أحبــــــــكِ يامن سكنتِ قلبي .... مِن هنا .... من قلبٍ ملؤه الحب ... وعرف معنى الإخاء ... وسئم من كبت مشاعره ... تجاه من سكنته دون استئذان وفتح مصراعيه لها دون شعور ... لتنزل وتضع رحالها فيه أهدي هذه الكلمات .......إلـــى صاحبة النفس الشفافة ... والابتسامة الأخاذة ... إلى الروح الهادئة النقية التي لا تعرف للحقد مكاناً ولا للحسد ملجأً وملاذاً إلى صديقــتــــــــــــــي .... أرسل لكِ نبع من الكلمات الصادقة من قلبٍ سكن بداخله اسمك وفكرٍ حلّ في باطنه ذكرياتك وعيون تسعد لمشاهدتك .. أحب أن أسطر في وصفكِ روائع من بحور الشعر وكلماتٍ بعدد حبات الرمل ولكن ما إن أبدأ بنسخ أولى صفحاتي ما إن أبدأ بخط أولى عباراتي أجد انني لازلت أجهلك لأنني أرى فيكِ كل يوم إنسانة جديدة وحباً عظيماً تعجز أناملي عن خط عباراته وتذوب كلماتي في تصوير مضمونه وتتوه عباراتي مع روعة معانيه ... ولكني سأحاول فأنتي من وهبتني حب الحياة وعلمتني أن اعيش أجمل الأحاسيس وكيف أشعر بعواطفي , مشاعري , كياني , روحي , قلبي .. فرؤيتي لك ترد البسمة على شفتاي وتغسل همومي وأحزاني فأنتي بلسم جروحي فضحكة منك كافية لرد روحي إلى جسدي .. أحبكِ .. كما احب ذاتي ونفسي أحبكِ .. لأن ابتسامتكِ الواضحة أخت الصراحة وضحكتك الرنانة بنت البراءة ونظرتك الساطعة وليدة العزة والكرامة أحبكِ .. لأن العقل عطر مكركِ بالقناعة والرقة حلت خلقكِ بالعذوبة أحبكِ .. لأن ضميركِ لا يخالطه ريااااء .. سألت قلبي : هل من نهاية لحبي لها ؟ فرد قائلاً : لو انتى حبكِ فمعناه أنكِ لبستي الأبيض تحت التراب .. سيجف قلمي وأنا أكتب وأكتب الكلمات وأسطر العبارات لأهديها لكِ لكنها ستظل صاغرة ذليلة تتقدم على استحياء لأنها لا تصف مافي قلبي من حبٍ لكِ ... ليتني أستطيع أن أعبر عنكِ ياأغلى إنسانة لكن في حبكِ لم أعرف بعد لغة الكلام فأبحث في الكلمات عن معنى يفي حق حبي لكن .. تتناثر الحروف ... وتتبعثر الكلمات ... وتسكت العبارات .. فمهما كتبت تبقى مشاعري لم تترجمها الأوراق ولا تصف ذرة من حبي لكِ أرجـــــــــــــو ........ أن لا ننسى أيامنا وذكرياتنا .. وتبقى قلوبنا واحدة .. وخوتنا دائمة نتشاطر الأفراح والأتراح ونرسم الأحلام والآمال .. ونبقى كياناً لا يتجزأ .. فصداقتي لكِ وساماً أعلقه على صدري لأفخر به مدى الزمن .. __________________ |