الموااادع
03-20-2007, 03:26 PM
كان لا يعرف الأيمان فنصحته زوجته خصوصا انه على وشك ان
يصبح اب .كان دائما يسهر مع اصدقاءه و يلهون ,
دائما كانت زوجته تنصحه ...
وعندما ذهبت حتى تنجب طفلها الأول لم يقف بجانبها بل ذهب ليغضب الله .
و بعد معرفته بأن ابنه اعمى اصبح لا يهتم به ولا يمنحه
حنانه ولكن كانت الزوجة تقف بجانب ولدها .
وفي يوم الجمعة قام الأب لينزل ليبتدئ يومه بالسيئات مع
اصدقائه سمع بكاء ابنه الأول فذهب و اراد ان يعرف سبب
بكاء ابنه ولكنه وجد ان ابنه يبتعد عنه فسأله لماذا
تبكي فقال له الأبن انه لم يجد امه في المنزل و هو يخشى انه
يتأخر على صلاة الجمعة فقال له الأب : تعال معي سوف
اذهب معك إلى الصلاة .
ودخل الأب مع ابنه الى المسجد وصلى ومن هنا كانت بداية
توبته و سافر الأب مع جماعة من الصالحين و كان دائما
يتصل ليطمأن على اولاده .
وعندما رجع من سفره ولم يرى ابنه سالم الذي كان متشوق اليه ,
سأل زوجته عنه ولكن لم تجب عليه وذهبت مسرعة الى حجرتها .
فقال له ابنه الصغير: بابا ثالم راح الجنة عند الله .
وهنا لم يتمالك الأب وسقط وهو يبكي .
و يتذكر من هداه الى طريق الأيمان .
منقولة
اخوووكم
الموااادع
يصبح اب .كان دائما يسهر مع اصدقاءه و يلهون ,
دائما كانت زوجته تنصحه ...
وعندما ذهبت حتى تنجب طفلها الأول لم يقف بجانبها بل ذهب ليغضب الله .
و بعد معرفته بأن ابنه اعمى اصبح لا يهتم به ولا يمنحه
حنانه ولكن كانت الزوجة تقف بجانب ولدها .
وفي يوم الجمعة قام الأب لينزل ليبتدئ يومه بالسيئات مع
اصدقائه سمع بكاء ابنه الأول فذهب و اراد ان يعرف سبب
بكاء ابنه ولكنه وجد ان ابنه يبتعد عنه فسأله لماذا
تبكي فقال له الأبن انه لم يجد امه في المنزل و هو يخشى انه
يتأخر على صلاة الجمعة فقال له الأب : تعال معي سوف
اذهب معك إلى الصلاة .
ودخل الأب مع ابنه الى المسجد وصلى ومن هنا كانت بداية
توبته و سافر الأب مع جماعة من الصالحين و كان دائما
يتصل ليطمأن على اولاده .
وعندما رجع من سفره ولم يرى ابنه سالم الذي كان متشوق اليه ,
سأل زوجته عنه ولكن لم تجب عليه وذهبت مسرعة الى حجرتها .
فقال له ابنه الصغير: بابا ثالم راح الجنة عند الله .
وهنا لم يتمالك الأب وسقط وهو يبكي .
و يتذكر من هداه الى طريق الأيمان .
منقولة
اخوووكم
الموااادع