يفوح بعبق الورد والفل من حديقة دفاتري
واسطري المتواضعة..
حبياتي.. جلست كثيرا بيني وبين ذاتي أتطلع عالم الفتيات..
اتطلع أخلاقياتنا.. في كل صوب ،،
المدرسة..
الجامعة
البيت..
الإجتماعات العائلية..
المجمعات الترفيهية
الأندية
أخلاقيتنا في كل مكان الى أي مدى وصلنا بها نحن الفتيات
أسمينا بها نحو العلا أم دحرجناها نحو مستوى متدنٍ!!
كل واحد منا تتمتع بصفات وطبائع هي دليل شخصيتها..
هي أسمها هي عنوانها هي كل من لها..
أثارت تفكيري صديقتي المحببة .. عندما قلت
لها ماشاء الله فلانة على قدر كبير من الجمال..
قالت لي..ولكن أين جمال روحها..
هو الأهم،،
في الحقيقة صدقت صديقتي بمقولتها لأنني
أشاهد وألامس طبيعة تلك الفتاة الخشنة
والتي اعني بها ألفاظها الأخلاقية،،
التي تبعد المتمتع بجمال وهبه الله لها لأجد فيها ما يصرف ناظري عنها..
والسبب خشونة ألفاظها..
نريد أن نسموووو....
نريد تلك النعومة التي تكمن في أعماقنا أن نستشعرها في أحاسسينا في أصواتنا في تعاملنا في بسماتنا..
نحن لسنا ملائكة كرام نتمنع بأسمى وأرقى وأجل الصفات..
لابد أن تكون هناك في تصرفاتنا شيئا يشوب،،
شيئا بسيط من تلك الشوائب نريد أزاحته واذابته كلية من حيز اخلاقياتنا العذبة..
كثيرا ما أصادف مواقف مع ثلة من الفتيات يتصرفن في أمور يرينها كبيرة
وهي ماهي الأ امور تحل ببساطة يتصرفن بكل همجية !!
بل ويتعدى ذلك ألفاظ سوقية ، وتعامل خشن مع جنسها..
لماذا ؟!!
لاشيء ولكن اعتدن على هذا التعامل مع أستطاعتهن فعلا تغيره لفطرتهن..
أين هن من الأخلاق الراقية والتعامل العذب والذي يخترق القلب ليحي فيه
محبة..صفاء .. نقاء.. أخوة جميلة،،
كيف حالك ..طابت أيامك.. طابت ألوانك..
عشتِ بسلام .. دمتِ بخير..
دمتِ بود،،
دام لي رضاكِ.. دمت فخرا لي..أن اذنتي لي..
احبكِ في الله.. شكرا عزيزتي..
لطفا ابتعدي قليلا..
ألفاظ رقيقة جميلة رنانة نريد أن نتمتع بها
نحن الفتيات بعيدا عن الألفاظ التي تصنع في
قلب المتلقي والمتأمل صورة خشنة..
نظير التعامل الغيرمحبب..
كــوني رقيـقـة .. نكن لكِـ ارق..
كوني لــطيفـة .. نكن معكـِ ألـطـف..
لـــكــن حـذاري أن تقابلي الأســاءة بالأسـاءة..
لأننا اذا قابلنا الأسـاءة بالأســاءة فمتى تنتهي الأســاءة؟!!
دمتِ بأجمل حلة تتباهين بها ايتها الفتاة..
منقول ..,,