شمــــــــــــــــــة .. هنااااا أقف على شاطئ الأمل والضياء... علها تأتي تلك سفينة التي رحل على متنها الأصدقاء... يطووول كل يومٍ هذا الإنتظار... فأقف أنتظر حتى يأتي المسااااء... فلا أرى بعض البحر الا إزرقاق السماء... أقسموا لي بأن لا يخلفوا الموعد... أصبحت حطب شتاء تتأكله النار بالموقد... أعود مجددأ في يومٍ آخر لأقف ... تسقط زخاااات المطر ... فألجأ الى تلك الشجرة... فأجد عليها ذكريتنا متدرجة ... عودوا إلي يا اصدقاء... فأنا بعدكم وحيدٌ في فضاء.. لأن أجمل ما في الحياة صديق يقرأك دون حروف ويفهمك دون كلام ... __________________ |