب إلينا ...
كالهواء كالحب لا نستطيع الإمساك به ..
لا نستطيع غير الإحساس به ...
( وانك أصدق ما كتبت )
لكنك يا شاعري ( أصدق من كتبنا )
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-03-2007, 12:31 PM واما الان سنذهب الى كلمات الاعلاميون والصحفيون وماذا قالوا عنه......
الصحفي/ محمد الحربي
الصحفي/ محمد الحربي
عبد الرحمن بن مساعد .... شاعركم أيها البسطاء ..
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أي غباء هذا ؟!
أي غباء هذا الذي كادت أن تسول لي به نفسي ..
كدت أن أبيع الماء في حارة السقايين ..
كدت أن أرتكب حماقة تعريفكم بنبض قلوبك
ودم شرايينكم وعرق جباهكم ..
كدت أن أجرم في حق عبدالرحمن بن مساعد !!
وأتوهم أنكم لا تعرفونه ..
عذرا ياعبدالرحمن بن مساعد ..
بل عدذرا لكم أيها البسطاء ...
(اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي)
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-03-2007, 12:35 PM الصحفي/ توفيق الخليفة
(( عبد الرحمن بن مساعد ... شاعر مطرود من جنة خياله ))
لكل شاعر أسلوبه و سحره ولغته الخاصه وفكره وهدفه ... و الأمير الشاعر عبد الرحمن بن مساعد أحد أهم رموز الشعر المعاصر في وطننا العربي، وذلك لما يتمتع به سموه من فكر موهبة شعرية فذة. هذة الموهبة التي أسدلت الستار على مرحلة كان الشعر خلالها عبارة عن قصائد متشابهة من حيث الأوزان و المحتوى، وأحيانا القوافي، لتبدأ مع سموه مرحلة جديدة وحقبة شعرية تضيف إلى الشعر بعدا ثالثا فتركزت قصيدته على العمق... وهنا سوف أتناول شعر سموه في محاولة جادة لمعرفة أسباب نجاح تجربته في زمن قياسي والجماهيرية الخرافية التي يملكها. وما توديع الجماهير له في جدة واستقبالهم إياه في الكويت إلا دليل على ذلك. ولنبدأ بتقسيم مكونات شعره إلى عناصر عدة.
أولا- لغته ::
اللغة الفصحى القريبة للعامية. وذكرت الفصحى قبل العامية كونه يحفظ كتاب الله عن ظهر قلب، واستطاع بمهارة فائقة أن يمرر لغته من خلال قصائده دون أن يشعر المتلقي بأن هذه اللغة هي الفصحى. يقول الشاعر :
أخلاقه لا تسمح بالخيانة..
شعاره الأمانة..
أخلاقه لا تسمح بالخيانة..
أخلاقه لا تسمح..
أخلاقه لا ..
أخـ.. لا .. يريد أن يعيش!
وهذا النص، بل القصيدة، من القصائد الفصحى و التي يحفظها عشاق الشاعر دون أن يعوا أنها فصيحة، و ذلك لحرفنة الشاعر بمزج اللغة كيف واين يريد. و في قصيدة أخرى للشاعر بعنوان(( تعاريف )) يظهر هذا المزيج جليا:
1- الشوارع..
مستقبل الماضي المضارع.
2- الكراسي..
مصدر أفراح.. ومآسي..
لا هي تبارك .. لجالسها الجديد..
ولا هي اللي.. لربع تاركها تواسي..
الكراسي عامدة..
تهزأ بنا وهي جامدة ..
الصرير اللي ايتسرب من قوائمها..
يقول: مافي أحد منكم أساسي!!
وفي نظري أن لغة الأمير الشاعر ساهمت بشكل كبير في وصول قصائده إلى خارج الإقليم المحلي والقطري لتصل إلى الوطن العربي، كما أن الفنانين العرب رغبوا هذا النوع من اللغة لسهولة فهمه على المستوى العربي.
ثانيا- أسلوبه::
يمتاز أسلوبه بالصعب الممتع و السهل الممتنع، فقصائده النثرية والعمودية تمتاز بالأسلوب القصصي. و رما كان لحفظه القرآن الكريم دور في ذلك. وترابط الأفكار وحبكة الفكرة وقوة البناء في قصيدة (( بهو فندق )) يستطيع الشاعر أن يحلق بالمتلقي من خلال تصوير دقيق للأحداث، وكأنه يوسف شاهين في أحد أفلامه. فلا شئ مهمل داخل هذا البهو :
بهو فندق..
بلد غربي.. في فصل الصيف..
على ميعاد أو صدفة..
جمع أجناس مختلفة..
ولافيهم أحد وافق.. أحد ثاني..
على تعريف للمنطق..
بهو فندق.. فيه الناس مكتظة..
فخامة تكسي الجنبات..
نادل.. يحمل الطلبات..على أواني من فضة ..
هنا تجار يحكوا أسهم وسندات ..
هنا سمسار .. هنا شاعر .. هنا بنيات..
هنا فلكي..
هنا صاحب سمو حركي..
هنا لاعب كرة بارع .. هنا فنان.. هنا متعهد السهرات..
هنا يحكوا عن الأوضة.. هنا يحكوا عن الموضة..
هنا يحكوا عن السادات..
وبركن ماهو للصفوة ..
بجنب الباب.. كرسيين..
حوار يدور بين أثنين.. حيل أصحاب..
ومايميز أسلوب الشاعر أيضا الإيماء بما يريد و التلميح بلا تصريح وذلك ليبتعد عن دائرة الواعظ أو المرشد ويكتفي بدور الشاعر و المفكر. و في قصيدته(( بهو فندق )) مثلا قال: (( هنا يحكوا عن السادات )) وهذا تلميح بأنهم عرب متواجدين في بلد غربي في فصل الصيف......
ثالثا- سحره ::
لشخصية الأمير عبد الرحمن بن مساعد سحرها الخاص، فهو يتميز بسرعة بديهة عجيبة وقدرة فائقة على الإقناع وروح مرحة بشكل خرافي. ويتميز بسلاسة الحديث واختصار الكلمات، يعرف هدفه جيدا من الحديث ومن الصمت أيضا، وهو مثقف وقارئ وصاحب رؤى متطورة، ومفكر يدهشك حين يحاورك ومرجع لغوي وديني وأدبي وسياسي. وأكثر ما يلفت في شخصه أنه لا يندم على فائت ولا يتوق لقادم، وهذه ثقة متناهية بالنفس. كريم لدرجة يضيق منه الكرم لقصور الأفق في هذه الكلمة ومحاولة لاستجداء قواميس اللغة لكلمات أرحب ومعان أوسع. رحيم جدا و لا يخشى في الحق لومة لائم.
أخيرا- الشعر في قصائده :
الفكر واقع و الشعر خيال والجمع بين الواقع والخيال في نص أدبي يكاد يكون مستحيلا، ولكن في قصائد الأمير عبد الرحمن تجد أن كمية الفكر متوازنة مع الشعر، وهذا يندر حدوثه مع أي شاعر آخر. قصيدة ((شبيه الريح)) تعتبر (( كبسولة )). فهذه القصيدة عجيبة من الناحية الشعرية، فالحب والمنطق والمعاناة والقسوة و الضعف والحلم و الألم و التدين والذهول....كلها مجتمعة في هذه القصيدة.
يقول الشاعر:
شبيه الريح... وش باقي .. من الآلام ..
والتجريح
وش باقي من الأحلام...
وش باقي من الأوهام..
غير إني..ألاقي في هجيرك في..
ألاقي في ظلامك ضي..
وأوقد شمعتي في الريح
شبيه الريح إذا تسمح بغيب شوي ..
أبجمع همي الباقي ..
وأدفن صبري الذابل.. في أوراقي..
وأبرجع لك...إذا باقي في نفسك شي
شبيه الريح..
أنا من لي سوى إحساسك الجارف..
بقايا زيف أشواقي ..
سما أمطار أحداقي..
شبيه الريح .. وش باقي؟
أبي أعرف ..
متى تسكن رياحك؟
وابي أعرف..
متى تعصف..متى تعطف..
متى تنزف جراحك؟
وابي أعرف..إذا باقي في بحرك ...موج
أكسر فيه مجدافي
وابي أعرف..
إذا باقي في همك ..هم ..
ماشالته أكتافي..
وابي أعرف..
إذا باقي في هالدنيا ..حزن..
ما مرني و استوطن أطرافي
وابي أعرف..
إذا باقي من المعجز في هالدنيا ..
سوى ((العنقاء)).. وإلا ((الغول))..
وإلا خلك الوافي؟
بقايا زيف أشواقي... سما أمطار أحداقي..
شبيه الريح .. وش باقي؟
سنيني يم... وقلبي المركب المتعب...
وإنت الريح
مجاديفي عذاب وهم ..
وزادي الوجد والتبريح
وصبري صبر بحاره.. بغوا في البحر محاره...
غشاهم موج .. كان من الغضب أغضب..
وكانوا للهلاك أقرب..
لو لا كثروا التسبيح
شبيه الريح ..
حبيبي الأصدق الأكذب..
عجزت أوصل شواطي .. طبعك الأعذب..
تعبت أنظر... في وسط العاصفه..
قلب وشعور وعاطفه..
تعبت أجمع ألم كل الموادع...
في المواني..
وأحضن أطيافك
تعبت السهد في ليل الشوارع..
والثواني..
تنطر إنصافك
تعبت الظلم ..وإجحافك..
الأمير عبد الرحمن بن مساعد ظاهرة يجب أن تدرس وتدرس. له الكثير من الأقوال والجمل التي غيرت الواقع إلى ما هو أجمل من ذلك، فهو الوحيد الذي تمرد على معظم الأمثال والأقوال ونسفها ليثبت بأن القناعات تتغير بتغير الزمان والمكان. فمن الذي يتجرأ ليبرر أن قاعدة (( خالف تعرف ))من الصفات الحميدة لأي مبدع و(( القناعة كنز يفنى )) و ((الحديث ذو سجون )) و (( العفو عند المقبرة ))!!
لله درك يا شاعر الأرض وعاشق السماء. لله در قلمك وفكرك وشعرك بعد أن كونت وهجك الذي فضح الظلام واغتال الزيف لتسمعنا سمفونية حناجر الضعفاء. يسعد أبو فيصل ولا خلق زيه
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-03-2007, 12:36 PM الصحفي/ نايف المطيري
الأمير الشاعر .. أو الشاعر الأمير ..
ولد في باريس واحتفظ بشهادة الميلاد النجدية .. ودرس في لبنان وحفظ لهجة الهيل والبن .
عندما يداهمه برد بيروت يبحث عن مشلح الصوف أو عن الفروة .
حيث يجد بهما رائحة أجداده التي لن يجرؤ البرد على اختراقها .
وعندما كان يداهمه الحر .. يبحث عن نخلة شاهقة القامة .. كعلو قامته .
درس كل العلوم وتعلم كل اللغات و اللهجات .. ولكنه حفظ لغة القران ..
حفظ كل الأناشيد .. ولكنه أخذ يردد
( حنا هل العوجا )
كتب الشعر على سجيته وبدون تكلف وظف الشارد من الكلمات وصاغها في قالب شعري جميل .
عشق قصائده الصغار .. وتلذذ بها الكبار ..
كتب للعاشق فلامس القلوب .
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-03-2007, 12:40 PM الصحفي/ ابراهيم بن سواد
التذوق الفني يختلف من شخص لآخر,, والذائقة الفنية لدى المتلقي تختلف عن المتخصص,, من هنا ومن منطلق الإيضاح لبعض جوانب الموسيقى,, بشكل مقرب,, وبشكل دقيق في تقديم المعلومة الموسيقية تطالعكم زاوية انطباع كل يوم سبت بما هو مفيد لكل قارىء محب للموسيقى,, وتهمه الاحداث القائمة في ساحة الغناء وبشكل متخصص وقد اخترت عنوانا رئيسا انطباع لان مافي هذه المقالات ماهو إلا انطباع ذاتي مجرد من اي تأثيرات شخصية!!
* السبب:
- لان عبد الرحمن بن مساعد الشاعر الذي استطاع ان يضع اسلوباً ومنهجا، ولانه الأمير المليء والثري بالشعر، ولانه الباسق الشاهق الذي حارب كل الموجات الهابطة والفن الرديء ونجح في محاربة كل طواحين الشعر التقليدية وكأنه دون كيشوت مع فارق أنه أمسك بزمام الصبر وتقلد وشاح العزيمة وصفق له الجميع.
التذوق الفني يختلف من شخص لآخر,, والذائقة ا
* النتيجة:
- هي محاولة بسيطة مني لألقي الضوء على بعض أجمل ماقدمه اميرنا الشاعر عبد الرحمن بن مساعد .
* الصبر:
حقيقة انا لم أبدأ بمتابعة الأمير عبد الرحمن إلا مع هذه الاغنية التي أسهمت في تنشيط السماع لدي، هي أغنية وإن كانت حزينة الطابع ويشوبها طعم الغدر المرّ، ولكن هل يستطيع احدهم تجاهل هذا المقطع:
إن السنين تقدر
تمر,, إبلا عُمر
هذه المرحلة كوّن فيها عبدالرحمن بن مساعد ثنائيا جميلا مع عبادي الجوهر، استطاع وبصراحة أن يكون وجهة مميزة لعبادي، وساهمت بشكل كبير في دفع عبادي ليكون مميزاً.
* تدرين وأدري:
- اغنية رقيقة صوّر فيها كاتبنا المبدع دراما وداعية فهو أعطى انطباعا لدى المتلقي بشكل ذلك المحب الذي قال لحبيبته:
إحنا,.
اتفقنا,, فكل شيء
إلا الزمان,.
عيّا الزمان,, لانتفق
فهذا نداء للحبيبة التي لاتشعر بأهمية الحب بأن لاتزعل فقلبها خلي !!!
* قالوا ترى :
جاءت بطابع شعبي حتى ان لحنها لعبادي كان شعبياً ذا جملة ناعمة صور فيها الأمير عبد الرحمن حالة اجتماعية مقيتة بصورة العواذل وكم أعجبني توظيف:
هها ههها بنسى لذيذ النوم
فكأنه الموضوع جاء بطبيعته بلا تصنع، حمل روح الشعبية الجميلة في صورة رد العاشق على العواذل.
* جاكم الإعصار :
- هذا الأخضر,.
لا لعب,.
جهزوا,, كاس الذهب
بإيقاع دوسري وجملة لحنية مذهلة استطاع الثنائي ان يسطع بأغنية للمنتخب مازلنا نرددها حتى في غير المسابقات الرياضية.
* البرواز :
- لان محمد عبده ذكي استطاع ان يختار من هو الأجمل لكي يقدم معه عملا ثم يتوقف لبضع سنين فهو اختار عبدالرحمن بن مساعد وقصيدة البرواز .
- وان كنت احب ان اسميها نص - واللحن ظل قضية إلى الآن، ولكن بغض النظر عن كل شيء، فإن اغنية البرواز من أهم الأعمال الغنائية لفترة مابعد الأزمة إلى الآن ولابد من مراجعة هذا العمل لما فيه من نص مبدع ولحن راق وأداء فذ ، فالبرواز شكل أو نموذج غنائي ذو نكهة لها رائحة التفرد وهو نمط كتابي حمل الطابع النخبوي فأجاد عبد الرحمن بن مساعد تصوير الحبيبة الخائنة بشكل جديد جعل البرواز هو المحور الاساسي للصياغة وكان له ما أراد من نجاح لهذا العمل وهو يستحقه.
* رحل :
إشتاق لجراحه,, رحل.
واشتاق لجراحي,, رحل
يحق له,, طيبتي,, لاتحتمل
فقط عبد الرحمن بن مساعد يجيد هذا التعامل، وهذا السبك الرصين.
ولكن هذه الطيبة القاتلة ألا تستحق ان تكون سبباً للاستمرار لا للفراق والرحيل.
عفواً,, ولكن هذا تصور خاص بي قد لايفسد معنى النص الجميل.
صادق الشاعر، اسم لملحن من طعم خاص يجيد التفصيل ويجيد تزيين النصوص بانغام تحمل خليطاً راقياً من الأصالة والحداثة العصرية.
واستطاع المبدع عبد الرحمن بن مساعد ان يقنعني بان بعض الاغاني لابد وان تسمعها لعشرات السنين فأغنية رحل رغم المسلسل الدرامي للموقف ورغم اداء أصالة الممزوج بالحرقة حرقة الرحيل إلا ان هذا العمل ماهو إلا نموذج لقياس درجة العلاقات العاطفية بين الناس في زمن الحبيب قد يترك حبيبة لمجرد ان الطيبة والتسامح قد اصبحت عيبا مسبباً للرحيل.
نهاية هذه الاغنية تأخذني لعالمي الخاص عندما تقول اصالة بكل شجن الدنيا :
أقسى مافي اللي,.
بيجي,.
ماهو العذاب,, اللي
ابتدى,, ولا الصدى
اللي خذا,, مني نداي
ولا هروبك,, عن سماي
اقسى,, مافي اللي,, بيجي
كل الحكي,, والأسئلة
* ختاماً:
لضيق المساحة ولوقت القارىء، حاولت - وهذا اجتهاد شخصي - ان اختار أجمل الأجمل مما قدمه أميرنا الشاعر عبد الرحمن بن مساعد ، وذلك لكي اقول للزمان ان هناك قيمة معنوية كبيرة في حياتنا مازالت تقدم وتقدم إنها متمثلة في شخص الموهوب والباسق كنخيل الرياض الشامخة والعفوي والمحب لمجتمعه وللناس ولعين الشعر التي لاتنضب إنه الأمير عبد الرحمن بن مساعد آل سعود ، وكلي أمل ان أكون قد وفقت في إيضاح جانب بسيط من أعماله الغنائية التي تعيش في قلوبنا.
* وداعية:
أبيك تكوني فوق الناس
وأبي ماينحني راسي
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-03-2007, 12:42 PM الصحفي/ مفيد فوزي
الشاعر عبدالرحمن بن مساعد فنان حساس .. آخر شيء فيه لقب الأمير .. واول شيء فيه لقب الشاعر .
وأستغرب ان يكون في شعره مذاق الحكمه..واستغرب نبع هذا العطاء الذي يملكه .. والاغرب من هذا انه لم يعش تجارب كثيره لينظر للحياه هذه النظره.
وقصائده أشعر في بعض الاحوال انها اشبه ما تكون بنوع من الشدو الجميل.
الشاعر عبدالرحمن بن مساعد بموهبته استطاع ان يمزج بين الوعي والذكاء واهم شيء السخريه.
عبدالرحمن بن مساعد متمكن من فنه متمكن من أدواته .. واللغه طيّعه بين شفتيه.
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-03-2007, 12:44 PM الصحفي/ محمد صالح
احسست بعمق قصائده واحسست بانه شاعر موهوب.
ونادر ان نجد اليوم الشاعر الحقيقي الذي يمتلك الموهبه والتعبير القوي والتنوع .
هو انسان بسيط جدا فيه شيء من الزهد ..وتعبيره متدفق ..وهو شاعر ذو قيمه كبيره .
واكثر شيء اعجبني فيه حسه وتعبيره النقدي الموجود في الكثير من قصائده ..نقد اجتماعي .. نقد سياسي .. نقد لبعض الاوضاع العربيه في العالم العربي .
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-03-2007, 12:46 PM الإعلامي/ عماد الدين أديب
الإعلامي/ عماد الدين أديب
عادة يكون هناك رجل أعمال .. يكون هناك رجل بنوك .. يكون هناك رجل حرب .. يكون هناك رجل طب ...رجل علم .. لكن الحالة الاستثنائية التي يمثلها هذا الرجل أنه يحيا 24 ساعة في اليوم .. 365 يوم في السنة .. لكي يلعب دوراً وحيداً هو ان يكون رجلا للشعر .. هو رجل الشعر .
مايقدمه عبدالرحمن بن مساعد كإنسان هو حالة مختلفه عن الحالات المتعدده التي نراها.
من الممكن أن يكون شعر هذا مثل ذاك
من الممكن أن يكون أحداً - مع حفظ الألقاب والمناصب - قريبا من المتنبي أو أن يكون قريبا من نزار قباني أو أحمد شوقي.
ولكن عبدالرحمن بن مساعد هو شخصيه قريبه في شعرها من عبدالرحمن بن مساعد .. هو نفسه لا يمثل غيره ولكن يمثل نفسه في هذا الشكل.
عبدالرحمن بن مساعد .. لا تقاس قيمته مع مناصبه أو ألقابه .. أو ثرائه كما يعتقد البعض ..
عبدالرحمن بن مساعد قيمته الحقيقيه في قدر عطاءه الإنساني وفي قدر ما يقدمه لأصدقائه ومعارفه ولمن لا يعرفهم قبل من يعرفهم.
هو انسان من نبت هذا الأرض.. يمارس حالة تغييريه.. يحاول التغيير ولكن بدون التحريض .. يحاول الإصلاح ولكن بالتدريج.. يحاول أن يدافع عن الفقراء ولكن دون أن يكون " كارل ماركس" يحاول أن ينحاز إلى البسطاء دون أن يكون من أحد هؤلاء المهيّــئـين السياسيين .
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-03-2007, 12:47 PM الإعلامي/ سعود الدوسري
الإعلامي/ سعود الدوسري
الشاعر عبدالرحمن بن مساعد معروف بأنه يجسد همومنا كشباب .. قد يكون عبدالرحمن بن مساعد هو أميز الموجودين في الساحه الشعريه وهو القادر على التعبير عن همومنا وعن مشاكلنا كسعوديين.
عبدالرحمن بن مساعد ينقل وجهة جزء كبير من الشباب السعودي المثقف والواعي لجمهور أيضاً مثقف وواعي.
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-03-2007, 12:50 PM واما الان سنتطررق الى المغنين والملحنين وماذا قالوااا .......
الفنانه/ أصاله نصري
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a>
الفنانه/ أصاله نصري
سمو الأمير عبدالرحمن بن مساعد من أرقى الشعراء العرب
وانا معجبه بأشعاره من فتره طويله وكنت محظوظه بأني تعاونت معه بـ"رحل" و "ما أظن الصبح يدري بالليالي" من شعره.
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-03-2007, 12:55 PM الملحن/ كمال الطويل
انا احد المعجبين بالامير عبدالرحمن منذ وقت طويل وقد أسعدني الحظ بأن أشاهد أمسيه سابقه له في البحرين.
الشيء العجيب والمدهش في الأمير عبدالرحمن انه بجانب انه فنان وشاعر كبير .. إلا أنه التقي الورع فإسلامه حقيقة إسلام عظيم.
...وبساطة الاداء والثقه بالنفس والقرب من المشاهدين والمستمعين شيء خيالي .وشعره مفهوم تماماً لكل من استمع إليه.
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-03-2007, 12:57 PM الفنان/ هاني شاكر
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a>
الفنان/ هاني شاكر
شعر الامير عبدالرحمن يعيشنا على الارض ويحسسنا بمشاكلنا ويكشف ما بداخلنا وهذا شيء جميل .. لأن الشعر لا يحلق في الخيال فقط.
وقصيدة "نحس" نوعية جديده من الشعر وهذه النماذج والأمثله موجوده فعلا في مجتمعنا ولكن لم يُسلّط عليها الضوء من قبل.
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-03-2007, 01:01 PM حواراااات شااااعر الانساااانية ومقابلاته .........
فى المؤتمر الصحفى الذى عقده الشاعر عبد الرحمن بن مساعد عقب الأمسية التي أحياها بالقاهرة أجاب عن كافة علامات الاستفهام التى طرحت عليه من الصحفيين الذين كانوا يمثلون كافة الصحف المصرية ومندوبى الصحف العربية.
قال إنه لا يغرد خارج السرب وأن موقفه من القضايا العربية هى نفس موقف المواطن السعودى ونفس الموقف الرسمى للمملكة مؤكداً أيضا أنه يدرك أن الوقت ليس وقت أشعار لكن ليس فى يدى ما أفعله غير كتابة الشعر.
وقال أيضا أن الوحدة العربية لا تأتي إلا حينما تتوحد مصالح الأمة ولا يتصور أبداً أن تنشأ وحدة عربية بالأغانى مثل أمجاد يا عرب أمجاد أو وطنى الأكبر فأوروبا حينما توحدت لم يغن مطربوها أحبك يا لندن أو أموت فيك يا باريس.
* بدأ المؤتمر بسؤال حول نية عبد الرحمن فى الاتجاه لكتابة السيناريو للأعمال الدرامية.. وهى الموهبة التى تظهر واضحة فى قصائده حيث تبدو لديه القدرة على الوصف الدقيق والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة.. وهل يفكر بجدية فى خوض هذا المجال أو لا..؟!
** وفى إجابته عن السؤال استبعد عبد الرحمن هذه الفكرة مبررا ذلك بأن الأعمال الدرامية سواء مسرح أو سينما أو تليفزيون لا تحظى باهتمام كبير داخل المملكة العربية السعودية ولذلك فمستوى الأعمال فى هذه المجالات الفنية ليس بالمستوى الجيد الذى يغرى باقتحامها، ومن ناحية أخرى قد تكون مخاطرة منى إذا قمت بكتابة سيناريو باللهجة السعودية ليتم إنتاجه وعرضه على مستوى الوطن العربى.. فأعتقد أن اللهجة ستكون عائقا أمام نجاح وانتشار العمل.. ولهذه الأسباب لا أفكر فى خوض مجال كتابة السيناريو.. وأكتفي بالشعر الذى من خلاله استغل قدرتى وموهبتى فى رؤية والتقاط التفاصيل الصغيرة الأمر الذى يضفى على شعرى إحساسا بحركة الكاميرا والاهتمام بالتفاصيل.. وأعتبر أن الشاعر المحظوظ هو الذى يجد لنفسه خطا شعريا يميزه عن غيره بحيث يعرف المستمع أو القارئ أن هذا الشعر لفلان بعينه ولا يشبه شعر آخرين.. والبعض يرى أن أشعاري بها حركة كاميرا.. وهذا فى حد ذاته يميزنى.. بغض النظر عن جودة أو رداءة الشعر نفسه.. فهو أمر متروك الحكم فيه للآخرين..
* تضم قصائدك مجموعة من الصور الشعرية التى تجسد معاناة الفقراء والمظلومين وأنت الشاعر.. فهل فى حياتك معاناة مررت بها كما يمر بها هؤلاء.. وإلا فكيف عبرت عنها بهذه الطريقة فى أشعارك..؟!
** يرد عبد الرحمن عن السؤال بصدر رحب قائلا: تقصد أن تسألنى.. من أين للأمير أن يحس بما يحسه الفقير..؟! أليس كذلك..؟!
واستطرد قائلا: يقول الله سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم لقد خلقنا الإنسان فى كبد.. أى أن الله سبحانه وتعالى خلق الناس ولكل منهم معاناته فلا يوجد فى الحياة شخص سعيد تمام السعادة.. ومن يمتلك المال ليس بالضرورة أن يكون سعيداً.. والفقر ليس فقر المال فقط بل هناك فقر الإحساس والفقر المعنوى.. وعموما.. فالإنسان كلما علا شأنه واتسعت شهرته وأعماله زادت أعباؤه وأصبح من منتقصات سعادته.. ولهذا أعتقد أن الأدب والإبداع غير مرتبط بالحالة المادية فقط.. فهناك عناصر أخرى تساهم فى تكوين الشخصية.. وأورد فى هذا الصدد مثلا بأمير الشعراء أحمد شوقى والذى مست قصائده شغاف قلوب أبناء كل الطبقات..
* وما الذى تريده وتتمناه من الشعر وطموحك فيه..؟!
** بصراحة.. دعني أعترف بحقيقة مرة، وهى رغم أنى ليس فى يدي ما أفعله غير كتابة الشعر لأعبر به عما أعانيه وعن كل ما أراه.. رغم ذلك.. إلا أنى فى قرارة نفسى أشعر بأن الوقت ليس وقت أشعار.. وأننا أمة لديها من الكلام والأشعار كم كبير تراكم على مدى سنوات تاريخ طويل ولديها من الشعر ما يكفى وليست بحاجة إلى إضافة شعر جديد. وأشعر أيضا أن الناس زهقت ولكنى لا أملك وسيلة أخرى..
* مع ما سمعناه من أشعار متميزة.. وددنا لو كانت موجودة فى ديوان مطبوع يمكننا الاحتفاظ به.. فلماذا تأخرت هذه الخطوة..؟!
** هي فعلا تأخرت.. فقد بدأت الكتابة منذ 19 عاماً.. وحتى الآن لم أصدر ديوانا بعد، ولكن ديوانى الأول أحضر لأصدره بعد ثلاثة أشهر من الآن.. وكم كنت أتمنى ألا أقيم أمسيات شعرية إلا بعد صدور الديوان.. ولكن مع الدعوة الكريمة التى وجهها لى الأستاذ عماد الدين أديب فى هذا التوقيت كان من الصعب تأجيلها.. وكذلك فالديوان لم ينته بعد.. لذلك فضلت عقد الأمسية وعدم تأجيلها..
* هل لنا أن نطلع على بعض خلفيات نشأتك كمحاولة للتعرف على التجربة الشعورية التى مررت بها وأدت إلى تكوين وتشكيل أسلوبك الساخر والمتألم فى نفس الوقت..؟!
** لقد نشأت نشأة مختلفة عن نشأة حياة الأمراء الآخرين.. فقد ولدت فى باريس عام 1967.. وعشت هناك لفترة وجيزة قبل أن تنتقل أسرتى إلى بيروت.. وهناك عشنا حياة عادية فى شقة مناسبة كأى أسرة عربية دخلها فوق المتوسط.. وهناك تعلمت فى المدارس الحكومية وعندما كان عمرى تسع سنوات عدت إلى السعودية.. وقتها فقط اكتشفت أنى أمير.. أى أن مراحل طفولتى المبكرة عشتها كأى طفل عربى.. وحفظت القرآن فى سن مبكرة أيضا وكان والدى حريصا على ذلك.. ولهذا كانت حياتى مختلفة تماما عن حياة الأمراء..
* تطل من شعرك روح ساخرة تذكرنا بشعر بيرم التونسى.. كما تشبه فى عاميتك مزيجا من عامية شعراء مصريين كبار مثل الأبنودى وأحمد فؤاد نجم وفؤاد حداد.. وتقترب فى شعرك العاطفى إلى روح نزار قبانى.. فهل يعد هذا أمراً مقصوداً فى شعرك.. أم أنه مجرد تأثر..؟!
** سأروي لك قصة صغيرة.. أتعرف القصة التى تحكى عن شخص ذهب إلى شاعر كبير وطلب منه أن ينصحه لأنه لا يريد أن يكتب الشعر.. فطلب منه أن يحفظ عشرة آلاف بيت من الشعر لشعراء مختلفين.. ولما حفظها ذهب له مرة أخرى فسأله.. هل حفظتها.. قال نعم.. فقال له إذن أنسها وأبدأ فى كتابة شعرك.. وهذا يعنى أن على كل شاعر أن يقرأ ويطلع على كل ما يقع تحت يديه.. ويسعى لذلك.. وكل الشعراء الذين ذكرتهم شعراء عظام لهم علامات فى الشعر.. وأنا أضيف عليهم قراءاتي لشعراء آخرين بداية من الشعر الجاهلى للمتنبى وأحمد شوقى ونزار قبانى وأساتذة العامية مثل بيرم وحداد وأحمد فؤاد نجم فالقراءات المتعددة تثبت في الوعي الداخلى للقارئ وتكون لديه خلفية ومخزونا وإدراكا متسعا ، وهذا يحدث لكل من يقرأ.. أما القضية الحقيقية فهى تتمثل فى القدرة على أن تصنع من كل هذه القراءات على اختلافها شئ خاص يميزك.. وأعتقد أنه إذا توفر للمبدع هذا فهو توفيق من الله..
* فى قصيدتك السياسية سبتمبر؟ ألا تتوقع غضب أميركا.. وهل من الممكن أن تتسبب لكم فى مشكلات..؟!
** كل شئ جائز.. خاصة أن أميركا بتتلكك كما تقولون هنا فى مصر ولكن كل ما قلته فى القصيدة واضح.. فقد طرحت من خلالها مجموعة أسئلة وطلبت من سبتمبر نفسه عنها إجابات، وقلت أيضا أن العالم لن يتغير إلا إلى الأسوأ.. ففى ظل هذه السيطرة الأميركية المنحازة.. وفى ظل الصلف والغرور والعدوان الإسرائيلي على حقوق شعب فلسطين.. والعالم كله واقف يغض الطرف عما يحدث.. فى ظل هذا النظام غير العادل والقهر الذى يمارس على كثير من الدول فسيكون هناك دائما ألف ذريعة لمن يريد أن يدمر ويخرب لينتقم.. والقصيدة نشرت فى عدة جرائد ومجلات وحتى الآن لم يحدث بشأنها أية مشكلات..
* تناولك الساخر لنقد بعض الأوضاع فى المجتمع.. كيف تقبله منظومة الحكم فى السعودية.. خاصة وأنك تنتمى لها.. وهل واجهت صعوبات بسبب هذا الأسلوب..؟!
** لقد انتهجت هذا الأسلوب منذ حوالى 15 عاما تقريبا.. ولو كنت واجهت بشأنه مشكلات لما استمررت فيه.. واعتبر الأسلوب الساخر أسلوبا ناجحا ويقصر الطريق لتوصيل المعنى.. وللأسف.. فهناك كثيرون لديهم انطباع خاطئ عن الوضع فى المملكة العربية السعودية.. وعن أسلوب الحكم فيها وتعاملات الحكام.. والحقيقة أننا مجتمع فطرى على طبيعته.. لا نلجأ للمقدمات الطويلة ونحب أسلوب المباشرة.. ومن يحضر مجلس عبد الله الذى يتلقى فيه المظالم والشكاوى يعرف معنى الديمقراطية والتواضع، فمن له مظلمة يدخل ويجلس إليه ويخاطبه البعض قائلين.. يا ولد عبد العزيز، فالمجتمع السعودى ليس ديكتاتوريا كما يتخيل البعض.. ولهذا فإنى أكتب بحريتى ولكن الذكاء والحكمة فى أن تعرف أولا هدفك.. وأنا أعرف هدفى بالتحديد مما أقوله.. وعندما أهاجم فإنى أهاجم ظاهرة سلبية عامة وليس تصرفات شخصية خاصة بأحد معين، لأنى أرى أن الشعر لا يجب أن يقتصر على مجرد رسالة عشق من رجل إلى إمرأة. لنخرج من دائرة الشعراء الذين يتبعهم الغاوون، ولهذا فالشعر عندى لابد أن يتناول قضايا وظاهرات عامة..
* لماذا يحمل شعرك نظرة تشاؤمية فيما يخص القضايا العربية..؟!
** فى البداية.. دعنى أعبر عن كرهى واستيائى من الكلام الكبير الذى ضيع أحلام المواطنين العرب فى كل الدول.. فهذا الكلام الكبير عن الوحدة والمجد وما سمعناه وصدقناه فى الأغانى مثل أمجاد يا عرب أمجاد ووطنى الأكبر.. كلها أغنيات عبارة عن كلام كبير لا يؤدى إلى الوحدة.. فماذا لو تعاملنا بواقعية مع الموقف سيكون ذلك أفضل.. أوروبا عندما توحدت لم تتوحد نتيجة أغنيات على غرار أحبك يا لندن وأموت فيك يا باريس ولكنها اتحدت عندما اتحدت مصالحهم .. والاتحاد الأوروبى بدأت نواته الأولى باتفاق بين صناع الحديد.. وعلى هذا فإن العرب كى يحققوا الوحدة لابد أن تتحد مصالحهم خطوة خطوة.. وعيبنا أننا عندما نبدأ.. نبدأ بالكلام الكبير والأحلام الكبيرة فنعجز عن تحقيقها فعندما طرحت فكرة الوحدة طرحت فكرة السوق العربية المشتركة.. وهى حلم كبير لا يتحقق مرة واحدة ويحتاج لسنوات وخطوات عديدة.
* نحن أمة عربية يمثل الشعر فيها عاملا مهما فى تحريك المشاعر على مدى تاريخها الطويل.. فقد كانت الأشعار والشعراء يشعلون الثورات فى بداية القرن الماضى.. والآن ورغم الثورة الإعلامية التى نمر بها إلا أننا نلاحظ أن الشعر فقد سطوته وتأثيره على الجمهور.. فما السبب من وجهة نظركم..؟!
** الأمة شبعت كلاما .. ولهذا فمن الطبيعى أن يتراجع دور الشعر.. أقول هذا بصراحة رغم أنه قد يكون ضد مصلحتى كشاعر.. ولكن الحقيقة واضحة ويراها الجميع.. فإذا وقع حدث ما.. تجد الكل يغنى ويتكلم واجتماعات تعقد لا تتعدى مرحلة الكلام.. والشعوب لا تلمس لها نتيجة فعالة.. ولهذا أصبح الكلام بلا جدوى.. وما نمر به الآن ليس ثورة إعلامية عربية.. بل هو خيبة إعلامية عربية.. لأننا كالمجنون الذى يحاكى نفسه ويتحدث معها ليل نهار.. صحيح فى قنوات عربية.. ولكنها تعرض ما تعرضه على الشعوب العربية.. تنقل ما يحدث من قهر لشعب فلسطين فتزيد من عذاب وقهر المواطنين الذين لا يملكون شيئا ليفعلوه.. ولكننا لا نؤثر فى الرأى العام العالمى على الإطلاق.. وكلامى لا يعنى أنه لا فائدة.. ولكن المسألة تحتاج لتخطيط طويل المدى وسياسته تسير على مهل وتحتاج لصبر طويل لكن أهم شئ أن نبدأ الخطوة الأولى حتى لو طال الطريق إلى 20 سنة.. فذلك أفضل كثيرا من عدم البداية..
* تناولت فى أشعارك وصفا لقناة الجزيرة عرفتها على أنها قناة أصبحت دولة كاملة.. فما رأيك فى وضعها وتقييمك للتجارب المشابهة..؟!
** عندما وصفت قناة الجزيرة بهذا التعريف كنت أعبر عما شعرت به.. وهذا لا يحتاج إلى تفسير وإلا فقد الشعر قيمته.. وغاية ما فى الأمر أننى شعرت بهذا والتقطت شعورى وعبرت عنه.. وبغض النظر عن أهداف القناة إلا أننا لا ننكر أنها من أنجح القنوات الفضائية وأكثرها تحقيقا لنسبة المشاهدة.. وهذا ناتج عن ضعف المنافس وليس عن عظمة القناة.. أما فيما يخص تجارب القنوات الخاصة أعتقد أنه من الصعب فى العالم العربى الحكم بحياد على أى شئ إعلامى.. خاصة القنوات الفضائية لأنها خاضعة لاعتبارات ومصالح كثيرة..
* كيف سيكون موقفكم إذا قامت أميركا بغزو العراق أو ضربه..؟!
** أنا لا أغرد خارج السرب.. فأنا مواطن سعودى عربى وموقفى من ضرب أميركا للعراق هو نفس الموقف الرسمى الذى لا يختلف أيضا عن الموقف الشعبى.. فالعرب شعوبا وحكومات ضد ضرب العراق.. ومع ذلك فأنا شاعر فى النهاية ولست وزيرا للخارجية..
* من أشعارك العاطفية ما تم تحويله لأغنيات غناها مطربون عرب.. فأين المطربون المصريون..؟!
** الأغنية فى شعرى لا تمثل بالنسبة لى هاجسا كبيرا .. فهى ليست الأولى.. وعندما أكتب لا أنظر إلى ما أكتبه هل يصلح للغناء أم لا.. ولا فارق لدى بين أن تغنى أو لا.. لأن الأغنية فى نهاية الأمر فى مصر فهى تنسب إلى المطرب وهو بطلها الأول.. فإذا نجحت أو فشلت فهو الذى يتحمل نتيجتها وإذا نجحت فنجاحها ينسب له فى المقام الأول.. يأتى بعده الملحن ثم يأتى الشاعر فى النهاية.
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-03-2007, 01:02 PM بعد نهاية الامسية (أمسية جدة 2000م) مباشرة عقد الامير عبدالرحمن بن مساعد مؤتمرا صحفيا ومن ضمن ما قاله في المؤتمر:
* بعد امسيتي الماضية في جدة قلت انني توقفت عن اقامة اي امسية حتى صدور الديوان إلا ان الاستقبال الكبير الذي حظيت به في جدة جعلني اقبل الدعوة لاقامة امسية اخرى,, وإذا وجهت لي الدعوة كل شهر لاحياء أمسية في جدة سأوافق.
* ديواني الشعري الاول سيطرح في بداية العام القادم.
* من أصعب الاشياء ان تكتب قصيدة وتحاول ان تجد لها مصطلحات لتعريفها.
* في قصائدى لا أقصد اشخاصاً معينين ولكن انتقد سلوك او اتجاه البعض وفي قصيدة الشاعر التاجر مثلا انا لم انتقد شخصا بعينه بل سلوك بعض الشعراء الاثرياء في كتابة الشعر.
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-03-2007, 01:07 PM حواااره في مجلللة فواااصل ......
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a>
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a>
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a>
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a>
الموااادع 04-03-2007, 01:10 PM عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a>
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a>
الموااادع 04-03-2007, 01:12 PM واما الاااان مع حوااااااااار اخر من نفس المجللللللللة اليكم الحواااااار.........
مقدمة الكاتب :
كنت حريصا على مشاهدة ولقاء الشاعر الاجتماعي عبد الرحمن بن مساعد فهل يا ترى سيبدو لي ساخرا هازئا لاذعا كما وجدته في مجمل قصائده ؟!!
أم سيكون صارما حادا جادا كما توحي تقاسيم وجهه ونظراته الحادة ؟؟
لكنني رأيته كما هو في نصوصه يسخر من معظم الأشياء بكتابات ليست تقريضا وعرضا للواقع بقدر ما هي إدانة ونقداً له غير منصت لصوت المحاذير الزاعقة ، يطرق مسائل اجتماعية تستوقفه فيكتب شعراً عادة ما يخلق جدلاً ونقاشا عميقاً .
شاعر هازئ فضيع اللذعان ، شق طريقه وفق بناء فني يفلت به من المباشرة ليقترب من المواربة ، بناءاً ابتناه بنفسه فأصبح شعره يحمل تصميما وشكلا خاصا ، متفرداً حتى في خاتمته الصاعقة الداعية للبحث والتأمل والتأويل .
اللــــقـــاء :
** كانت قصيدة ( تدرين وأدري ) إيذانا بدخولك عالم الشعر .. ما توصيفك لهذا العالم .. اخفاقات ونجاحات
- نجاح الشاعر يعتمد على عدة اشياء يأتي في بداية الأمر الحظ والتوفيق . فإذا كان لي نجاح فبدايته كان بسبب الحظ ، فلو فشلت تلك القصيدة (( تدرين وأدري )) كنت سأصاب بالاحباط وهذا بالتاكيد لا يلغي لدي الموهبة المشجعة للاستمرار في هذا العالم
بالاضافة إلى الحظ فإنني ابتكر أسلوباً خاصا بي لا يشبه أحداً . قد لا يتفق أو يختلف عليه الجميع مما جعلني أصل إلى نقطة اللاعودة
في عالم الشعر واصبحت المسألة مسالة وجود (( شاعر )) واصبح الشعر نافذتي التي توصل افكاري وما أؤمن به للناس .
الشعر عالم لذيذ ومليء بالمشاعر المتناقضة ما بين النجاحات والاخفاقات ، والاحباطات أحيانا ، وحظ و مجاملات وظلم للشاعر .
** ما ما هية هذه الاحباطات والاخفاقات التي قد تضيق معالم الإبداع لدى الشاعر وتحد من رؤيته للأشياء ؟؟
- الاحباطات تأتي من أحد شكلين ، فالشكل الاول هو أن تعمل عملا وتؤمن بجدته ولكنه لا يلقى الصدى المتوخى منه وهذا جزء من الاحباطات ، وهذا في نظري احباط منطقي وغير مؤثر على المدى البعيد لأنه يدفع الى تقديم الافضل .
أما الاحباط غير المنطقي فهو عندما تجد اعتبارات أخرى تدخل في تقييم الشعر وتكون ابعد ما تكون عن الشعر فهي متعلقة بشخصية الشاعر أو بكينونته وهنا يصاب أي شاعر حقيقي بالاحباط .
** إذن أنت تلح في مسألة الغاء صفة الشاعر الاجتماعية عن النص الشعري في حالة التقييم ؟؟
الشاعر الحقيقي يطمح في نيل الثناء على ما قدمه ، لكن الذي يؤثر نفسيا ويولد احباطات متتالية هو عدم ارتباط المسألة بجودة النص بقدر ارتباطها بمن كتبه .
** الوضع الاجتماعي للشاعر ، كيف يمكن أن يؤثر على شاعر يته وما الذي يمكن أن يضيف له أو يأخذ منه ؟
أي شاعر صاحب صفه اجتماعيه أو صاحب ثروة ، دائما في بدايته يشكّك فيما ينتجه من أعمال وان هذا العمل ليس له
** ما لذي يدعونا لمثل هذا التشكيك ؟
من أهم الأسباب أن هناك نوعية من الناس تكون اعمالهم الشعرية ليست لهم حقيقة وأنا لا أعرفهم لكنهم موجودون فعلا والناس تميل لإطلاق مثل هذه الاحكام خصوصا على من كان صاحب صفه أو لقب اجتماعي فهو متهم حتى تثبت براءته .
** هل تعرضت لمثل هذا الأتهام ؟
وكثيرون غيري هم الذين تعرضوا لمثل هذا . لاحظ أن البدايه الشعرية لأي شاعر غالبا ما تكون في سن مبكرة فتردد الناس هل يعقل أن فلانا شاعرا لأنه قال كلاما يحمل تجربه كبيره ؟ وهذا الحكم غير منطقي لأن الشاعر في بداياته يخيل إليه أن معاناته كبيره ويضخم ما لا يقبل التضخيم فيصبح نصه مبالغا في تصوير معاناته .
** إذن كيف نحدد الشاعر الأصيل بصرف النظر عن مكانته وصفته ؟
على جميع المستويات والأصعدة وسواء كان الشاعر يحمل لقبا أو غيره تحدده استمرار يته ، والناس ذكية لن ينطلي عليها أيا كان هو الثراء أو الوجاهة الاجتماعية اذا كان شاعرا سيئا فسيبقى شاعرا سيئا ، وإذا كان الانسان وجيها وثريا فهذا لا يعني أن يكون شاعرا مميزا والامثله على ذلك كثيرة ( ضاحكا ) .
** المشابهة في الشعر تلغي وتمحق شخصية الشاعر واستقلاليته ؟
بالضبط ، والاشكاليه أن هناك شعراء هدفهم التواجد للتواجد ، ومن ضمن المشاركين سواء في الشعر أو الفن أو أي مجال اخر بدون طموح في الاختلاف والتميز .
**وهل وصلت إلى هذا الاختلاف والتفرد ، ثم ما هي الجوانب الفنية التي استندت عليها هنا ؟
دعني اعبر لك عن شيء مهم ألا وهو انني أختلف - إن جاز التعبير- في شيئين في القصائد الاجتماعية وهي عنصر جديد وكذلك في القصائد ذات الاسلوب الساخر وهذا النوع من السخريه موجود لدى الشعراء ولكن الخط الذي أسير فيه في الجوانب الاجتماعية خط مختلف . و اقول حول سؤالك هل أنا وصلت لمرحلة الاختلاف إننا لو أخذنا قصيدة للامير خالد الفيصل واخرى للامير بدر بن عبد المحسن وقصيدة ثالثه لأخر أتصور أن القارئ الذي يملك ابجديات الثقافه الشعرية سيفرق بين قصيدة خالد وبدر .
** ذكرت أن قصائدك مليئة بالاستفهامات والتساؤلات النقدية ومليئة بالسخريه ؟
هل لاحظت قصيدة (( كباريه )) وصفت المكان وكذلك الممارسات الخاطئة التي تمارس فيه ، باسلوب ساخر وفي النص جعلت المكان سيئا بدون أن أقول مباشرة و بإيضاح انه سيئ فالنقد الساخر يبتعد عن المباشرة ولكني أميل في هذه الحالات إلى تعرية الشخوص وكشفها أمام الناس بشكل لا يميل إلى المباشرة بل إلى المواربة الباعثة على التفسير والتدوير عن الاجابه بالرغم من أن الممارسات التي تتم في المكان لا أخلا قيه إلا انك لن تجد في النص أي لفظ بذيء أو خادش للحياء .
** كيف تأكدت أن هذا الاسلوب ناجح ؟؟
دعني الان أتكلم عن نجاح أسلوب الشكل والمضمون ، فقد وفقت في إيجاد الصياغة الفنية أو البناء الفني الذي لا يتعارض مع قوة المضمون ولا يخل بجمال القصيدة وجماهيريتها ووصولها للناس فالمعادلة صعبه في أن تنصح الناس بقصيدة ذات شكل ومضمون جيد وشعر يحرك الضمائر فهذا عمل شاق والأمر الذي جعلني أدرك أنني فعلت هذا هو ما شعرت به من خلال إحيائي للأمسيات وردة فعل الجماهير المتفاعلة ، مع القصائد الاجتماعية أكاد ازعم أنه فاق توقعاتي وتوقعات المقربين مني والذين يسعدهم نجاحي
والذين لا يسعدهم نجاحي !!
** انت الان وضحت مدى اختلافك عن المطروح سواء في الأسلوب او النهج في معالجة القضايا الاجتماعية وفق الاسلوب النقدي الاجتماعي الساخر ، وخرجت ايضا عن تكرار الصور والافكار والاتجاهات ، ومحاولة ابراز صور المجتمع العربي سلوكيا وسياسيا ، وكيفية نظرته وفهمه للحياة بجرأة في الطرح والتناول . ألم تشعر بالخوف من ان تصطدم بالمجتمع . ألم تشعر بالخوف ايضا وانت تقدم على الخط الجديد بأن تصدم بالذائقة الشعرية .
أي نبرة مختلفة ، واي صوت مختلف لابد وان يستقبل بردتي فعل مختلفتين . فاما ان تجد معارضين متشددين محاربين ومسخفين لما تقول ، واما مؤيدين ومعجبين ومتقبلين ويطمحون بالمزيد مما تقول .
والاصطدام حاصل ، لانك خرجت عن المألوف والسائد والمتداول ، وبالنسبة لي والذي يشعرني بقوتي أنني استند على مبادئ في كتابة قصيدة النقد أخلاقيه وفنية . (( هذه المبادئ موجود في موضوع مستقل في المنتدى الخاص ))
** حتى السؤال أرى انه يستحيل إلى خاتمة صادمة موجعة ، كالضربة الباته ، التي تجعل المتلقي في حالة ذهول وحيرة وتساؤل متواصل كما في قصيدة ((مردخاي)) والتي صدمتنا فيها بقولك الاخير ( عاجبكم ) !!
أنا لست واعظا ولا موجها تربويا ، انما في هذه القصيدة أردت أن ابين وأوصف الفكر الصهيوني منذ نشوئه وحتى هذه اللحظة ، لم أمل على القارئ نتيجة حاتمة إنما اتركه لوضع النتيجة الملائمة لنظرته .
هل لاحظت قصيدة ((كباريه)) وصفت المكان وكذلك الممارسات الخاطئة التي تمارس فيه بأسلوب ساخر ، وفي النص جعلت المكان سيئا بدون أن اقول مباشرة وبايضاح انه سيئ ، فالنقد الساخر يبتعد عن المباشرة ففي مثل هذه الحالات ستكون مباشرة ممجوجة ولكن أميل في مثل هذه الحالات إلى تعرية المكان وتعرية السلوك وتعرية الشخوص وكشفها أمام الناس بشكل لا يميل إلى المباشرة بل إلى المواربه الباعثة على التفسير والتدوير عن الاجابة .
بالرغم من أن الممارسات التي تتم في هذا المكان لا لا أخلاقية إلا انك لن تجد في كل النص أي لفظ بذيء أو خادش للحياء .
** اسلوبك الشعري المبتكر والجديد في معالجة تفاصيل المجتمع كيف يتم لك مزاوجة وتلحيم المظهر بالجوهر في قصيدة تعالج مسائل مهمة وكبيرة ؟
هذه اشكالية بعض القصائد تفقد جزءا من شاعريتها ، فالمضمون أحيانا يربك القصيدة ، كما نلاحظه في القصائد الكلاسيكيه وأحاول في نصوصي ان اعالجها عن طريق السخرية فهي علاج ناجع ، بدليل أن القرآن الكريم وردت فيه السخرية (( ذق إنك أنت العزيز الكريم )) تخيل أن الله سبحانه يقول للكافر ذق أنك العزيز الكريم .
ياتي بعد السخرية الديالوج .. او الحوار الداخلي في النص ، اشبه ما يكون حوارا مسرحيا لا يفضي لإلى نهاية محددة سلفا ، كما أن هذا النوع من الشعر لا يحتمل الكثير من الرموز ، ولا إلى المباشرة الفجة كما في (( عجب عجاب )) .. كثر الفقر (ماله) لاحظ التعبير عن كثرة (المال) تعبير عن كثرة ( الفقر) كيف يكون مقتدر ماليا وفقيرا في آن واحد ، وكما في قصيدة (( نحس )) .. ( لقى من ضيقته مخرج .. وظيفته دخلها معقول .. يمشي الحال .. لو أعرج ) لاحظ ايضا في (( كباريه )) كل شي حلو وخافت .
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-03-2007, 01:16 PM حواااااااره في مجلللة المختللللللف .............
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a>
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a>
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a>
الموااادع 04-03-2007, 01:17 PM عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a>
الموااادع 04-03-2007, 01:19 PM كانت هذه الاجابات لسمو الأمير عبدالرحمن على سؤال طرحه المذيع احمد الحامد من قناة mbc fm حول الأساسيات والمبادئ التي يعتمدها سموه في كتابته للشعر
وجاءت على لسان سموه كما هي هكذا
المبادئ اساسية هي :
المبدأ الأول :
انني أرى ان الشعر أكبر من ان يكون مجرد رسالة عشق من رجل إلى امرأة وان كان هذا غرضا شعريا مطلوبا، وأنا عندما ارى ان الشعر اكبر من ان يكون مجرد عاطفة بين رجل وامرأة هذا لكي نخرج من فئة الشعراء الذين تنطبق عليهم الآيات الكريمة (والشعراء يتَّبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل وادٍ يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً وانتصروا من بعد ماظلموا) هناك
استثناء والانتصار في الآية هو الانتصار للحق.
المبدأ الثاني:
انني عندما اقول قصائد نقدية لا أستثني نفسي فأنا لي سلوكيات خاطئة لا أنكرها واستند إلى الآية الكريمتين (وما أبرىء نفسي إن النفس لأمارةٌ بالسوء) والآية (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب).
المبدأ الثالث :
انني كشاعر أصف ما يحدث من المحيط إلى الخليج تطرقت إلى الظواهر السلبية محاولا معالجتها حتى لو كنت أنا طرفا فيها ولا يمكن ان تعالج اي مرض ما لم تحدد ما هو وما لم تشخصه بشكل صحيح.
المبدأ الرابع :
انك تجد ان جميع قصائدي مليئة بالتساؤلات والاستفهامات والسخرية ولا تجد جواباً محددا,, انا لست واعظا ولست موجها تربويا ولا أملي على المتلقي نتيجة انما اتركه لوضع النتيجة الملائمة له ولاعطاء مثالٍ على ذلك قصيدة (كباريه) وصفت المكان والممارسات السيئة التي تدور فيه بدون ان اقول وبشكل مباشر لا تذهب إلى هذا المكان، وبالرغم من ان هذه الممارسات التي تدور في الكباريه بذيئة جدا إلا انه لا يوجد في النص كله أي لفظ يخدش الحياء.
المبدأ الخامس:
هو انتمائي الشديد إلى وطني واني اشعر انه من الواجب على اي انسان يملك فكراً وقلما ان يكون هدفه هو اصلاح المجتمع بدءا من نفسه واصدقائه وزملائه لكي يكون أهلا ويكون مستحقا لوطنه.
المبدأ السادس:
ان قضيتي تتلخص في محاربة الاخطاء ونصرة الحق واثراء الاحاسيس والرقي بها وابعاد القسوة عن قلوبنا وازالة التحفظ عن مشاعرنا.صدق أو لا تصدق كلنا رغم القسا والظاهره نبكي قدام المرايا
المبدأ الأخير:
هو أنني لا اسمي أحداً بعينه ولا أنتقد اشخاصا بعينهم وانما أنتقد سلوكا وذلك كله اسوة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ما بات أقوام يفعلون كذا .وهذه هي المبادئ التي يكتب من خلالها عبدالرحمن بن مساعد شعره. العادة جرت كل ما أكتب يقيني او ظنوني يكاد المريب يقول خذوني
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-03-2007, 01:23 PM والااااااان مع امسييييييااااات الشاااااااعر........
المكان : المنامة
الزمان : 18 أكتوبر 1995م
لوحظ إصرار الأمير عبدالرحمن على لفت إهتمام الجمهور
إلى قصائدة الإنسانية أكثر من قصائدة العاطفية المغناة والتي عرفه الجمهور من خلالها مثل (البرواز) و (تدرين وادري) واعتقد أنه نجح في ذلك رغم أن الأمسية كانت أول أمسياته. وقصائده الإنسانية كانت غريبة عن الناس وخارجه في نظرهم عن المألوق.
(فقير) كانت أول قصيدة إنسانية كتبها .واحدثت ردود فعل واسعة ومتباينة جعلت الأمير يستمر على نفس النهج الشعري ويكتب قصائد (عجب عجاب, نحس, اسألوا دمي, اسأل الأعمى, المبادىء) وغيرها.
قصيدة (الوداع) كتبها الأمير وهو في الطائرة متجها إلى المنامة بعد ذلك ودع سمو حرمه وابنته في المطار, وفي الأمسية القى القصيدة وذكر مناسبتها مما جعلها من أنجح قصائد الأمسية وبعد ذلك أصبحت رئيسية في كل أمسية يقيمها.
يقول الأمير عبدالرحمن: قصيدة فقير كتبتها عام 1986م . ولم أتعمد وقتها أن اكون مشهورا.. نعم كان لدي شعور أن اكون شاعرا جيد ولكن لم اكن اتخيل أن يأتي اليوم الذي أقيم فيه أمسية ويحضرها ستة آلاف شخص.. كتبتها لإنها تتعلق بوازع ديني فالتربية والنشأة والفكر والعلوم التي درستها هي التي اعطتني هذا الانطباع . وفكرة الانطباع وفكرة القصيدة هي أن الانسان مهما كبر وعظمت قيمته لايتبقى له سوى عمله . فمن هذا المنطلق كتبت القصيدة ثم اصبحت خطا شعريا انتهجته.
اخوووووووووووووكم
الموااادع
الموااادع 04-04-2007, 02:06 PM المكان : القاهرة – قاعة مسرح عايدة للمؤتمرات
الزمان : أكتوبر 1996م
الداعي : نادي الطلبة السعوديين بالقاهرة على شرف وزيري الثقافة والسياحة.
حضرت الأمسية. وفي القاعة فوجئت بحضور عدد كبير من الكتاب والشعراء والاعلاميين والفنانين. اذكر منهم : الأبنودي , أنيس منصور, ادريس الدريس, وعبادي الجوهر, وعلي الحجار, ومحمد فؤاد, وأصالة, وأنغام, اضافة الى حوالي 1500 طالب خليجي وعربي. نخبة الحضور وعامته اتفقت آراؤهم على أنهم استمتعوا بالأمسية واذهلتهم القصائد بكونها مفهومة اللهجة ومتجاوزة الاقليمية في المواضيع الشعرية.
يقول الأمير عبدالرحمن : أقمت أمسية في القاهرة موفقة والسبب أن لهجتي غير صعبة. فلذلك يسهل عليهم أن يفهموا ما أقول وهذا قد يكون عيبا وميزة في نفس الوقت, فقد يرى البعض أن كوني لا أمثل الأقليمية فقط عيبا !! والبريد الذي يصلني أغلبه من مصر والجزائر وتونس والسودان ومن مغتربين خارج الوطن العربي وهذا دليل أن اللهحة تصلهم بشكل جيد
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-04-2007, 02:08 PM المكان : الكويت
الزمان : 25/4/1998م
الداعي : مجلة المختلف . برعاية الشيخ سعود ناصر الصباح وزير النفط
بعد النجاح الذي قوبل به أوبريت الجنادرية الذي كتبه الامير عبدالرحمن ذهب الاستاذ ناصر السبيعي لتهنئة سموه وفي الزيارة ابدى رئيس التحرير في مجلة المختلف رغبة المجلة في تكريم الامير عبدالرحمن بإقامة أمسية شعرية له في الكويت ووافق الامير يحرص الامير عبدالرحمن في كل أمسياته على عدم المبالغة في تقديمه للجمهور لان ذلك يكون حاجزا آخر بينه وبينهم غير حاجز المكانة الاجتماعية الذي يسعى دائما لكسره منذ القصيدة الأولى في الأمسية وفي كل أمسياته. ايضا يفضل عدم وجود مدير أو عريف للأمسية لان وجوده لن يكون له مبرر في أمسية تقتصر على القاء القصائد ولا تشتمل طرح أسئلة الجمهور واجابة الشاعر عليها . وهو الشكل الذي يصر الأمير أن تظهر به أمسياته لعدة أسباب منطقية هي: 1- أن هناك اللقاءات التلفزيونية والصحفية ,حيث يمكن طرح اسئلة الجمهور والرد عليها. 2- أن بإمكان الشاعر في أمسيته اختيار القصائد المناسبة والتحكم في القائه لها ولكن ليس بإمكانه التحكم في نوعية اسئلة الجمهور المطروحة. 3- أن أغلب القصائد التي يكتبها طويلة , ربما لا يكفي وقت الأمسية لإلقائها.
يقول الأمير عبدالرحمن: (أنا أرى أن أمسيتي في الكويت أخذت ما تستحق والقاعة كانت ممتلئة وكان تفاعل الناس معي جيدا..لم أقل أنها أجمل أمسياتي ولكنها كانت بمقاييس الأمسيات الاخرى ناجحة جدا.
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-04-2007, 02:11 PM المكان : الدوحة-قاعة المؤتمر الاقتصادي الكبرى
الزمان : أبريل 1999م
الداعي : الديوان الأميري القطري. بمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيس نادي السد.
كان التنظيم والبرنامج والزيارة بشكل عام على أكمل وجة . وكانت أفضل الأمسيات تنظيما بفضل جهود الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والعاملين معه.
تميزت القاعة بالفخامة وامكانياتها التكنولوجية المتطورة.
قصيدة (ذبابة) القيت لأول مرة ورغم أن أسلوب كتابتها جديد الا انها كانت ناجحة جدا.
يقول الامير عبدالرحمن: لا أعتقد أن في القاء قصيدة ذبابة للمرة الأولى في أمسية قطر نوع من المجازفة..فهناك الكثير من القصائد لم يسبق لي نشرها وألقيتها في الأمسيات والسبب أن قصائدي مسموعة أكثر مما هي مقروءة لما فيها من وقفات واستفهامات وحوار وسخرية تتضح بالاقاء فقط.
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-04-2007, 02:13 PM · المكان : جدة- قاعة الغرفة التجارية.
· الزمان : ربيع الأول 1420هـ
· الداعي : سمو الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة والمناسبة افتتاح فعاليات مهرجان الصيف.
· مقياس نجاح أي أمسية في نظر الأمير عبدالرحمن يحدده عاملان هما عدد الحضور, ومدى تفاعله مع الشاعر وكان التفكير في التفكير في إمكانية توفرهما للأمسية يقلق الامير بشكل كبير لانها تعتبر المواجهة الأولى له مع الجمهور السعودي ونجاح هذه الأمسية يضمن لتجربته الشعرية المتفردة اكتمال النجاح عربيا ومحليا.
· ماحدث في تلك الأمسية كان إنجازا عظيما للأمير عبدالرحمن وللشعر عموما فعند وصول الأمير لمقر الأمسية كان في انتظاره الالاف اكتضت بهم القاعة والأغلبية اضطروا لمشاهدة الأمسية وقوفا.
· فور دخول الأمير القاعة الرئيسية وقف أمامه كل هذا الجمهور الكبير محتفين ومرحبين ومستمرين في التصفيق حتى أضطر الأمير لاستئذانهم بالجلوس بالجلوس واضعا يده على قلبه وكأنه يشير الى نبض الشوارع.
· بذلك يكون العاملان المطلوبان لنجاح الأمسية قد توفرا لها قبل أن تبدأ مما جعل الأمير يفتتح الأمسية بذكر الآية الكريمة (وأما بنعمة ربك فحدث) ليكمل الأمسية بتجلي وأريحية لم يسبق أن كان عليها في كل أمسياته.
· في ختام الأمسية تكرر المشهد الرائع بوقوف الجمهور كله واستمرار التصفيق حتى بعد خروج الأمير من القاعة مما حول الأمسية من امتحان محلي لتجربة الامير عبدالرحمن الى حفل تكريم محلي على النجاح الخارجي للتجربة.
· التغطية الصحفية للأمسية كانت مؤسفة ومخجلة لكل من حضر الأمسية وشاهدها في أشرطة الفديو بلأسواق!!
· يقول الأمير عبدالرحمن: كل ذي نعمة محسود ومقابل الحب الذي أقابل به من الناس لابد أن هناك أشخاص آخرون لا يعجبهم هذا , وهذا بشكل أو بآخر حرب, وعموما البشر في أي مجال من مجالات الدنيا تكره أن ترى انسان متميزا وبصراحة الوضع الاجتماعي يعطي الشخص حصانة عن أن تكون حرب معلنة!! ولكن هذه الحرب لاتظهر في تقويم ما يقدمه أو في مساواته مع غيره بدون وجه حق..
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-04-2007, 02:15 PM · المكان : الشارقة- مسرح الجامعة الأمريكية.
· الزمان : 23-10-1999م
· الداعي : سمو الرئيس العام لرعاية الشباب , والمناسبة افتتاح فعاليات الأسبوع الثقافي السعودي في الشارقة.
· كان الاخوة المنظمين في الشارقة متخوفين من اقامة الأمسية على مسرح الجامعة الأمريكية الذي يتسع لـ 1500 متفرج والسبب في نظرهم أن أعلى نسبة حضور جماهيري لأمسية شعرية في الامارات لم تتجاوز 500 شخص فقط ,ولكن الأمير عبدالرحمن أصر على مسرح الجامعة وطلب منهم فقط تكثيف الإعلان للناس!!
· وفي الوقت المحدد كان حوالي 200 شخص مستعدين لمتابعتها وقوفا بعد أن أمتلأت مقاعد المسرح بالحضور!! واذكر أن الصحافة الاماراتية في تغطيتها للأمسية وصفتها بأنها (سابقة فريدة من نوعها).
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-04-2007, 02:20 PM · المكان : جدة- قاعة الغرفة التجارية.
· الزمان : صفر 1421هـ
· الداعي : سمو محافظة جد والمناسبة إفتتاح فعاليات مهرجان صيف جدة 2000
· لم تكن موافقة الامير عبدالرحمن على اقامة الأمسية مجازفة خوفا من عدم نجاحها مقارنة بأمسية جدة الأولى . بل كانت موافقته ثقة في محلها فقد تكرر النجاح بضعف عدد الحضور وبتفاعل منقطع النظير.
وسط حضور كبير امتلأت به القاعة الرئيسية بالغرفة التجارية الصناعية بجدة منذ وقت مبكر وقبل بدء الامسية بساعة كاملة.
وفي أمسية شعرية كان نجمها الجمهور وفارسها الشاعر الامير عبدالرحمن بن مساعد شاعر الحب والمجتمع أقيمت مساء يوم الثلاثاء الماضي أولى الامسيات الشعرية في مهرجان صيف جدة الامسية التي كان في مقدمة حضورها صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ محافظة جدة بدأت في التاسعة مساء بتقديم من مذيع mbc fm المعروف أحمد الحامد الذي تطرق وبشكل موسع لاجابة الامير عبدالرحمن بن مساعد عندما سُئل في لقاء سابق عن استناده في كتابة الشعر على ماذا,,؟!
وكانت اجابة الامير عبدالرحمن بن مساعد: استند في كتابتي للشعر بشكل عام والشعر الانساني بشكل خاص إلى مبادئ اساسية هي:
اولا : انني أرى ان الشعر أكبر من ان يكون مجرد رسالة عشق من رجل إلى امرأة وان كان هذا غرضا شعريا مطلوبا، وأنا عندما ارى ان الشعر اكبر من ان يكون مجرد عاطفة بين رجل وامرأة هذا لكي نخرج من فئة الشعراء الذين تنطبق عليهم الآيات الكريمة (والشعراء يتَّبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل وادٍ يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً وانتصروا من بعد ماظلموا) هناك استثناء والانتصار في الآية هو الانتصار للحق.
المبدأ الثاني: انني عندما اقول قصائد نقدية لا أستثني نفسي فأنا لي سلوكيات خاطئة لا أنكرها واستند إلى الآية الكريمتين (وما أبرىء نفسي إن النفس لأمارةٌ بالسوء) والآية (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب).
المبدأ الثالث : انني كشاعر أصف ما يحدث من المحيط إلى الخليج تطرقت إلى الظواهر السلبية محاولا معالجتها حتى لو كنت أنا طرفا فيها ولا يمكن ان تعالج اي مرض ما لم تحدد ما هو وما لم تشخصه بشكل صحيح.
المبدأ الرابع: انك تجد ان جميع قصائدي مليئة بالتساؤلات والاستفهامات والسخرية ولا تجد جواباً محددا,, انا لست واعظا ولست موجها تربويا ولا أملي على المتلقي نتيجة انما اتركه لوضع النتيجة الملائمة له ولاعطاء مثالٍ على ذلك قصيدة (كباريه) وصفت المكان والممارسات السيئة التي تدور فيه بدون ان اقول وبشكل مباشر لا تذهب إلى هذا المكان، وبالرغم من ان هذه الممارسات التي تدور في الكباريه بذيئة جدا إلا انه لا يوجد في النص كله أي لفظ يخدش الحياء.
المبدأ الخامس: هو انتمائي الشديد إلى وطني واني اشعر انه من الواجب على اي انسان يملك فكراً وقلما ان يكون هدفه هو اصلاح المجتمع بدءا من نفسه واصدقائه وزملائه لكي يكون أهلا ويكون مستحقا لوطنه.
المبدأ السادس: ان قضيتي تتلخص في محاربة الاخطاء ونصرة الحق واثراء الاحاسيس والرقي بها وابعاد القسوة عن قلوبنا وازالة التحفظ عن مشاعرنا.
صدق أو لا تصدق
كلنا رغم القسا والظاهره
نبكي قدام المرايا
المبدأ الأخير: هو أنني لا اسمي أحداً بعينه ولا أنتقد اشخاصا بعينهم وانما أنتقد سلوكا وذلك كله اسوة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ما بات أقوام يفعلون كذا .
وهذه هي المبادئ التي يكتب من خلالها عبدالرحمن بن مساعد شعره.
العادة جرت
كل ما أكتب يقيني او ظنوني
يكاد المريب يقول خذوني
لتنطلق امسية الأمير الشاعر عبدالرحمن بن مساعد بعد ذلك التقديم وتكون اولى القصائد (اسألوا دمي)، ثم حوار شعري كتبه الشاعر قبل بداية الامسية بعنوان (الهاتف الجوال)، وواصل سموه تقديم قصائده الجديدة حيث قال احترامي للحرامي ، ثم يا كاعب الطبع ثم القى النص الشهير كباريه ، والشاعر التاجر ، تعاريف ، ثم النص الجديد مجلس رجال ، يمر الوقت ، فقير ، بهو فندق ، يوميات مواطن عربي ، صدق أو لا تصدق ، العادة جرت ، نحس ، تحتضنه ، اخطيت ، عجب عجاب ، مساء الخير ، اسألوا الأعمى ، محبط ، الا يا قلب ، مقطع من اوبريت كتاب مجد بلادنا ، نبض الشوارع ، شهر ، النظرة الخجولة ، البرواز ، مرادخاي ، تعبت انزف ، جراحي حبر ، حسبي باللي انزل التوبة وعم ، رحل ، حيا البلاد ، احمد الله .
من الأمسية
* حضور الامسية كان كبيرا ورغم ان الامسية تبدأ في التاسعة مساء إلا ان البوابات اغلقت في الثامنة مساء نظراً لامتلاء الصالة وتم وضع صالات خارجية تحوي شاشات كبرى لمشاهدة الامسية من الجمهور خارج الصالة.
* الامسية صورت (تلفزيون وفيديو) واخرجها ادهم عبدالوهاب ومجدي القاضي.
* الحضور الكبير ألقى وردد وأكمل بعض قصائد الشاعر.
* اطلق الامير عبدالرحمن بن مساعد في الامسية مجموعة كبيرة من قصائده الجديدة وقد وصل مجموع القصائد في هذه الامسية إلى 33 قصيدة .
* أحد الجمهور طلب نص مزهرية من الامير عبدالرحمن بن مساعد فقال انه لم يضع في خطته ان يلقي اغاني كما ان هذا النص ليس بين اوراقه والسبب الاخير ان هذا النص ليس له، بل بدر بن عبدالمحسن.
* قصيدة الا ياقلب قالها الامير في زوجته الأميرة البندري بنت هذلول بن عبدالعزيز وبناته.
* التقديم للامسية كان للاعلامي أحمد الحامد الذي اطلق لقب شاعر الحب والمجتمع على الامير عبدالرحمن بن مساعد.
مؤتمر صحفي
بعد نهاية الامسية مباشرة عقد الامير عبدالرحمن بن مساعد مؤتمرا صحفيا ومن ضمن ما قاله في المؤتمر:
* بعد امسيتي الماضية في جدة قلت انني توقفت عن اقامة اي امسية حتى صدور الديوان إلا ان الاستقبال الكبير الذي حظيت به في جدة جعلني اقبل الدعوة لاقامة امسية اخرى,, وإذا وجهت لي الدعوة كل شهر لاحياء أمسية في جدة سأوافق.
* ديواني الشعري الاول سيطرح في بداية العام القادم.
* من أصعب الاشياء ان تكتب قصيدة وتحاول ان تجد لها مصطلحات لتعريفها.
* في قصائدى لا أقصد اشخاصاً معينين ولكن انتقد سلوك او اتجاه البعض وفي قصيدة الشاعر التاجر مثلا انا لم انتقد شخصا بعينه بل سلوك بعض الشعراء الاثرياء في كتابة الشعر.
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-04-2007, 02:24 PM · المكان : الكويت- مسرح هلا فبراير
· الزمان : 20 فبراير-2001م
· الداعي : رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان هلا فبراير السنوي.
· كان ختامها مسك...ليلة تغنى الكل بفارسها..قبل بداية الأمسية كان الجمهور يصفق بحماس انتظارا لفارسها..وفور وصوله استقبله الجمهور بعاصفة من التصفيق المتواصل..وكان الحضور الأعلى كثافة بين الأمسيات خاصة في قسم العوائل وكانت الأمسية ناجحة بكل المقاييس...
· أقام الامير عبدالرحمن مؤتمرا صحفيا في اليوم التالي للأمسية.
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-04-2007, 02:26 PM أول مفاجأة في الأمسية .. كانت في الحضور الكبير الذي وصل إلى نحو 2000 شخص الذين تفاعلوا بحماس مع الأشعار لصدقها وسخريتها اللاذعة من كل السلبيات التي تحيط بنا
شاعر البسطاء
بدأت الأمسية بكلمة من الإعلامي عماد الدين أديب .. رحب فيها بالشاعر ووصفه بأنه حالة استثنائية لإنه لا يشغله سوى الشعر ويعيش التجربة الشعرية طوال 24 ساعة في اليوم و 365 يوما في السنة .
وقال : إن الشاعر عبدالرحمن بن مساعد يكون قريبا من المتنبي أو أحمد شوقي أو نزار قباني , ولكنه في الحقيقه هو قريب من عبدالرحمن بن مساعد حيث يمثل نفسه فقط في هذا الشعر .. وقيمته لا تقاس بمناصبه أو ألقابة أو ثرائه , بل بعطائه الإنساني , وما يقدمه لأصدقائه ومعارفه وحتى لمن لا يعرفه .
هو إنسان من نبت هذه الأرض .. يمارس حالة تعبيرية دون تحريض .. ويحاول الإصلاح ولكن بالتدريج .. وينحاز إلى الفقراء والبسطاء دون أن يكون كارل ماركس.
وأشار أديب إلى أن هذا الحضور الكبير ليس غريبا على الشاعر عبدالرحمن بن مساعد حيث سبقه حضور كثيف في كثير من الأمسيات التي أقامها في جدة والكويت.
وعرض بعد ذلك فلم تسجيلي قصير عن الشاعر عبدالرحمن بن مساعد .. وبدأ الشاعر أمسيته بآية من سورة النحل ((وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم)) .. وقال للجمهور : إن هذا الحضور الكريم من نعم الله عليّ .. واتمنى أن تجدوا فيما أقوله ما يبرر تكرمكم بالحضور .
بدأ الشاعر أمسيته بقصيدة فقير وعندي المال الكثير وأهدى باقات حب لوطنه ولمصر وأ/ه وأبيه وزوجته وبناته .. وطاف بدروب السياسة والضعف العربي والإنساني المهزوم .. والحبيب المجهول .. كما تحدث بصراحة عن ذاته وعذاباته.
وكشف عبدالرحمن بن مساعد عن روح ساخرة مشاغبة وقدرة على رسم الصور النقدية الاذعة .. وأنه يتمتع أيضا بنفس درامي يقربه من لوحات المسرح ومشاهد الدراما بكل تفاصيلها .. وأيضا عن مهارة عالية في فن الإلقاء ومواجهة الجمهور وتفجير الضحكة والآهة في ذروة اللحظة الدرامية.
بعض قصائد الأمسية
يازمان الوهن عند العرب
الضعف العربي بالطبع ليس بعيدا عن كل كا أصابنا .. وهذا ما أكده شاعرنا في (موشح عربي) :
ماسئمتم من بيانات الأسى
======= ما سئمتم لهجة المنتحب
ما سئمتم وضعكم بين الورى
======= ما سئمتم حبكم للعب
حثث الدنيا الخطى نحو العلا
======= و وقفتم دون أدنى سبب
أفصح الأقوام أنتم في الوغى
======= أطرب الأقوام عند الطرب
سر سبتمبر !
في قصيدته الجريئة (سبتمبر) .. حاول عبدالرحمن بن مساعد البحث عن سر لأحداث سبتمبر بأسلوب الاحتمالات دون أن يقدم إجابات جاهزة
لما تصبح كل فكرة للقصاص .. تهمة ..
والله أكبر تصبح إرهاب
لمّا الفلسطيني تهان أخته و أمه..
ويلاقوا لهذا أسباب..
لمّا يوميا تكون المعركة ..
مابين أطفال الحجارة .. ودبابة
لمّا يوميا يمارس .. هتلر العصر الجديد ..
حصاره .. وإرهابه
لمّا كل هذا يصير ..
ويحدث الحدث الكبير ..
يحدث الأمر المحال ..
ينطرح في كل هالدنيا سؤال ..
هي حكاية خطبة ومنبر ؟
أو حكاية مجتمع .. عنه الترف أدبر ؟
أو حكاية مناهج .. لابد تتغير ؟
ماندري ليه ؟
جاوب ياسبتمبر !!
صدق أو لا تصدق
وفي أكثر من قصيدة .. يؤكد الشاعر أن سر أزمتنا الحقيقي هو ضعف الانسان العربي وسلبيته .. وأيضا مايعيش فيه من تخلف وفساد .. ويرسم عبدالرحمن هنا رؤيته بأسلوب بسيط ساخر يقترب بحب وعمق من الناس ويحاول قراءة ما بداخلهم .
ففي قصيدة (صدق أو لا تصدق) .. يقول :
(القناعة كنز يفنى ...
ولو كل من ياخذ قنع ..
او كل من ياكل شبع ..
كان الفرح ..غطى شوارعنا .. !
تعاريف ومشاهد
وفي قصيدة تعاريف .. يقدم الشاعر من صور النقد اللاذع .. فمثلا نجد تعريف الاقتصاد :
ناس تزرع من فجر ربي ..
إلين الشمس تغرب ..
وناس تصحى في العشا
تتولى تقسيم الحصاد !!
احترامي للحرامي
وتبلغ السخرية والجرأة أيضا مداها في قصيدة الحرامي :
احترامي للحرامي ..
صاحب المجد العصامي ..
يولي تطبيق النظام ..
أولوية واهتمام ..
ما يقرب للحرام ..
إلا في جنح الظلام ..
صار في الصف الأمامي ..
احترامي للحرامي ..
ماني الشخص المثالي
ولا يستثني الشاعر نفسه من النقد الذاتي ويحاول التعريف بنفسه ومعاناته في أكثر من قصيدة .. كما نجده في ختام (صدق أو لا تصدق) .. يقول :
(وصدق أنت او لا تصدق
ماني الشخص المثالي ..
كل مافي الأمر اني شاعر ماهو يبالي ..
كان صار اللي أقوله .. علقم .. أو صار حالي ..
كل مافي الأمر اني استريح ..
لا مشى بي مركبي عكس اتجاه الريح
وما أبري من الخطا .. نفسي ..
واللي أجاهربه .. مثل همسي ..
أجهلك
الشاعر عبدالرحمن بن مساعد له في قصيد الحب والغزل وعذاب الوجد والبحث عن الحبيب المجهول جولات من خلال عشرات القصائد حيث تغنى نجوم الطرب بثلاثين منها .
ومن بين هذه القصائد (أجهلك) .. التي سيغنيها الفنان عبادي الجوهر :
أجهلك ولي سنين أتخيلك ..
ألقاك في بعض الوجيه ..
ويمرني طيفك واجيه ...
يا باكر اللي اجهله .. أرقتني الأسئلة ..
وابطى العمر يستعجلك ..
مساء الخير
وفي مساء الخير .. التي غناها الفنان محمد عبده :
هلا باللي أحبه كثر تعذيبه ...
وكثر ماهو يغيب وكثر ترحابي ...
حبيبي هو ولو ماقصر الغيبة ..
ولو عن بسمتي قد طول غيابي ..
كيف يشفى الورد والشوك جارح
وفي (سيد جروحي) .. التي غناها الفنان نبيل شعيل .. يقول شاعرنا :
سيد جروحي شمس عمري وظلي ..
البعد طول والخطأ منك واضح ..
اذا غرورك يمنعك تعتذرلي ..
تعال جنبي وابتسم لي .. وأسامح
واختتم الشاعر أمسيته بالقرآن الكريم كما تعود دائما .. مرددا قوله تعالى : ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين)
عقد مؤتمر صحفي عقب الأمسية ... أكد في خلاله الأمير عبدالرحمن ما بدأه من خلال القصائد .. من رسم بورتريه لشخصيته ومعاناته ومواقفه ور}يته الواعية للحياة .. وكان أيضا صريحا حاسما في ردة على مشاغبات بعض الصحفيين.
كما أكد شاعرنا أن الابداع الأدبي لا يرتبط بالحالة المادية .. والأمير يحس مايحس به الفقير .. والله خلق لكل واحد منا معاناته كما قال سبحانه .. (ولقد خلقنا الانسان في كبد) ..أي المشقة .. وبالتالي ما أحد مرتاح .. والفقير كثيرا ما يكون معنويا ومن يمتلك المال ليس دائما في حالة نفسية جيدة .. بل إن المرء كلما زادت مكانته زاد قلقه .
اخووكم
الموااادع
الموااادع 04-04-2007, 02:28 PM الزمان : السادس والعشرين من شعبان .. الموافق للثاني والعشرين من شهر أكتوبر 2003م
المكان : المملكة العربية السعودية .. العاصمة الرياض .. قاعة الاحتفالات في برج الفيصلية
الداعي : جمعية الأطفال المعاقين بالرياض
الساعة الرابعة عصرا : الاستعدادات النهائية لــ اللجنة التنظيمية - ادارة فندق الفيصلية - فريق التصوير - الاضاءة
الساعة الخامسة : تدفق الجماهير في بهو الفندق ..
الساعة الخامسة والنصف : سمو الأمير عبدالرحمن يلقي نظرة سريعة على القاعة.
الساعة السادسة : فتح ابواب القاعة وتدفق هائل للجمهور .
الساعة السادسة والنصف : القاعة تمتلئ بالحضور وتغلق ابوابها ..
الساعة السابعة : فتح القاعة الخارجية والتي يوجد بها شاشات ضخمه للجمهور الذي لم يتمكن من دخول قاعة الامسية ..
الساعة الثامنة : مقدم الأمسية الأستاذ/ توفيق الخليفة يعتلي المنصة .. ليعلن عن قدوم شاعرنا شاعر الانسانية شاعر الحب والمجتمع وشاعر الوطن أمير القلوب الأمير عبدالرحمن بن مساعد
ابتدأ الأمير عبدالرحمن بآية قرآنية .. تحث الناس على فعل الخير والتبرع لجمعية الأطفال المعاقين ...
وشكر الأمير عبدالرحمن سمو الأمير سلطان بن سلمان على الدعوة ..
وطلب الأمير عبدالرحمن من الحضور التبرع للأطفال المعاقين .. على أن تجمع التبرعات في نهاية الأمسية ...وقال الأمير عبدالرحمن للحضور (مازحا ً) : (ابغى اليوم استغلكم (مابغى اقول اسوأ استغلال) احسن استغلال انشا الله ..
افتتح الأمسية بقصيدة ( سيد القادة ) ..
ثم قصيدة موشح عربي .. والتي اعتمد على ذاكرته اثناء إلقاءها ..
بعد ذلك .. ألقى العديد من القصائد القديمة والجديدة ..
القصائد الجديدة في الأمسية
قصيدة : محمد أحمد سلامة
وهي قصيدة اجتماعية جديدة .. تفاعل معها الجمهور بشكل كبير ..
القصيدة تحكي قصة شخص اسمه (محمد أحمد سلامة) .. فقير واحواله الماديه والاجتماعية سيئة و اولاده يعانون من أمراض خطيرة ...
قصيدة : علم كثير المجادل ..
وهي قصيدة كتبها بعد التفجيرات الأخيرة في الرياض
ياللي تكفّر كثير الخلق.. بك جِنّه= كل هالخلايق مضلّه؟.. وش معك برهان؟!
كل هالأمم في جهنّم..كافره عَفْنَه؟= وانت الذي مسك دمّك ضامن الرضوان..؟!
جنّه بعرض السما والأرض مِـنْـضَـمْـنَـه= هي حِكر لك مع رِفاقك شلّة الأعوان ؟!
يالله إقطع ذيول الشر والفتنه = و رُدّ كيد الأعادي فْــنَحْرهم خسران
واكفِ البلاد التقيّه شرذمَه.. حِفنه= ساروا بدرب الضَلال ولبّوا الشيطان
فـجِّـر ودمِّر بلادك .. تدخل الجنّه= أفتى بهذا مشايخ آخر الأزمان !!!!
قصيدة : هنا العراق
قصيدة : هل تعلم ..
وهي عبارة عن مقاطع صغيرة .. مبتدئ كل مقطع بكلمة (هل تعلم)
بداية القصيدة : هل تعلم أن أغلب السعوديين من مواليد واحد رجب ..
قصيدة : رثاء في الأمير فهد بن سلمان
قصيدة : تسلم عيوني .. والتي من المحتمل أن يتغنى بها محمد عبده
كما ألقى الأمير قصيدة .. كتبها كرد على قصيدة للشاعر فهد عافت
كما ألقى شاعر الانسانية عدد كبير من القصائد القديمة ... مثل بهو فندق و اجهلك وسبتمبر وشبية الريح والشاعر الأول و اسألوا دمي وتعاريف ومذهلة ومشاهد ومجلس رجال ونحس وصدق او لا تصدق وكباريه
مشاهد من الأمسية
* حضر الأمسية مدير المدرسة التي كان يدرس في الأمير عبدالرحمن ..
* كما حضرها نخبة من الاعلاميين والصحفييين .. من ابرزهم .. الاستاذ عبدالرحمن بحير .. والشاعر رشيد الدهام والاعلامي توفيق الخليفة والاعلامي مساعد الخميس
* عدد كبير من أعضاء شبكة نبض الشوارع تواجدوا في الأمسية .. وألتقيت بهم .. ومنهم خفايا روح و وافي الوعد وسعد السياري ورحال ... ((سعيد جدا بحضورهم والالقتاء بهم))
* بعد التصفيق للقصيدة الثانية .. قال الامير عبدالرحمن (وهو مازحا) للجمهور .. ((برضو التصفيق ماراح يعفيكم من التبرع للجمعية))
* احد الحضور طلب قصيدة (بعوضة) .. ورد عليه الأمير (ماعندي قصيدة اسمها بعوضة)
* اثناء إلقاء الامير عبدالرحمن لقصيدة مذهله .. توقف قليلا عند المقطع (يابدايات المحبة يانهايات الوله .. هالحسن سبحان ربه ظالم ومااعدله )) .. وقال للحضور (( سألني احد الاخوان عن جملة (ظالم ومااعدله) .. في الحقيقة مو المقصود من الجملة هذي التناقض !! .. اعني بها أن الحسن ظالم اي طاغي .... ومااعدله لانه متوزع عليها بالتساوي))
* بعض القصائد لم تكن موجودة مع الأمير واعتمد على ذاكرته في استرجاعها .. وقال للجمهور (( اعذروني اذا دخلت قصيدتين مع بعض .. لان القصايد مو موجودة معي ... )) وقال وهو مازحا مع الجمهور (( اكتشفت اني ماجبت قصايدي ... جبت قصايد ثانيه))
اخوووكم
الموااادع
الموااادع 04-04-2007, 03:17 PM مجموعة مقالات بقلم صاحب السمو السمو الملكي الأمير: عبدالرحمن بن مساعد
لماذااا؟؟؟؟!!!!
- لماذا يعطي الممثل ظهره للممثل الآخر في المسلسلات العربية وهو يكلمه ؟
2- لماذا غزا صدام حسين الكويت ؟
3- لماذا تعقد القمم العربية ؟
4 - لماذا نبذل جهدا في تحسين صورتنا في الغرب ولا نبذل نفس الجهد لجعل الصورة حسنة فعلا ؟
5- لماذا لا يطلق مصطلح الدول النفطية إلا على الدول التي يظهر أثر النفط عليها في البنى التحتية والبناء بشكل عام ولا يطلق على الدول التي تنتج النفط ولا يظهر أثر ذلك بتاتا عليها ؟
6- لماذا يظهر الأغنياء (حرامية) ولا يستحقون الثروة في 95% من المسلسلات والأفلام العربية ؟
7- لماذا لم يعد ما يحدث في فلسطين ونراه ونسمعه ونقرأه في وسائل الإعلام يترك نفس التأثير فينا ؟
8- لماذا لم تؤدّ عمليات تنظيم القاعدة إلى أي ضرر لإسرائيل بل العكس أهدتها الفائدة القصوى ؟
9- لماذا استكثروا على شعبان عبدالرحيم نجاحه ؟
10- لماذا نعتقد أن ذوقنا هو مقياس الذوق العام ؟
11- لماذا نخجل من أن نقول لا نعرف ؟
12- لماذا لا نكف عن جعل أمريكا والإمبريالية والصهيونية شمّاعة نعلق عليها كسلنا وتقصيرنا وأخطاءنا ؟
13 - لماذا لا يفعل شارون ما يفعله ؟
14 - لماذا لا نكف عن استخدام عبارة (بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وأوجه التعاون بينهما ) في |